دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 29/9/2015 م , الساعة 9:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كشفتها خطابات قادة وزعماء أمام الجمعية العامة أمس.. مراقبون:

مصير الأسد وتجاهل فلسطين نقطتان بارزتان في الاجتماع الأممي

بان كي مون وأوباما لم يعلقا على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
عباس يعلن عن مفاجأة في القضية الفلسطينية اليوم
الأسد مسؤول سياسيًا وجنائيًا عن قتل وتشريد الملايين
مصير الأسد وتجاهل فلسطين نقطتان بارزتان في الاجتماع الأممي

كتب - إبراهيم بدوي :

برز تجاهل القضية الفلسطينية وتضارب الآراء حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد في مباحثات وخطابات قادة وزعماء غربيين، أمس مع بدء أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

القضية الفلسطينية

ورغم أهمية التطرّق إلى القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي في ظل ما تمارسه قوات الاحتلال من محاولات جارية لتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى إلا أن الأضواء الأممية لم تلتفت لها بنفس درجة الاهتمام تجاه الأزمة السورية ومكافحة الإرهاب.

 

مفاجأة عباس

وأشار مراقبون إلى أنه رغم تراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية إلا أن حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مفاجأة يكشف عنها في خطابه أمام الجمعية العامة غدًا الأربعاء، ربما يعيد القضية إلى بؤرة الاهتمام لدى المجتمع الدولي.

ومن المقرّر أن يتم رفع العلم الفلسطيني للمرة الأولى في مقر الأمم المتحدة غدًا، ما يشكّل مناسبة احتفالية خاصة يتوقع أن يشارك فيها عدد من الرؤساء وكبار المسؤولين من دول عديدة، إذا سيرفع الرئيس محمودعباس العلم الفلسطيني بنفسه بعد إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة باسم دولة فلسطين.

 

تضارب الآراء

وتضاربت آراء المراقبين حول المفاجأة التي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أيام وقال إنه سيعلن عنها خلال كلمته أمام الأمم المتحدة الأربعاء، فيما يرى بعض المحللين أن المفاجاة ستكون بإعلان أبو مازن حل السلطة الفلسطينية وإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال ما يعني إعلان الفوضى في الضفة الغربية، ويرى البعض الآخر أن المفاجأة ستتضمّن المطالبة بوضع المسجد الأقصى تحت رعاية منظمة دولية كاليونيسكو لوقف الانتهاكات التي تحدث به.

 

تجاهل القضية

ويرى محللون ومراقبون أن كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لم تخرج عن كونها خطابًا تقليديًا ولم تقدّم أي حلول أو مقترحات للحلول ولم تتعرّض بأي كلمة لطمأنة الفلسطينيين في ظل ما يتعرّضون له حاليًا من انتهاكات صارخة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي ومخططات تسعى إلى تهويد القدس.

كما انتقد المراقبون عدم تطرّق الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته للقضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، ما يؤكد أن الإدارة الأمريكية الحالية تمر بحالة من العجز السياسي عن تقديم أي حلول للصراع وأنها لم تعد تضع القضية في محور اهتماماتها، وكعادتها لا تكترث للانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

 

الأزمة السورية

من جهة أخرى حظيت الأزمة السورية ومكافحة الإرهاب وتنظيم الدولة "داعش" بالنصيب الأكبر من اهتمام القادة والزعماء سواء في مباحثاتهم الثنائية على هامش الاجتماعات أو في خطاباتهم أمام الجمعية العامة أمس.

ولفت مراقبون إلى أن الاهتمام بالأزمة السورية ينبع من ارتباطها الوثيق بتفشي ظاهرة الإرهاب في المنطقة وبروز الجماعات الإرهابية، بعد تشبث الرئيس بشار الأسد بالسلطة وقمعه للشعب السوري وأيضًا لوقوف الأزمة السورية وراء الأعداد الهائلة من النازحين واللاجئين ليس فقط إلى دور الجوار في منطقتنا بالشرق الأوسط ولكن أيضًا إلى القارة العجوز في أوروبا.

 

قضية اللاجئين

وأشار المراقبون إلى استغلال بان كي مون قضية اللاجئين كمدخل للأزمة السورية والمطالبة بضرورة العمل على حلها للحد من تدفق اللاجئين إلى دول الجوار وأوروبا حيث طالب أطراف الأزمة بتقديم تنازلات.

وانتقد المراقبون حديث بان كي مون عن الإرهاب دون التطرّق إلى الأسباب الحقيقية وراء المأساة الإنسانية التي يعيشها العالم الآن بسبب الأعمال الإرهابية التي تفشّت في منطقتنا نتيجة الاستبداد السياسي.

 

مصير الأسد

كشفت تصريحات بعض القادة والزعماء عن تعقيدات تشوب مصير الرئيس بشار الأسد، وتتضح هذه التعقيدات في تضارب مواقف العديد من الدول حول أفضل السبل لإنهاء الأزمة السورية. فبينما يرى بعض الدول مثل الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون وفرنسا أنه لا مستقبل للأسد في سوريا بعد الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين، تصر دول أخرى مثل روسيا وإيران وهي الدول الحليفة للأسد منذ بداية اندلاع الثورة الشعبية ضد حكمه، أنه لا يمكن أن يتم الحل وإنهاء الأزمة بدون الأسد، فيما تقترح دول أخرى القبول بالأسد ضمن مرحلة انتقالية تمهّد لنهاية حكمه بصورة تامة.

 

أوباما وبوتين

ويرى المراقبون أن الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب من أهم النقاط في المباحثات التي تجمع الرئيسين الأمريكي بارك أوباما والروسي فلاديمير بوتين لأول مرة بصفة رسمية منذ عامين تقريبًا. وقد وصف الرئيس أوباما فى كلمته، أمس بشار الأسد بالطاغية وأن واشنطن تؤيد مرحلة انتقالية بعيدًا عن الأسد وأن تكون هناك حكومة شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري. فيما يرى بوتين أن بقاء الأسد مهم للحفاظ على المؤسسات السورية والحرب على الإرهاب وهزيمة تنظيم الدولة "داعش".

 

حل سياسي

ومن جهة أخرى يخوض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جولات مكثفة من المباحثات ويسعى بحسب مسؤولين أمريكيين "لطرح مبادرة جديدة للتوصّل إلى حل سياسي في سوريا"، فيما استبق البيت الأبيض لقاءات نيويورك بإعلان أن لقاء أوباما مع بوتين "قد يمهّد لتعاون أفضل بين البلدين فى شأن الأزمة السورية.

 

أوروبا وإيران

وفي إطار المباحثات الأممية، اتفقت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مع وزير خارجية إيران جواد ظريف على "التعاون للمساعدة في إنهاء النزاع في سوريا وإيجاد حل سياسي" والمعروف أن إيران تدعم بقاء الأسد وتسانده ماديًا ومعنويًا وعسكريًا الأمر الذي يجعل مصير الأسد أحد أهم التعقيدات التي يبحثها قادة وزعماء العالم فيما يرى مراقبون أن الأسد لم يكن مسؤولًا جنائيًا، فهو مسؤول سياسيًا بحكم منصبه عن قتل وتشريد ملايين السوريين ولابد أن يخضع للمحاكمة وليس للمشاركة في مرحلة انتقالية للحكم في سوريا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .