دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/7/2018 م , الساعة 1:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد تخصيص أراضٍ حكومية للإنشاء والتطوير.. مواطنون وخبراء لـ الراية:

مطـلـوب تخـفيـض رسـوم المــدارس الخـاصـة

التعليم الخاص يقوي مخرجات نظامنا التعليمي
مطـلـوب تخـفيـض رسـوم المــدارس الخـاصـة

كتب - محروس رسلان:
أكد عددٌ من الخبراء التربويين وأولياء الأمور أن توقيع وزارة التعليم والتعليم العالي عقود تخصيص 6 قطع أراضٍ حكومية للشركات الوطنية لإنشاء مدارس خاصة في عدة مناطق خارج الدوحة يوفر الطلب المتنامي لأولياء الأمور المقيمين بالمناطق الخارجية على التعليم الخاص.

وعبّروا عن أملهم في أن يساهم تدشين مدارس جديدة في إيجاد حالة من التنافسية تقضي على ارتفاع الرسوم الدراسية غير المبرر للكثير من المدارس الخاصة، معولين على دور وزارة التعليم والتعليم العالي في مسألة ضبط أسعار رسوم المدارس الخاصة.

ورأوا أن توجهات الدولة التنموية على صعيد التعليم الخاص توجهات سامية وتخدم مستقبلنا التعليمي والمهني، مشددين على ضرورة أن تكون هناك متابعة قوية للمدارس الخاصة للحفاظ على جودة الأداء والقيم الحضارية للبلاد بما يحقق رؤية الدولة التنموية.

وأوضحوا أن التعليم الخاص أوجد حالة من الثراء والتنوع في نظامنا التعليمي وساهم في إعداد كوادرنا الوطنية عبر تمكينهم من المعلومات والمهارات اللازمة لمساراتهم المهنية والوظيفية المختلفة.

وأشاروا إلى أن التعليم الخاص يعطي التنوع والقوة لنظامنا التعليمي، لافتين إلى أن قطر أصبحت تتبوأ مكانة متقدمة على الصعيد العالمي في مجال جودة التعليم.

يأتي هذا في سياق تخصيص المجموعة الوزارية 6 قطع أراضٍ حكومية لبناء وتشغيل المدارس الخاصة موزعة على المناطق الخارجية ستوفر أكثر من 8 آلاف مقعد دراسي.

وتكلل هذه الخطوة دعم الدولة للاستثمار في التعليم بصفته أهم مقومات التنمية البشرية، وتؤكد دعم الدولة لقطاع التعليم والتدريب وإيمانها بالتنوع، فضلاً عن مراعاة زيادة الطلب على التعليم الخاص في ظل النمو السكاني.
  


علي السليطي: توزيع القسائم جغرافياً يقلل التكدس

يشير علي السليطي إلى أن الدولة تشهد حركة تطور ومشاريع حديثة ومن ثم فإنشاء مدارس خاصة عبر تخصيص قسائم أراض حكومية للمستثمرين سيساهم بشكل كبير في تحقيق رؤية قطر 2030 من حيث الاستثمار في التنمية البشرية من خلال التعليم.

وقال: قطر أصبحت وجهة سياحية مفضلة وباتت تستقطب العديد من الجنسيات وبعض الأسر تستقر في قطر وهناك حاجة لتوفير تعليم خاص لأبنائهم.

وأشاد بتوزيع القسائم بشكل جيد على المناطق مع مراعاة التكدس السكاني في مناطق معينة.
وقال: نأمل أن تخفف المدارس الخاصة التي سيتم إنشاؤها الضغط عن مدينة الدوحة، ونتطلع لنقل بعض المدارس الخاصة القديمة من المناطق السكنية المتكدسة بالمدارس إلى مناطق أخرى خارج الدوحة.

وأشار إلى أن التعليم الخاص يعطي التنوع والقوة لنظامنا التعليمي، لافتاً إلى أن قطر أصبحت تتبوأ مكانة متقدمة على الصعيد العالمي في مجال جودة التعليم.

ولفت إلى أن فتح مدارس خاصة جديدة من شأنه أن يوجد حالة من التنافسية في ظل زيادة عدد المدارس الخاصة تساهم في تقليل الرسوم الدراسية.
  


 
عبدالرحمن المطاوعة: فتح مدارس بالمناطق الخارجية يخفف الزحام

يؤكد عبد الرحمن المطاوعة أن تغطية المناطق الخارجية من حيث حاجتها للتعليم الخاص وسد الاحتياجات المستقبلية بهذه المناطق يعد تخطيطاً استراتيجياً واعياً للمستقبل.

وقال: من المهم توفير خدمات تعليمية ومقاعد دراسية لأبناء المناطق الخارجية وبخاصة المناطق حديثة السكن.

وأوضح أن التعليم الخاص أوجد حالة من الثراء والتنوع في نظامنا التعليمي وساهم في إعداد كوادرنا الوطنية عبر تمكينهم من المعلومات والمهارات اللازمة لمساراتهم المهنية والوظيفية المختلفة.
وأكد أن فتح مدارس خاصة في المناطق الخارجية سيخفف الزحام عن كاهل الدوحة، حيث يسجل معظم سكان المناطق الخارجية الراغبين في التعليم الخاص أبناءهم بمدارس الدوحة.

وعبّر عن أمله في أن يؤدي فتح مدارس خاصة جديدة إلى خلق حالة من التنافسية تساهم في تقليل الرسوم الدراسية حال تشديد وزارة التعليم والتعليم العالي الرقابة على المدارس الخاصة.

وأشار إلى أن التنوع في النظام التعليمي يفيد الطلبة ويؤدي لوجود ثراء لديهم بسبب تنوع الثقافات الأمر الذي يعود بالفائدة على المجتمع بالنهاية، معرباً عن تأييده لمراعاة احتياجات المناطق وتوزيع المدارس جغرافياً عليها.

علي الحايكي: ندعم وصول التعليم الخاص للمناطق البعيدة

يرى المواطن علي الحايكي أن تخصيص قسائم أراض للاستثمار في التعليم الخاص خارج الدوحة يلبي حاجة الطلب على التعليم الخاص في ظل النمو السكاني بتلك المناطق، معرباً عن دعمه لوصول التعليم الخاص للمناطق البعيدة.

وقال: المدارس الخاصة خطوة ناجحة من الوزارة منذ بدايتها ونحن نريد فقط مزيداً من الإشراف عليها.
وأضاف: نشجع فتح مدارس خاصة جديدة بالمناطق الخارجية لوجود طلب وحاجة على هذا النوع من التعليم بها.

وتابع: إن التعليم الخاص فيه تنوع ونحن ندعم التنوع لأن له أثراً على إعداد وتأهيل خريجينا ليكونوا على أعلى مستوى من الكفاءة.
  


 
عبدالعزيز السيد: أرباح استثمارات التعليم ليست كبيرة

أكد الخبير التربوي عبدالعزيز البوهاشم السيد أن خطوة تخصيص أراض حكومية أمام المستثمرين لإنشاء مدارس خاصة بعدة مناطق خارج الدوحة تعد خطوة في غاية الأهمية تساهم في دعم التعليم الخاص وفي دعم الاستثمار فيه، لافتاً إلى أن الاستثمارات في قطاعي التعليم والصحة ليست ذات أرباح كبيرة وبالتالي هناك حاجة إلى دعمهما.

وقال: إن إتاحة قسائم لإنشاء مدارس في المناطق الخارجية خطوة استراتيجية في التوقيت الصحيح لأنها تلبي حاجة الطلب على التعليم الخاص في ظل النمو السكاني لهذه المناطق، ولأن المدارس الخاصة بالمناهج العالمية التي تناسب ثقافتنا أحد أهم روافد نظامنا التعليمي.

وأكد أن دعم المدارس الخاصة سوف يدفع التعليم إلى الأمام لأننا أصبحنا نستقطب مدارس عالمية متميزة، حيث أصبح بالإمكان لمدرسة متفوقة في أمريكا أو الهند أن يكون لها مكان في قطر.

وأشار إلى أن جميع المدارس الخاصة تعمل تحت مظلة وزارة التعليم والتعليم العالي وبالتالي فهذه المدارس ستدعم النهضة التي تتحقق بين يوم وآخر لبلادنا الحبيبة قطر، لافتاً إلى أن استقطاب المدارس المتميزة يدعم نظامنا التعليمي.
  


 
عبدالرزاق العمادي: تنافسية في الكوادر والجودة التعليمية

يؤكد عبدالرزاق العمادي أن زيادة المدارس الخاصة يزيد من التنافسية بين المدارس الخاصة ويساهم في تقليل أسعار الرسوم الدراسية التي باتت طلباً مجتمعياً ملحاً، لافتاً إلى أنه سيوجد أيضاً تنافسية بين المدارس على صعيد الكوادر والجودة التعليمية.

وقال: التعليم الخاص في قطر قوي ولا يزال يستقطب المزيد من أولياء الأمور، ونحن نطالب بالتوسع في إنشاء الجامعات الخاصة بحيث تكون روافد للتعليم الخاص في قطر، وذلك عبر استقطاب المزيد من الجامعات العالمية الخاصة.

وأضاف: ندعم توجهات الحكومة بالتوسع في التعليم الخاص والحفاظ على التنوع في نظامنا التعليمي، وذلك بدعم التعليم الخاص والحكومي.

وتابع: أن توفير قسائم أراض لإنشاء مدارس خاصة في المناطق الخارجية خطوة مدروسة وفي الاتجاه الصحيح حيث توفر هذه الخطوة التعليم الخاص لأبناء المناطق الخارجية وتقلل الزحام بالطرق وتلبي احتياجات المناطق الخارجية من التعليم الخاص.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .