دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 8/6/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لمى العقاد .. تخصصت في مقارعة الإسرائيليين

المصدر : وكالات خارجية

 
عمان – أسعد العزوني :أكدت المغتربة الأردنية في كندا لمى العقاد أنها تركت العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات التي تخصصت في دراستها في جامعة يورك الكندية، ودخلت في مجال الإعلام لمقارعة اللوبي الإسرائيلي.

 وفي التفاصيل أوضحت أنها تخرجت من جامعة يورك في كندا وعملت في مجال تقنية المعلومات لأكثر من ست سنوات بدخل ممتاز وأنها في شهر مارس 2008 كتبت مقالا نشرته في جريدة الجامعة عن مدرسة يهودية في القدس إثر مهاجمة فلسطيني لها وتهديد اسرائيل آنذاك لمحرقة في غزة، وعند ذاك برز سؤال بداخلها لماذا هاجم الشاب علاء أبو أدهم تلك المدرسة ؟ ووصلت إلى نتيجة مفادها أنه الاضطهاد منوهة أنها دخلت في نقاش موسع حول ذلك من خلال " الفيس بوك".

وأكدت العقاد أنها تابعت المدرسة من خلال ما كان مكتوبا في موقعها الاليكتروني وتبين أنها مدرسة يهود تعلم مناهج التلمود العسكرية، مؤكدة أنهم حذفوا هذه المعلومات بعد نشر المقال.

وتابعت العقاد أن موقع المدرسة يفيد أن غالبية خريجي تلك المدرسة ينخرطون في الجيش الاسرائيلي، علما أنهم حاولوا تضليل الرأي العام آنذاك بأنها مدرسة ابتدائية، وادعوا أن فيها إبان الهجوم عليها، طالبا كنديا وأنه قد أصيب، لكنها أكدت أنها حاولت البحث عنه فلم تصل إلى نتيجة.

وأكدت أيضا أنها في مقالها استعرضت ما هو مكتوب عن المدرسة في موقعها وفيه:" أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل" لذلك توصلت إلى قناعة تامة أن الشاب أبو أدهيم دخل عليها بسبب العنف الذي درسه لطلبتها، وكان لديها القناعة بوجوب وقف المجازر ضد العرب لمنع ردات الفعل، مذكرة بقول حاخام يهودي أن العرب وحوش يمشون على قدمين.

وقالت أن المقال كان 300 كلمة فقط، لكنهم وعند ترجمته حرفوه وغيروا فيه وأظهروا معادية للسامية، بيد أنها شددت على أن هناك حرية رأي في كندا، لكن المطلوب هو طرح الحقائق، واصفة العرب بالانفعاليين والمتناقضين.

وأضافت أن اللوبي الاسرائيلي في كندا حشد ضدها ونشر الكثير عنها في منابره الاعلامية ووصلها أكثر من ألف رد من الصهاينة ومن لف لفيفهم، مبدية أسفها لأن الجالية العربية هناك لم تتضامن معها.

وأوضحت العقاد أنها قررت خوض معركتها لوحدها ولم تخبر حتى عائلتها بما جرى لها، وكانت أول خطوة قامت بها هي ترك العمل في مجال التكنولوجيا المعلومات والبدء بتنمية الإعلام، وشاركت في برنامج شبابي منوع بعيد عن الدين والسياسة، وبعد ذلك أصبح لديها قناة فضائية على الانترنت خاصة بها للترويج للإسلام والدفاع عن العرب وقضاياهم، مختتمة أن ردات فعل الكنديين تجاهها إيجابية.