دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/10/2017 م , الساعة 1:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أشادوا بدورها في تعزيز التعاون الثقافي.. سفراء وفنانون لـ الراية :

الأعوام الثقافية نافذة قطرية على الإبداع العالمي

الأعوام الثقافية نافذة قطرية على الإبداع العالمي

كتب - مصطفى عبدالمنعم:

أكد عددٌ من سفراء العالم المعتمدين لدى الدولة وممثلي الثقافات العالمية والفنانين، أن الشراكات الثقافية التي تعقدها قطر مع الكثير من الدول، تُعد بمثابة مبادرة قطرية غير مسبوقة لتبادل الإبداع العالمي، ووصفوها بالفكرة العظيمة التي تميزت بها دولة قطر، مشيرين إلى دور هذه الشراكات في ترسيخ العلاقات الجيدة بين الشعوب وفتح آفاق التعارف على ثقافات الشعوب وفنونها، واتفقوا على أن "الأعوام الثقافية" التي تنظمها متاحف قطر بشكل سنوي، تُعد من أهم برامج التبادل الثقافي، التي تؤتي ثماراً كبيرة في سبيل الارتقاء بالذائقة الفنية للمبدعين المحليين ووضعهم على خريطة الإبداع العالمية.

وتختار متاحف قطر دولة لها ثقلها الثقافي على الخريطة العالمية في كل عام، بحيث تكون شريكاً مهماً للثقافة القطرية وإبداعاتها في ذلك العام، وتأتي هذه الأعوام الثقافية في إطار مبادرة أطلقتها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تنظم من خلالها متاحف قطر سلسلة من برامج التبادل الثقافي الثنائي من خلال مكتب العلاقات الثقافية الإستراتيجية في شراكة وثيقة مع وزارة الثقافة والرياضة، وبدعم فعّال من البلدان الشريكة، وبالتعاون مع العديد من المؤسسات الشريكة في قطر والخارج.

وهذا العام الشريك الثقافي هو جمهورية ألمانيا الاتحادية، فيما تمثلت أعوام الثقافة السابقة في قطر اليابان 2012، قطر المملكة المتحدة 2013، قطر البرازيل 2014 وقطر تركيا 2015 وقطر الصين 2016.

وتعمل قطر مع البلد الشريك على تعميق التفاهم وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وشعبيهما من خلال التبادلات الثنائية للفنون والثقافة والتراث والرياضة.

وتلتزم مبادرة أعوام الثقافة بتعزيز الحوار والبرامج التي تبني الجسور بين البلدين، ويتجلى هذا الالتزام في خوضها واستكشافها لأوجه التشابه الثقافية، فضلاً عن الاختلافات، وفي جو مفعم بروح الانفتاح والابتكار، تعزّز أعوام الثقافة تبادل الأفكار وإثارة النقاش مع أنحاء أخرى من العالم، لخلق العلاقات التعاونية الدائمة بين الدول والشركاء والجهات الراعية.

يوسف أحمد: نوافذ مشرعة تفتحها قطر على بلدان العالم

الفنان القطري يوسف أحمد، أحد رواد الحركة الفنية القطرية، قال إنّ الأعوام الثقافية من أهم الأفكار الرائدة التي أطلقتها متاحف قطر، وشعرنا نحن كفنانين بفائدتها منذ العام الأول من تطبيقها، مؤكداً أن هذه الخطوة تُحسب لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشيراً إلى أن دولة قطر أصبحت من الدول المنفتحة على العالم كله، ولذلك كانت هذه الأعوام الثقافية بمثابة نوافذ مشرعة تفتحها دولة قطر على العديد من بلدان العالم ليطل الشعب القطري من خلالها ويشاهد ثقافات عديدة.

وأشاد الفنان يوسف أحمد بما حققته هذه الأعوام الثقافية من علاقات وصداقات بين الدول وبين الشعوب والفنانين، مؤكداً أنهم كفنانين اطلعوا على تجارب مختلفة من بلدان عديدة واكتسبوا المزيد من الخبرات وأيضاً أفادوا الفنانين المشاركين بخبراتهم وحدثت منفعة متبادلة بين الجانبين، وأوضح أن الاستفادة من هذه الأعوام الثقافية ليست في مجال الثقافة والفنون فقط وإنما في كافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وعلق الفنان يوسف أحمد على هذا العام الثقافي مع جمهورية ألمانيا، وقال إنها فرصة طيبة أن نشاهد آخر ما توصلت إليه الحركة الفنية الألمانية وأحدث الأساليب التي يستخدمها الفنانون هناك، وكذلك التعرف على تاريخ الحركة الثقافية والفنية والاقتراب من الإبداع الألماني في مجال التصميم، والذي عرفت به ألمانيا في العالم، ووجّه الفنان يوسف أحمد الشكر على الجهود المبذولة في الأعوام الثقافية وتمنى أن تستمر حتى تتاح الفرصة للتعرف على ثقافات بلدان جديدة.

د. جابريلا: ممرات تاريخية للتقريب بين الشعوب

من جانبها، قالت الدكتورة جابريلا لاندفير، مدير عام معهد جوته في منطقة الخليج إنها سعيدة جداً بمشاركتها في فعاليات العام الثقافي القطري الألماني ٢٠١٧، وإنها شاركت باسم معهد جوته في الإعداد للفعاليات الفنية الأخيرة ومنها معرضا التصميم ورؤى ألمانية، وأوضحت أن الأعوام الثقافية تسهم بشكل كبير في نشر الوعي بين الشعوب ومعرفتهم لبعضهم البعض وأنها تعتبر هذه الأعوام بمثابة ممرات للمرور إلى التاريخ بين الشعوب والدول ومن ثم الاقتراب أكثر، ولهذا فأنا ممتنة جداً للقائمين على هذا المشروع الثقافي الرائد. وحول دور المعهد ومشاركته في العام الثقافي - قطر ألمانيا 2017 قالت لقد أسهمنا في الإعداد والتجهيز لمعرض رؤى ألمانية حيث يضم المعرض قطعًا فنية منتقاة لأشهر الفنانين الألمان المعاصرين، متيحًا لزائريه ممرًا للعبور إلى تاريخ الفن الألماني المعاصر يستكشفون خلاله المهارات والأساليب الفنية المتعددة التي استخدمها الفنانون للتعبير عن أنفسهم، وأفكارهم، وانفعالاتهم. وستكتمل التجربة بوجود مرشدين لتزويد الزائرين بالمعلومات اللازمة، وتنظيم ورش عمل وأنشطة فنية للأطفال ليقدم المعرض بذلك درسًا متكاملًا عن معنى الفن وتأثيره وارتباطه بعصره ودوره في حركات الفنون العالمية.

هوته: فكرة رائدة تعزز الترابط بيـن الشعــوب

فريدهم هوته المستشار العالمي ببرنامج دعم الفنون والثقافة والرياضة لدى دويتشه بنك، قال إن فكرة إقامة عام ثقافي يربط بين بلدين لديهما من الجوانب المشتركة والعلاقات الكثير، هو أمر جيد للغاية، وله انعكاساته الإيجابية على صعيد الشعوب، مضيفاً أنه من دواعي فخرنا أن نشارك بجانب من أعمال الفنانين الألمان في هذا المعرض الذي يُعد من أهم الفعاليات خلال العام الثقافي قطر ألمانيا ٢٠١٧ ، مشيراً إلى أن معرض رؤى الذي يقدم إبداعات ألمانية من الفن المعاصر، والذي شرفت بأن أكون القائم عليه، يروي عبر محتوياته تاريخ المجموعة الفنية لدويتشه بنك، والتي لا تكتفي بتسليط الضوء على إبداعات الفن الألماني في فترة ما بعد الحرب فحسب، بل تضم أعمالًا لفنانين صاعدين بهدف دعمهم، وتبرز قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الناس.

لي تشن: جسر متين يربط الشعوب ثقافياً وفنياً

فريدهم هوته المستشار العالمي ببرنامج دعم الفنون والثقافة والرياضة لدى دويتشة بنك، قال ان فكرة اقامة عام ثقافي يربط بين بلدين لديهم من الجوانب المشتركة والعلاقات الكثير، هو امر جيد للغاية، وله انعكاساته الايجابية على صعيد الشعوب،  مضيفا انه من دواعي فخرنا ان نشارك بجانب من اعمال الفنانين الالمان في هذا المعرض الذي يعد من اهم الفعاليات خلال العام الثقافي قطر المانيا ٢٠١٧ ، مشيرا الى ان معرض رؤى الذي يقدم ابداعات المانية من الفن المعاصر والذي شرفت بأن اكون القائم عليه، يروي عبر محتوياته تاريخ المجموعة الفنية لدويتشه بنك، والتي لا تكتفي بتسليط الضوء على إبداعات الفن الألماني في فترة ما بعد الحرب فحسب، بل تضم أعمالًا لفنانين صاعدين بهدف دعمهم، وتبرز قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الناس. مضيفا ان مشاركتنا لهذه الأعمال تتمثل في القيمة الحقيقية التي من أجلها قمنا بتشكيل مجموعة دويتشه بنك للفن المعاصر" وقد اعجبني ان المسئوولين القطريين يفكرون بطريقة مدهشة ومنفتحة على الاخر وهذه الامور هي التي تدعم الحركة الفنية وتشجعها.

شوفاليه: قطر عودتنا على الأفكار العظيمة ونستعد لقطر- فرنسا 2020 من الآن

في البداية قال سعادة ايريك شوفاليه السفير الفرنسي في الدوحة: إن فكرة الأعوام الثقافية هي من الأفكار العظيمة التي تميزت بها دولة قطر وأصبحت عادة لديها، مشيراً إلى أن هذه الأعوام الثقافية تعمل على ترسيخ العلاقات الجيدة بين الشعوب وتفتح آفاق التعارف على ثقافات الشعوب وفنونها، مضيفاً أن فرنسا تستعد من الآن لعامها الثقافي مع دولة قطر والذي تحدد له بشكل مبدئي أن يكون في عام 2020، مؤكداً أنه سيعمل جاهداً ليكون عاماً مميزاً ومفيداً للجهتين. وأشاد شوفاليه بالعلاقات بين فرنسا وقطر، مؤكداً أن دولة قطر ترتبط مع فرنسا بعلاقات متينة في كافة المجالات وبخاصة في الثقافة، مشيداً بجميع الأعوام الثقافية التي تم تنظيمها في الدوحة، والتي حققت نجاحاً كبيراً في تعريف أفراد المجتمع بالثقافات المتنوعة لهذه الدول، وأعرب سعادته عن أمنياته بأن يكون العام الثقافي القطري الفرنسي مميزاً وأن يسهم أكثر في تعزيز التعاون الثقافي الموجود بالفعل بين البلدين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .