دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 25/7/2017 م , الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خطاب أمير القلوب

خطاب أمير القلوب

بقلم - منى الأبرك:

قالوا: « ليس الإنسان جسماً بعضه القلب، ولكنه قلب غلافه الجسم» كما قيل: المرء بأصغريه ؛ قلبه ولسانه، ولكنهم بقولهم رفعوا من شأن اللسان إذا قرنوه بالقلب، ووضعوا من قيمة القلب إذا قرنوه باللسان، القلب لا يكذب أبداً، واللسان لا يصدق إلا قليلاً، وهذا توضيح بأنَ المَرْءَ يعلو الأُمور ويَضْبِطها بِجَنانه ولسانه؛ أي: المرء معتبر بهما، إن نطقَ نطق ببيان، وإن قاتل قاتلَ بجنان .»، وهذا الوصف ينطبق على خطاب قائدنا وأميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ‏ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (تميم المجد)، فقد نطق وكان نطقه بياناً، لأن كلامه خرج من قلبه فكان دقيقاً ورقيقاً وعجيباً وسلساً، فدخل قلوبنا بدون استئذان، وزاد من حُبنا له، وولائنا وتكاتفنا حوله. فقدْ أتتْ كلماته كالماء العذب الرقراق، فأطفأ لهيب عطشنا وقوى من عزيمتنا، وأحسسنا بنشوة الانتصار وعزيمة الأبطال.

نعمْ، أتى خطاب سيديّ سمو أمير البلاد، في يوم الجمعة الماضية، فزادتْ اللُحمة وتكاتفت الجهود كلها لنصرة الحق، مرددين «الله، الوطن والأمير»، فالخطاب أتى في قالب سياسي، أخلاقي، تربوي، يحملُ الحكمة والصدق والهمة والتقدير والثناء. وهذا ليس بغريب على سيد الحكمة، قوي العزيمة، رفيع الأخلاق صاحب المبادئ «تميم المجد». فقد أتى خطابه واضحاً ومشرقاً في التعبير، مستدلاً بآيات الكتاب الحكيم في قوله تعالى في الآية الكريمة: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) والتي تتوافق مع قوله «رب ضارة نافعة».

نعمْ، أرادوا أن يضروا بلدنا الغالي قطر، ويسلبوه سيادته ويضعفوا اقتصاده، ولكن بفضل الله وبفضل حكمة سموه وحنكته، وصلابة العزيمة لأبناء هذا الشعب، استطعنا التغلب على كل الصعوبات في فترة بسيطة.

خطاب القلب، أتى حاملاً الخير بين طياته، مُشيداً بدور كل من يوجد على هذه الأرض الكريمة. كما أتى، بارزاً لدور قطر في مواجهة الإرهاب، ورفضها التام لكل أنواع التعدي، مُعززاً موقف قطر ووقوفها مع الدول المستضعفة والمسلوبة وعلى رأسها «فلسطين المُحتلة»!

وأتى ختام «خطاب القلب، مُشيداً ومُقدراً لتكاتف وتلاحم وعزم وتصميم والسلوك الحضاري لشعب قطر. ومُشدداً على ضرورة الاستمرار بالتحليّ بالأخلاق النبيلة والمحبة والألفة، قائلاً سموه الكريم : « وأن أهنئكم على روح النبل والمحبة والألفة التي تسود في ربوعنا في هذه الفترة، فهذه ذخيرتنا وزادنا وعتادنا في التصدي للتحديات الكبرى التي تنتظرنا.»

munaalabrak@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .