دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 14/1/2018 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نتيجة تثقيف الشباب.. اللواء الركن طيار ناصر العلي:

قطر خالية من الأفكار الداعشية

المنظومة التشريعية لحظر الأسلحة ساهمت في نشر السلام والأمن
تدريب 3200 طالب للتوعية بالاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل
قطر خالية من الأفكار الداعشية

كتب - محمد حافظ:

أكد سعادة اللواء الركن طيار ناصر بن محمد العلي رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أن المنظومة التشريعية المتكاملة لوضع اتفاقيات حظر الأسلحة موضع التنفيذ في دولة قطر ساهمت بشكل كبير في نشر السلام والأمن داخل البلاد، مشيراً إلى صدور القانون رقم 16 لسنة 2013 بشأن الأسلحة الكيميائية ومشروع لائحته التنفيذية الخاصة بوضع النظام المتكامل بإصدار تراخيص المواد الكيميائية، والقانون رقم 4 لسنة 2016 الخاص بالأسلحة البيولوجية.

وأشار سعادته إلى أن دولة قطر تخلو تماماً من أي «أفكار داعشية» متطرفة نظراً للدور الكبير الذي تقوم به اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في توعية وتثقيف الشباب بمخاطر أسلحة الدمار الشامل على تحقيق الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن اللجنة عملت بشكل كبير على توعية وتثقيف النشء من خلال التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية وإشراك الطلبة في وفود «اللجنة» الرسمية فضلاً عن المؤتمرات والمحافل الدولية الكبرى المعنية بنزع السلاح وكذلك تنظيم ورش تدريبية.

وأشار سعادة اللواء الركن طيار ناصر بن محمد العلي إلى استحداث جوائز بحثية لهم في مجالات اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل والتوعية بمخاطرها.

وأوضح أنه تم عقد 7 ورش للتوعية بالاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل لطلبة وطالبات المدارس الثانوية ومثلها لطلبة الجامعة شارك فيها أكثر من 3200 طالب وطالبة من مختلف المدارس والجامعات العاملة في الدولة، كما تم استحداث جوائز سنوية تشجيعية للطلبة في مجال إجراء البحوث العلمية، وتصميم بوسترات توعوية بمخاطر أسلحة الدمار الشامل (النووية، الكيميائية، البيولوجية) والأسلحة المحرمة دولياً، وبذلك تكون دولة قطر من الدول الرائدة في خوض غمار هذه التجربة على المستوى الإقليمي والدولي، إضافة إلى تضمين بعض موضوعات أسلحة الدمار الشامل التي اقترحتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في منهج المدارس الثانوية للعام الدراسي 2016/‏2017م .

جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة للاحتفال بمرور خمس سنوات على إنشاء مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل ودوره منذ إنشائه في ديسمبر عام 2012، في بناء القدرات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وكذلك تعزيز السلم والأمن الدوليين وتنفيذ اتفاقيات نزع السلاح بحضور العميد جو حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، وممثلين عن الجهات الأعضاء في اللجنة حيث تضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارات الداخلية والبلدية والبيئة والصحة العامة والطاقة والصناعة والهيئة العامة للجمارك.

واستعرض سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة دور مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في تدريب أكثر من 39 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، موضحاً أن المركز قدم 27 برنامجاً تدريبياً مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مجالات المساعدة والحماية، والإعلانات السنوية للمواد الكيميائية، وإدارة السلامة والأمن الكيميائيين كما أسهم في تدريب دول مجلس التعاون الخليجي ومنهم دول الحصار الذين حضروا ورش تدريب ومشاركات عملية وحلقات نقاشية زادت من قدراتهم العملية. وأكد سعادته أن هذه الدول بمقاطعتها لمركز الدوحة الإقليمي رغم ترحيب دولة قطر باستضافتهم فإنها تكون قد خسرت فرص المشاركة لتطوير منتسبيها ضمن المركز الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، المختص بالتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل وتأهيل الكوادر الوطنية والإقليمية والآسيوية والدولية، خاصة في مجال الاستعداد والتأهب لمواجهة أي طارئ كيميائي، أو نووي ، أو بيولوجي، مشيراً إلى أن أعداد المشاركين في أنشطة المركز زادت بانضمام دول آسيوية وإفريقية في أنشطته بل طالب عدد من هذه الدول بزيادة مشاركيهم في فعاليات وأنشطة المركز.

وفي إطار النشاطات الخارجية الإقليمية والدولية، بيّن رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة مجالات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية منذ إنشاء اللجنة عام 2004 والتزام دولة قطر بالشفافية في إعلاناتها السنوية عن المواد الكيميائية المدرجة في اتفاقية الأسلحة الكيميائية وتقديمها في مواعيدها إضافة إلى عقد 27 فعالية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية واستقطاب أفضل الخبراء في العالم لإلقاء المحاضرات فيها، منوهاً في هذا الإطار بفوز دولة قطر للمرة الثانية على التوالي بعضوية مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة النووية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .