دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/11/2017 م , الساعة 12:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد أنه ألهب حماس المبدعين.. الشاعر راضي الهاجري:

الحصار أثرى المشهد الثقافي القطري

الأزمة أفرزت العديد من الأسماء الجديدة على الساحة الأدبية
الزخم الثقافي للأزمة تجاوز المبدعين وامتد إلى الجمهور أيضاً
الحصار أثرى المشهد الثقافي القطري

كتب - مصطفى عبدالمنعم:

أكد الشاعر والفنان التشكيلي راضي الهاجري، أن أزمة الحصار أثرت المشهد الثقافي القطري بشكل كبير، وألهبت حماس المبدعين والمثقفين، فتباروا لتقديم أفضل ما لديهم من إبداعات في مختلف مجالات الثقافة والآداب، مضيفاً أن الأزمة أفرزت العديد من الأسماء الجديدة والنجوم الذين برزوا في سماء الأدب، ولم نكن نتخيل من قبل أن المشهد الثقافي يذخر بكل هذه الإبداعات.

وقال الهاجري في حوار خاص لـ الراية إن الزخم الثقافي لم يكن على مستوى المبدعين فقط، وإنما امتد أيضاً إلى الجمهور، حيث أصبح المتلقي أكثر وعياً ولديه القدرة على أن ينتقي الأعمال الجيدة ويقوم بتحليلها ونقدها بشكل بناء، الأمر الذي يثبت أن دولة قطر نجحت في أهم مشروعاتها وهو الاستثمار في الإنسان، وقد شاهد العالم أجمع رقي وتحضر الإنسان القطري من خلال ما قدمناه أثناء الحصار، كما كشف الهاجري في حواره عن جديده في الأعمال الشعرية وما قدمه خلال أزمة الحصار، فإلى تفاصيل الحوار:

  • كيف ترى أثر الحصار على المشهد الثقافي والأدبي ؟

- الحصار خلق نوعاً من الألم الذي سرعان ما تحول إلى إصرار، فأصبح المثقف والمبدع القطري أكثر إصراراً على تقديم رؤيته في الأزمة ممزوجة بمشاعر الوطنية الخالصة، التي أصبحت رمزاً خلال هذه الأزمة، وتبارى المبدعون القطريون والمقيمون على حد سواء، بكافة أطيافهم في مختلف التخصصات والمجالات من أجل المساهمة في كل نشاط وفي كل محفل، فكانت هذه هي الثمرة الأبرز والأبهى لهذا الحصار.

  • وهل زاد الإنتاج الشعري خلال هذه الأزمة ؟

- النتاج الشعري كان موجوداً وحاضراً بقوة، ولكن زاد الاهتمام به والالتفات إليه، كما ازداد الوعي بماهية ما يقدم أكثر من ذي قبل، وأصبحنا نهتم بما يتم تقديمه بغض النظر عن الجهة التي تقدمه، وأصبح لدينا نجوم جدد وأسماء جديدة على الساحة الأدبية، ومن الملاحظ أن جمهور المشهد الثقافي أصبح أكثر وعياً وإدراكاً وباتوا يدركون الجيد من الأعمال التي يتم تقديمها وينقدونها، وبات الشعر أحد أهم وسائل التعبير المشروعة والتي حاولت شخصياً استخدامها للتعبير عما يجيش به صدري.

  • ما هي إسهاماتك الإبداعية الأخيرة خلال الأزمة ؟

- شاركت في فعالية ضمن مهرجان صيف قطر 2017، حيث أتيحت لي الفرصة للتعبير عن حبّي لقطر عبر مشاركتي في رسم أكبر جدارية فنية في البلاد بمبادرة تبنتها هيئة السياحة، تحت عنوان "في حب قطر"، وتهدف لإشراك الجمهور بكافة قطاعاته، كل حسب مهاراته وموهبته، حيث تم تجميع مجموعة كبيرة من الأعمال صغيرة الحجم بطريقة فنيّة في عمل فني كبير، ولا شك أن جمالية هذه الفعالية تكمن في كونها تعتمد على مشاركة الجمهور لإكمال جدارية يعبّر من خلالها الأفراد عما يكنه من مشاعر نبيلة نحو قطر.

كما حاولت أن أقرن الريشة بالقلم وأن أشارك في المحافل الفنية بالإضافة إلى المواقف الشعرية وكان لتوجهي للشعر الفصيح دور في تنويع الجمهور المتلقي لما أريد إيصاله جانباً إلى جنب مع الشعر الشعبي، فعندما نكتب بالشعر الشعبي فإننا نتوجه إلى الداخل، بينما نجد أن شعر الفصحى هو بمثابة جواد أشد قوة وأوسع خطوة لإيصالنا إلى بقاع أوسع لوطننا العربي الكبير.

  • ما هي القصائد التي كتبتها خلال الحصار ؟

- كتبت مجموعة من القصائد اختلفت مواضيعها ولكن المتأمل لها يجد أنها مملوءة بعبير هذا الوطن وأصالة من فيه وبسمو أخلاقهم، وقد تكون من أهم ما كتبت تلك القصيدة التي ألقيتها كمعايدة على شاشة تلفزيون قطر ضمن برامج العيد والتي تقول:

قطر الغدِ الوضاحِ مشكاةُ النجاح بأرضها

أرض المروءة والرجولة والكرام الساجدين

فيها من الأوصاف ماحارت به قصص النجاح

فيها من الأرواح من ردوا الأعادي خائبين

قطر التقدم والفدا قطر المحبة والرقي

من زارها يوماً تفقّه في سرور الزائرين

العلم يغمر أرضها والخير يسكن بحرها

وسماؤها أمنٌ تعالت فوق قلب الخائفين

شعبٌ تعاهد عند ضبحِ العاديات على الممات

وشعارهم نحيا بموت العز لا محيا المهين

نمضي كراماً أرضنا قطر الأكارم والأسود

تبقى كراماً ذكرها يعلو على مر السنين

فيها القلوب تآلفت من كل أنواع القلوب

فالطهر صَب عبيره والنور سر الناظرين

معشوقة الأرض المُبارك حولها من كل صوب

بدعاء من كانوا عليها في الليالي حافظين

قطرٌ ستبقى حرةً من قالها في كل آن

أبقى القلوب بأرضها تروي الأديم من اليقين

  • هل تفضل الكتابة بالشعر النبطي أم الفصحى أكثر؟

- أنا أكتب "فصحى ونبطي" وأهم شيء أن يكون الناتج يسر المتلقي وذا قيمة، فعندما تجود القريحة بعمل لا يهم بماذا سأنظمه أو أعده ولكن الأهم كيف سيخرج للناس، وكتبت أيضاً قصيدة خفيفة عن بلاد العرب تقول:

بلادُ العُربِ أوطانٌ.. ودارُ المجدِ نسكنها.. وتسكننا.. بمجدٍ في عمائمنا.. قلوبُ الناس قد خفقت.. لقائدنا.. بحبٍ ليس إذعاناً.. وإمعاناً.. وبهتاناً.. بحبٍ علّم الأقصين ..أن المجد يعشقنا.. مسيرة عدله اختطّت.. من الأجداد منهجها.. كريمٌ ناصع الأوراقِ.. والكفينِ أبلجها.. بلاد المجدِ أوطاني.. فتسكنني.. وأسكنها.. لتحملني ..وأحملها.. لدربٍ ليس بالخانع.. ولا الخاضع.. بدربٍ يكتب التاريخَ.. إنجازاً.. وإبهاجاً.. ومأوى يُنجد المظلومَ.. إن يأتيه محتاجاً.. بلاد المجد يا قطرُ.. فداكِ السمع والبصرُ.. نداءٌ من جوارحنا.. بحبٍ فيه تفتخرُ.

  • كانت لك تجربة إبداعية جديدة في مجال الكتابة المسرحية فهل ستستمر فيها ؟

- بالفعل شاركت في إحدى الورش التخصصية التي نظمتها وزارة الثقافة والرياضة للكتابة المسرحية، واستفدت منها كثيراً وأعتزم المواصلة في هذه التجربة إن شاء الله، وسأعمل على تطوير خبراتي وما تعلمته في هذا المجال ليكون لي إسهامات في الكتابة المسرحية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .