دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الجمعة 31/8/2018 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

«والمرءُ ليس بصادقٍ في قولهِ .... حتى يؤيدَ قولهُ بفعالِ»

أحمد شوقي

عفو المظلوم عن الظالم هل يعني عدم مؤاخذة الله له؟

  • تعرّضت للظلم الشديد من عدة أشخاص، وأريد مسامحتهم؛ لكي يعفو الله عني، فهل مسامحتي لهم تعني أنهم لن يعاقبوا على أفعالهم؟ وهل من الممكن أن تستجاب دعوة الظالم على المظلوم؟ فالشخص الذي ظلمني قد دعا عليّ؟

- إذا عفوت عمن ظلمك، فإنه يبرأ من حقّك، لكن يبقى عليه حقّ الله، فيحتاج إلى الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العود، حتى تكتمل توبته، قال ابن القيم - رحمه الله - في مدارج السالكين: قالوا: ولأن في هذه الجناية حقين: حقًّا لله، وحقًّا للآدمي، فالتوبة منها بتحلل الآدمي لأجل حقّه، والندم فيما بينه وبين الله لأجل حقّه.

وما تنالينه من الأجر بالعفو، أعظم مما تنالينه لو لم تصفحي عنه من حسناته؛ إذ إن أجرك -والحال هذه- يقع على الله تعالى، كما قال جل اسمه: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»، وعفوك عنهم سبب لنيل مغفرة الله تعالى، كما قال تعالى: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».

وأما دعاء الظالم على المظلوم، فإنه إثم، ومن ثم؛ فإنه غير مستجاب، وأما ما أصابك، فهو بتقدير الله تعالى، على تقدير صحة ما ذكرت، فيكون ما أصابك حصل عند الدعاء، لا به.

حكم فتح كافتيريا داخل صالة أفراح

  • أدير كافتيريا داخل قاعة أفراح، والكافتيريا تقدّم مأكولات ومشروبات فقط، لكن القاعة بها غناء في الأفراح والحفلات. هل الأرباح التي آخذها من الكافتيريا حلال أم حرام؟.

- إن كان هذا المحل يبيع المأكولات والمشروبات المُباحة فقط، فالأصل جواز البيع، وحل الربح الناتج من حكم الطفل الذي أرضعته زوجة الأخ.

  • أنا سيدة متزوجة، ولم أرزق بأطفال وقد قام أخو زوجي بإعطائي ابنه من وقت الولادة؛ فدفعته لزوجة أخي لترضعه فهل يعتبر هذا الطفل ابن أخي من الرضاع؟.

- إذا كان الطفل المذكور قد أرضعته زوجة أخيك خمس رضعات فأكثر، فقد صار من محارمك؛ لأنك في هذه الحالة تصيرين عمّته من الرضاع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة. متفق عليه.

محاباة في البيع أم لا؟

  • لدينا منزل مكون من ثلاثة طوابق وبعد وفاة أبي، اكتشفت أنه قام قبل وفاته بتسجيل وبيع الدورين الأول والثاني لأخي الأصغر، وبقي الدور الأرضي والثالث ميراثاً لنا جميعاً أنا وشقيقي الأصغر إضافة إلى 5 بنات.

فهل ما قام به والدي حلال أم حرام؟ وهل يرث أخي الأصغر فيما تبقى من البيت؟

- إذا لم يكن في البيع مُحاباة للابن الأصغر فلا حرج على الأب فيه، وأما لو كانت فيه مُحاباة فهو آثم ويُستغفر له وتسامحونه في ذلك، وأما الدور الأرضي: فهو تركة ـ كما ذكرت ـ ويقسّم بين جميع الورثة ومنهم الابن الأصغر، ومهما يكن من أمر فينبغي الاستغفار للأب ومسامحته سواء علمتم حصول محاباة في البيع أم لا، وقد أجبنا بناءً على ما ذُكر في السؤال من كون ما تم بين الأب وبين ابنه بيعاً حقيقياً، فإن كان ما تم بينهما هبة ففي المسألة تفصيل ينبني على حالة الأب حين الهبة؛ هل تم ذلك في مرض موته؟ أم وقع منه حال الصحة والرشد؟، فإن كان وقع في مرض الموت فهو وصيّة، ولا وصيّة لوارث ما لم يُجزها باقي الورثة، وإن كان وقع في حال الصحة والرشد فيمضي بالموت ولو اقتضى تفضيلاً، قال ابن قدامة في المغني: فإن مات ولم يردده فقد ثبت لمن وهب له إذا كان ذلك في صحته، يعني: إذا فاضل بين ولده في العطايا أو خص بعضهم بعطية ثم مات قبل أن يسترده ثبت ذلك للموهوب له ويلزم، وليس لبقية الورثة الرجوع.

السجود المذكور في هذا الحديث هو سجود الصلاة

  • فضل السجدة أن يحط الله بها خطيئة، ويرفع بها درجة، فهل هي السجدة في الصلاة، أم سجدة الشكر، أم كل أنواع السجود؟

- قال النووي في شرح صحيح مسلم: (باب فضل السجود والحث عليه) فيه قوله صلى الله عليه وسلم: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة). وفي الحديث الآخر: (أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قال: هو ذلك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود. فيه الحث على كثرة السجود، والترغيب، والمراد به السجود في الصلاة).

وعليه: فالمقصود بالسجود المذكور السجود في الصلاة، ثم إن لسجود الشكر وسجود التلاوة فضل وثواب عظيم أيضاً.

شروط التكليف

  • هل يُحاسب الإنسان في بدايات مرحلة البلوغ غير التام؟

- للبلوغ علامات إذا وجد بعضها في الشخص اعتبر مكلفاً، وكنا قد بيّنا هذه العلامات. وقد اختلف أهل العلم فيما إذا كان مجرد إنبات شعر العانة يثبت به البلوغ؛ كما اختلفوا في السن التي يحكم فيها بالبلوغ، والمفتى به عندنا هو ثبوت البلوغ بالإنبات، وبسن الـ 15.

ويشترط لحصول التكليف سلامة العقل؛ لما جاء في الحديث الشريف: «رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ». أخرجه أصحاب السنن.

فإذا ظهرت على الشخص إحدى العلامات المذكورة، وكان سليم العقل، فإنه يحاسب على ما يصدر منه من تفريط في الواجبات، أو انتهاك للحرمات.

وأما قولك: البلوغ غير التام، فلم نفهم قصدك منه؛ فإن البلوغ لا يكون إلا تاماً، وذلك بظهور إحدى علاماته، أو الوصول إلى سنه، وإذا فقد جميع ذلك فإن البلوغ لم يقع.           

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .