دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 7/5/2018 م , الساعة 12:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تعيش حالة من النشاط الفني.. أسرار محمد:

الشباب بحاجة لزيادة الإنتاج الفني المحلي

الجانب الأكاديمي مهم لصقل الموهبة التمثيلية
على القطاع الخاص أن يكون شريكاً في النهضة الفنية
المسرح أبوالفنون وخشبته لها سحر خاص
الشباب بحاجة لزيادة الإنتاج الفني المحلي

كتب - مصطفى عبدالمنعم:

تعيش الفنانة أسرار محمد حالة من النشاط الفني، حيث تشارك في عدة أعمال درامية مثل مسلسل "الجسر" وهو إنتاج قطري وتنفيذ كويتي وسيتم عرضه في شهر رمضان المقبل، وكذلك تشارك في فيلم "امرأة في زمن الحصار" والذي سيعرض بدور السينما المحلية في العيد، فضلاً عن مشاركتها في مسلسل "فلاتر ملونة" مع المخرج سالم المنصوري، وشددت أسرار في حوار لـ الراية على ضرورة الاهتمام بالفنانين الشباب وتوفير فرص عمل لهم من خلال زيادة الإنتاج الفني سواء في المسرح أو الدراما التلفزيونية أو السينمائية. معربة عن أملها في أن يعود الحراك المسرحي والدرامي وأن يكون القطاع الخاص شريكاً جنباً إلى جنب مع الفرق المسرحية الأهلية حتى تزيد فرص العمل للشباب خاصة.. فإلى التفاصيل:

  • ما هي الأعمال الفنية التي تشغلك حالياً أو تشاركين فيها؟

- أشارك حالياً في مسلسل قطري كويتي بعنوان الجسر أقوم من خلاله بدور المعيدة في الجامعة ميثة والتي تعاني من غيرة خطيبها المفرطة وخوفه عليها المبالغ فيه وهو الفنان "فيصل رشيد"، كما أنني أعمل في الوقت نفسه ضمن فريق عمل الفيلم السينمائي القطري "امرأة في زمن الحصار" مع نخبة من نجوم قطر وهو فيلم يتناول الجوانب الاجتماعية والإنسانية لحصار قطر والآثار المترتبة عليه من قطع الأرحام وما شابه ذلك، ومن المقرر أن يتم عرض الفيلم أول أيام عيد الفطر المبارك، كما قمت بالمشاركة في حلقات مسلسل "فلاتر ملونة" مع الفنان سالم المنصوري.

  • ما أسباب ابتعادك الفترة الماضية عن الساحة الفنية؟

- ابتعدت بسبب بعض الظروف العائلية، لكني كنت أتابع كل ما يدور على الساحة والحراك النوعي الذي حدث نتيجة رغبة حقيقية لدى الفنانين لتطوير المشهد المسرحي، ويسعدني إدراك المسؤولين بقيادة وزير الثقافة والرياضة ومركز شؤون المسرح لأهمية الناحية الأكاديمية في صقل موهبة الفنانين وذلك من خلال تنظيم ورش فنية تدريبية متخصصة في مجالات الفنون المختلفة، وأتمنى أن يعود الحراك المسرحي والدرامي وأن يكون القطاع الخاص شريكاً جنباً إلى جنب مع الفرق المسرحية الأهلية حتى تزيد فرص العمل للشباب خاصة أننا نعاني من ندرة الأعمال وبالتالي قلة العمل.

  • هل هناك فارق بين التمثيل المسرحي والتلفزيوني؟

- أنا أفضل المسرح وأعشقه بكل مجالاته، وعندما يتم عرض أحد الأدوار عليّ فأنا أنظر إلى ما سيضيفه الدور إليّ وكيف سأقدمه للناس بشكل جديد ولهذا السبب أنا لم أتردد في قبول أي شخصية مهما كانت صعبة أو مركبة وأتحدى نفسي حتى أقدمها للجمهور بالشكل الذي يرضيني ووفقاً لتعليمات المخرج بالطبع، أما الدراما التلفزيونية والسينما هي تجارب جديدة بالنسبة لي ولكنني أعتقد أن الفنان الذي يجيد التعامل مع خشبة المسرح فإن بقية الفنون بالنسبة له تصبح سهلة، وليس هناك مانع أن يكون هناك تنوع بين المسرح والدراما التلفزيونية والسينمائية.

  • ما هي مطالبكم كفنانين شباب واعدين ؟

- في السابق كنا في أمس الحاجة إلى استعادة الثقة في الفنانين الشباب حيث لم يكن هناك ثقة بين الشباب والمسؤولين وبالتالي كانوا لا يسندون إلينا الأعمال ويستعينون بمواهب من الخارج، ولكن أنا أعتقد أن الأمر بدأ في التغير الإيجابي، وأصبحنا نشاهد حراكاً للفنانين الشباب وأصبح هناك مزيد من الفرص لهم، ونتمنى أن يزداد هذا الأمر خاصة أن الشباب هم مستقبل الحركة الفنية القطرية.

  • لماذا الشباب متهم بالبحث عن المادة أكثر من العمل من أجل الفن ؟

- هذا الكلام غير دقيق،، فنحن لا نجد ما يغرينا للعمل في الوسط الفني فهناك ندرة في الأعمال وكذلك الأجور أيضاً لا تليق بنا كفنانين يحتاجون إلى مزيد من الحوافز حتى يواصلوا طريقهم في مجال الفن، فكيف يصبح لدينا فنانون محترفون ونحن لا نعطيهم ما يكفيهم؟ فلو عملت في مسرحية فأنا أحتاج إلى أن أكون متفرغة للبروفات لمدة طويلة وفي أوقات متباينة وهو الأمر الذي يحتاج إلى تقدير معنوي في الأساس ثم بعد ذلك أيضاً يأتي التقدير المادي الذي أعتقد أنه هام من أجل مواصلة المسيرة الفنية.

  • ما هو أحب الأدوار إلى قلبك سواء في مسرح الطفل أو الكبار؟

- في الحقيقة أنا أعتز كثيراً بدوري في مسرحية مدينة الحكايات مع المخرج فالح فايز ونخبة من ألمع النجوم مثل علي الغرير وأبرار سبت، وحسن صقر وغيرهم وهي من أجمل الأدوار المحببة إلى قلبي، حيث أصبحت معروفة لدى الأطفال باسم أرنوبة وتركت بصمة لديهم وأصبحوا يرونني في الأماكن العامة ويصيحون أن هذه أرنوبة ولا يقولون أسرار، وكذلك مسرحية خشيشة وهي من الأدوار الجميلة التي حققت صدى طيباً، وكذلك مسرحية الصامولة التي شاركت فيها بالمهرجان الشبابي وحصلت على جائزة أفضل ممثلة واعدة وقدمت دوراً معقداً ونجحت خلاله في إقناع الجمهور والوصول إليهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .