دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/9/2016 م , الساعة 2:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة
الدين يقضى بمثله
- اشترت امرأة دواء من صيدلية، وتركت مالاً ديناً عليها من هذا العلاج، ومرّ عليه سنون، وعندما حاولت سداده اشترطت صاحبة الصيدلية أن تأخذ منها ثمنه بالسعر الجديد لأن ثمن الدواء قد ارتفع؟

-- ما بقي في ذمة المرأة من ثمن الدواء عليها دفعه، ولا يجوز لها المماطلة في ذلك، والواجب دفع نفس المبلغ المتبقي، ولا اعتبار لارتفاع قيمة الدواء. جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته المنعقدة بالكويت أن العبرة في وفاء الديون الثابتة بعملة ما هي بالمثل وليس بالقيمة، لأن الديون تقضى بأمثالها، فلا يجوز ربط الديون الثابتة في الذمة أياً كان مصدرها بمستوى الأسعار".

لكن لو أرادت المرأة أن تدفع أكثر مما في ذمتها من باب الإحسان في القضاء، فلا حرج في ذلك، بل رغب فيه الشارع لما ثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل يتقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيراً، فقال: أعطوه سناً فوق سنه، وقال: خيركم أحسنكم قضاءً.

والخلاصة أن المدينة لا يلزمها إلا ما عمرت به ذمتها وقت الشراء، وأنها إن كانت تأخرت في سداد ما عليها عن أجله مع قدرتها على السداد، فإنها تأثم بذلك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : مطل الغني ظلم. متفق عليه. ولكن ذلك لا يقتضي أن تدفع أكثر مما استقر في ذمتها.

حكم وضوء من لمس امرأة


- ما الحكم إذا قبلتني سيدة كبيرة، أو أنني لمست فتاة أو شابة في نفس عمري من حيث الطهارة للصلاة؟
-- إن قبلة المرأة تنقض الوضوء مطلقاً عند جمهور العلماء، وذهب بعضهم إلى أنها لا تنقضه إلا إذا خرج مذي وكذلك نقضه بمسّ المرأة محل خلاف بينهم أيضاً، والمفتى به عندنا من أقوالهم أنه لا ينقض الوضوء ما لم ينضم إلى ذلك خروج مذي.

الرياء في الأمور الدنيوية

- هل إذا قمت بتنظيف مطبخي كنوع من الاهتمام برؤية الناس لي، يعدّ من الرياء؟
- إنّ الرياء من أخطر الأمراض التي ينبغي للمسلم أن يخافها، ويحذر منها؛ فقد قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ؟ قَالَ: الرِّيَاءُ. الحديث رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني.
ولكن الرياء المنهي عنه لا يكون في الأمور العادية مثل تنظيف المطبخ، وإنما يكون في القرب والعبادات؛ فإذا عمل الشخص الأعمال الدنيوية مع اهتمامه بمدح الناس، أو رؤيتهم، فإن هذا ليس من الرياء، ومن أمثلة ذلك: إذا حسن بيته، أو نظفه ليمدحه الناس، أو حسن مركبه ليراه الناس، فإنه لا حرج عليه، ولا رياء في كل ذلك،
ولتعلمي أن النية الصالحة شرط في حصول الأجر في الأعمال العادية المباحة؛ فالقيام بتدبير شؤون المنزل من تنظيف وغيره، لا يحصل بها الأجر لفاعلها إلا إذا نوى فيها التقرب إلى الله تعالى، بالاستعانة على طاعته.


أداء الفريضة خلف من يصلي الراتبة

- هل يجوز لي أن أصلي العشاء خلف من يصلي الراتبة ولو لم ينوِ الإمامة؟ وهل يجوز لي الدخول معه وهو في وضع الركوع لأدرك الركعة كما يحدث في صلاة الجماعة بصفة عامة؟

-- يجوز لك أن تصلي الصلاة المفروضة خلف من يصلي النافلة - على الراجح من أقوال أهل العلم- وذلك لما جاء في الصحيحين «أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ» وفي لفظ: " يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى قَوْمِهِ، فَيُصَلِّيهَا لَهُمْ، هِيَ لَهُ تَطَوُّعٌ، وَهِيَ لَهُمُ الْمَكْتُوبَةُ الْعِشَاءُ.

وكون من تريد الصلاة خلفه لم ينوِ الإمامة عند بداية صلاته لا تأثر له عند المالكية والشافعية ومن وافقهم، وهو المفتى به عندنا.

ويجوز لك الدخول مع من تريد الصلاة خلفه على أي حال كان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أَتَى أحدُكُم الصلاةَ والإمامُ على حالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمامُ. رواه الترمذي، وصحَّحه الألبانيُّ في المشكاة، ولا فرق بين إمام يصلي الفريضة، وآخر يصلي النافلة.


خلع ملابس الإحرام ولم يؤدِّ النسك

- نويت أن اعتمر عن والدتي إلا أنني خلعت ملابس الإحرام بعد أن تركني باص الشركة الذي كنت سوف أسافر فيه، حيث لم يكن لدي ما يكفي من المال للسفر على نفقتي الخاصة فماذا أفعل؟
-- الأصل أن من أحرم بالنسك، لم يجز له التحلل منه حتى يقضي نسكه، أو يُحصَر بأن يُمنَع من إتمام نسكه، فيتحلل كما يتحلل المحصر؛ لقوله تعالى:" وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ".

وعليه؛ فلم يكن يجوز لك التحلل من إحرامك بعد عقده، وذلك لأنك لم تكن محصراً، وكان الواجب عليك أن لا تخلع ملابس إحرامك، وأن تمضي في نسكك، والواجب عليك الآن هو أن تعود إلى ملابس إحرامك، وأن تذهب إلى مكة فتؤدّي عمرتك؛ لأنك باقٍ على إحرامك لم تزل، وما فعلته في تلك الفترة من محظورات الإحرام، فإنه لا شيء عليك فيه بسبب جهلك، إلا ما كان من قبيل الإتلاف كقص الشعر، وتقليم الأظفار، ففيه الفدية، وأنت مخير فيها بين صيام ثلاثة أيام، وإطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، وذبح شاة.

وإذا عجزت عن إتيان مكة وأداء العمرة، فحكمك حكم المحصر، فتتحلل بذبح هدي حيث أنت، فإن عجزت عن ذبح الهدي، فعليك صيام عشرة أيام، قياساً على العاجز عن دم التمتع، ثم تحل بعدها.
       
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .