دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 1/1/2013 م , الساعة 11:23 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكدت أنه ينعش آمال السلام

أفغانستان تُرحب بإفراج باكستان عن قادة طالبان

أفغانستان تُرحب بإفراج باكستان عن قادة طالبان

كابول - ا ف ب : رحب مفاوضو السلام الأفغان أمس بالإفراج عن ثمانية قياديين في حركة طالبان الأفغانية كانوا معتقلين في باكستان، معتبرين أن هذه الخطوة تشكل دفعًا كبيرًا للجهود من أجل وقف الحرب المستمرة منذ احد عشر عاما. وقال المجلس الأعلى للسلام المكلف إجراء مفاوضات مع طالبان إن الإفراج عن هؤلاء القادة يؤكد أن باكستان المجاورة تدعم محادثات السلام مع انسحاب القوات الامريكية وجنود حلف شمال الأطلسي من أفغانستان. ويشكل دعم باكستان التي دعمت نظام طالبان الذي حكم كابول من 1996 إلى 2001، عاملا حاسما لاحلال السلام في افغانستان بعد رحيل الحلف الاطلسي.

وبين الذين افرجت عنهم باكستان وزير العدل السابق الملا نور الدين ترابي، كما قال مسؤول باكستاني لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته. وكانت اسلام اباد افرجت في نوفمبر عن عناصر من طالبان مسجونين لديها، بطلب من كابول التي تريد اجراء اتصالات مع المتمردين لضمان استقرار البلاد بعد رحيل الجزء الاكبر من جنود الحلف في نهاية 2014. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية معظم احمد خان حينذاك ان باكستان التي تعد لاعبا اساسيا في المصالحة بسبب علاقاتها التاريخية مع طالبان، افرجت عن 18 معتقلا. واوضح احمد خان ان الامر يتعلق "بتسهيل عملية المصالحة الافغانية".

واعلن احمد خان في بيان مساء الاثنين ان "باكستان افرجت الاثنين عن ثمانية معتقلين من طالبان بينهم عبد الباري الحاكم السابق لولاية هلمند ونور الدين ترابي وزير العدل السابق والوزير السابق ايضا داد الله طبيب والحاكم السابق لكابول الملا داون جان والحاكم السابق مير احمد غل". ويعتقد المسؤولون الافغان ان هؤلاء القادة الذين اطلق سراحهم يمكنهم جلب ناشطي الحركة الى طاولة المفاوضات. وقال رئيس العلاقات الدولية في مجلس السلام الافغاني اسماعيل قاسميار ان الافراج عن القادة الثمانية "خطوة عملية في الاتجاه الصحيح". واضاف "انها تثبت ان السلطات الباكستانية فتحت فصلا جديدا من التعاون الايجابي مع افغانستان". واكد قاسميار لفرانس برس أن "باكستان يمكنها لعب دور مهم في إحلال السلام في افغانستان. نرحب بهذه الخطوة ونأمل ان يصبح الذين اطلق سراحهم مراسيل سلام". لكن محللين قالوا ان الذين أفرج عنهم لا تأثير كبير لهم على قادة طالبان الحاليين وشككوا في امكانية تأثيرهم على بدء مفاوضات سلام. وترفض الحركة الاصولية التحدث مباشرة الى حكومة الرئيس حميد كرزاي التي تعتبرها "دمية" بيد الولايات المتحدة. اكد مصدران قريبان من طالبان الافغانية في شمال غرب باكستان ان الرجل الثاني في قيادة التمرد عبد الغني بردار ما زال موقوفا. وكان بردار اوقف في فبراير 2010 في كراتشي كبرى مدن جنوب باكستان.

وقال وحيد موجدا الذي كان موظفا مدنيا في حكومة طالبان إن عمليات إطلاق سراح الناشطين "لم تسفر عن اي نتيجة حتى الآن". وأضاف إن "ترابي كان مهما جدا عندما كان في السلطة لكنه لم يكن كذلك عندما اعتقل قبل سنتين. لا نعرف ما يمكن أن يفعله هؤلاء لعملية السلام". وتابع إنه يعتقد أن ترابي الذي كان قائدًا عسكريا في حكم طالبان واحد نواب الملا محمد عمر في وضع صحي سىء. من جهته، شكك المحلل رحيم الله يوسفزاي أيضا الذي يتخذ من باكستان مقرا له في تأثير إطلاق سراح السجناء. وقال "هؤلاء لا سلطة لهم بما أن آخرين عينوا في مواقعهم". واضاف "قد لا يتوجهون إلى افغانستان ويفضلون البقاء في باكستان". وأكد الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ان ترابي واربعة أعضاء آخرين في طالبان أفرج عنهم. وقال لفرانس برس إن "أربعة من أصدقائنا بينهم الملا ترابي أطلق سراحهم سيلتحقون بعائلاتهم قريبا".

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .