دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 27/3/2016 م , الساعة 9:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الأوروبيون سيتأقلمون على الحياة في ظل التهديدات

النوم .. مع الإرهاب

في أيرلندا والباسك وسريلانكا .. السكان واجهوا وواصلوا حياتهم
الناس سيغيرون سلوكهم ونصائح بعدم التكدس في المترو
المخاوف قائمة وهجمات بروكسل لن تكون الأخيرة في أوروبا
الجهاديون عثروا على نقاط ضعف في أجهزة الاستخبارات واستفادوا منها
بالومبي : يجب التهيؤ لضربات جديدة
النوم .. مع الإرهاب

ترغم الاعتداءات المتعددة في بروكسل بعد أربعة أشهر على اعتداءات باريس، الأوروبيين على التأقلم مع هذا التهديد الجديد كي يحاولوا العيش بشكل طبيعي لأن العامل الأساسي بالنسبة للخبراء هو إيجاد مسافة بين الحذر الشديد والإنكار.

وفي وقت تعود فيه الحياة تدريجا إلى العاصمة البلجيكية التي ضربتها اعتداءات إرهابية قال عدد من الخبراء إن الأوضاع قد لا تعود إلى طبيعتها في مستقبل قريب.

وقال سيمون بالومبي الأخصائي في المسائل الأمنية في معهد "شاتهام هاوس" في لندن : نواجه تهديدا جديا على المدى الطويل، ولن يكون بالتأكيد الهجوم الأخير.

واعتبر أن الجهاديين عثروا على نقاط ضعف في أجهزة الاستخبارات الأوروبية لا يمكن تصحيحها سريعا ما سيتيح لهم أن يضربوا من جديد، يجب أن يهيئ الناس أنفسهم لذلك.

من جهته، قال جون بروير الأخصائي في النزاعات بمعهد "كوينز يونيفرستي" في بلفاست إنه في أيرلندا الشمالية وفي سريلانكا وفي إقليم الباسك الإسباني وفي أماكن أخرى عرف السكان كيف يواجهون ويواصلون العيش بشكل طبيعي.

وأضاف: إن التفجيرات لم تمنع الناس في أيرلندا الشمالية من الذهاب إلى أعمالهم وأن يحبوا ويتزوجوا. وأضاف: هذه الأمور في الحياة اليومية سمحت لهم بالصمود.

من ناحيتها، قالت كارول دمياني وهي عالمة نفس ومديرة جمعية "باري إيد" لمساعدة الضحايا: ليس أمام الناس أي خيار، يجب أن يتأقلموا مع التهديد.

وأضافت: لكن يجب أن يجد الموقع الصحيح وتحاشي حجري العثرة: الحذر الشديد والتصرف وكأن شيئا لم يكن.

تغيير السلوك

وأشار بروير إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي تلعب دورا مضاعفا في هذا المجال.

وقال: لقد تخطت الموانع التي سمحت لنا بالبقاء بعيدين عن التطرف العنيف. وأضاف أنه بمواجهة الاعتداءات، أصبحنا أكثر عرضة للصدمات، لكن في نفس الوقت، أتاحت لنا شبكات التواصل الاجتماعي أن نتشارك القلق على الفور وهذا ما ساعدنا أيضا على مواجهة هذا الأمر.

وبالنسبة لعالم النفس الأخصائي في جامعة سانت-آن (باريس) باتريك ليجيرون، فإن الاعتداءات أوجدت شعورا كبيرا بانعدام الأمن وخطرا غير مرئي لا يمكن السيطرة عليه.

أما جان بيار بوشار، عالم النفس والأخصائي في علم الجريمة، فقال : لقد فهم كثيرون أن المشكلة جماعية ومتكررة. وأضاف : لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن نعيش وسط قلق دائم.

وحسب الخبراء، يتوجب على الأوروبيين أن يتأقلموا من خلال تغيير بعض تصرفاتهم وهي ظاهرة قد تأخذ بعض الوقت.

وحسب بوشار فإن البعض سيعمدون إلى تغيير تصرفاتهم شيئا فشيئا في حين سيحاول آخرون تحاشي ارتياد الأماكن الخطرة مشيرا إلى عدم وجود ردة فعل متطابقة.

وتتوقف ردة الفعل على مدى تعرض كل شخص ولكن أيضا على المسافة التي تفصله عن موقع الاعتداء إذ يشعر سكان المدن الكبرى بشكل عام بأنهم عرضة لذلك أكثر من الذين يعيشون في الأرياف، لكن مع الوقت فإن درجة الحذر تميل إلى الانحسار.

وبالنسبة لميشال أوليفيه وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الفرنسية فقال : لا نعيش كما كنا نعيش من قبل في بلد يشهد حربا، وأضاف أن ردود الفعل يجب أن تكون على السواء جماعية وفردية.

وينصح الأشخاص الذين يستقلون مترو الأنفاق متوجهين إلى أعمالهم أن لا يتكدسوا في نفس المكان يجب أن يكونوا في العربات الأمامية أو الخلفية كي تكون عملية خروجهم أسهل وتحاشي وضع أي شيء في الأذنين وأن يراقبوا كل ما يدور حولهم.

عرض توضيحات لها في صورة سؤال وجواب

نقاط غامضة في اعتداءات بروكسل

لا تزال هناك بعض النقاط الغامضة الواجب إيضاحها بعد اعتداءات بروكسل الثلاثاء الماضي. المحققون أكدوا أن 4 رجال على الأقل كانوا متورطين فيها بشكل مباشر، قتل ثلاثة منهم، والرابع متوارٍ.

> كيف وقع الهجوم في المطار؟

- النيابة الفيدرالية البلجيكية قالت إن الانفجار الأول وقع في مطار بروكسل - زافنتم الدولي الساعة 7.58 بالتوقيت المحلي تحديداً، تلاه انفجار ثانٍ بعد 10 ثوانٍ أيضاً في قاعة الرحلات المغادرة.

وفي ساعة الذروة هذه، يقف مئات الأشخاص عند نقاط التسجيل، وكانت العبوتان قويتين وتسبب انفجارهما بسقوط عدد من الجرحى وبأضرار مادية جسيمة.

وفي وقت لاحق من صباح الثلاثاء دوى انفجار آخر في المطار الذي تمّ إخلاؤه، دون التسبب بإصابات في حين وصل خبراء تفكيك العبوات إلى المكان، وتبين أن حقيبة تركها أحد الانتحاريين قد انفجرت، وقالت النيابة إنها كانت تحتوي على أكبر عبوة ناسفة ملمحاً إلى أنه كان يمكن أن تكون حصيلة الاعتداءات أسوأ بكثير.

> كيف نفذ الهجوم في المترو ؟

- وقع الهجوم على المترو بعد ساعة على اعتداءات المطار بعيد الساعة التاسعة، فقد انفجرت قنبلة يحملها انتحاري في قطار كان يستعدّ للانطلاق من محطة مالبيك الواقعة في قلب الحي الأوروبي في بروكسل، ووقع الانفجار في حين كان قطار متوقفاً في الجهة المقابلة بحسب الشركة المشغلة.

> ما حصيلة الاعتداءات ؟

- آخر حصيلة رسمية للضحايا صادرة عن النيابة العامة تحدثت عن 31 قتيلاً و270 جريحاً، لكنها مرجحة للارتفاع لأن العديد من الجرحى إصاباتهم خطرة.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز: هناك بين القتلى والجرحى أكثر من أربعين جنسية على الأرجح، واحدة من أولى الضحايا التي تمّ التعرّف عليها هي البيروفية اديلما مارينا تابيا رويز التي تعيش في بروكسل منذ ست سنوات وقتلت في المطار.

وبين الجرحى ثلاثة أمريكيين على الأقل و10 فرنسيين وبريطانيان وكولومبيان وإكوادوري، وقالت الحكومة السويدية أيضاً إنها على اتصال بأسر ثلاثة سويديين يقيمون في بروكسل لم ينجح أحد في الحصول على أخبار عنهم بعد.

> من المشتبه بهم الذين تمّ التعرف على هوياتهم؟

- نشر المحققون اعتباراً من الثلاثاء صوراً التقطتها كاميرات مراقبة لثلاثة يشتبه بارتكابهم اعتداءات المطار، وفجر اثنان منهم يظهران في الصورة يدفعان عربة وعليها حقائب سوداء، نفسيهما في قاعة الرحلات المغادرة، وبفضل تحليل البصمات قال المحققون إن الرجل الذي يظهر في وسط الصورة هو إبراهيم البكراوي البلجيكي البالغ 29 عاماً.

وقال المحققون البلجيكيون إن شقيقه خالد "27 عاماً" هو الانتحاري الذي فجر نفسه في المترو.

وكان الشقيقان البكراوي يخضعان لمراقبة المحققين منذ الاشتباه باستئجارهما شققا في بلجيكا للمجموعة التي نفذت اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وورد اسمهما في الإعلام في الأيام الأخيرة من عملية مطاردة صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس الذي اعتقل في مولنبيك ببروكسل الجمعة قبل الماضية.

وأوقفت الشرطة شخصاً مساء الثلاثاء الماضي في شاربيك "شمال شرق بروكسل" ويتم حالياً الاستماع إلى أقواله بحسب النيابة.

وركز المحققون قسماً من عملياتهم على شاربيك بفضل شهادة سائق سيارة أجرة تقدّم الثلاثاء إلى مقر الشرطة ليكشف أنه نقل ثلاثة أشخاص إلى المطار تنطبق مواصفاتهم مع صور الانتحاريين.

وسمحت مداهمة نفذتها الشرطة في العنوان الذي استقلوا منه سيارة الأجرة، بالعثور على راية تنظيم داعش و15 كلج من المواد المتفجّرة و150 لتراً من مادة الاسيتون و30 لتراً من ماء الأوكسيجين وصواعق وحقيبة مليئة بالمسامير ومعدّات لصناعة عبوات ناسفة.

> هل هناك آخرون مطلوبون؟

- تبحث الشرطة البلجيكية بشكل ناشط عن رجل ثالث ظهر في صور كاميرات المراقبة في المطار إلى يمين إبراهيم البكراوي وعن انتحاري ثانٍ مجهول الهُوية. وهذا الرجل الفارّ الذي غادر المطار قبل وقوع الانفجارات بحسب النيابة العامة يظهر في الصور بقميص وسترة فاتحين ويعتمر قبعة سوداء ويدفع كالانتحاريين الآخرين عربة عليها حقيبة سوداء.

وكانت وسائل الإعلام البلجيكية ذكرت في وقت سابق التعرّف على هوية أحد منفذي اعتداءات المطار واعتقاله صباح الأربعاء الماضي في اندرلخت واسمه نجم العشراوي قبل أن تتراجع. ويشتبه في أن يكون العشراوي على صلة باعتداءات باريس بعد أن عثر على حمضه الريبي النووي على مواد متفجّرة استخدمت في اعتداءات باريس.

وقالت النيابة الفيدرالية إن العشراوي لم يعتقل، لكنّ مُحققي مكافحة الإرهاب لا يزالون يبحثون عنه بشكل ناشط حتى وإن لم يثبت تورطه في اعتداءات بروكسل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .