دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الأربعاء 7/11/2012 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
غالبيتهم من العسكريين
العراق: 31 قتيلاً بانفجار في التاجي

بغداد-وكالات:

أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية مقتل 31 شخصا على الأقل معظمهم من عناصر الجيش في انفجار سيارة مفخخة أمام معسكر في بلدة التاجي شمال بغداد.

 وأوضحت المصادر أن "سيارة مفخخة انفجرت قرب معسكر للجيش في منطقة الحماميات في التاجي ما أسفر عن سقوط 31 قتيلا معظمهم من الجنود".

 وكانت حصيلة أولية أفادت مقتل ثلاثة جنود وإصابة 11 آخرين بالتفجير. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "التفجير استهدف الباب الرئيسي لمعسكر للجيش اثناء تجمع عدد كبير من المدنيين للتطوع".

 من جهته، أفاد مصدر في مستشفى الكاظمية (شمال) ان "المستشفى تسلم 31 قتيلا معظمهم من الجنود وأربعين جريحا".

 وتجمعت عشرات من عائلات الضحايا امام مستشفى الكاظمية للسؤال عن ذويهم بينما اتخذت القوات الامنية اجراءات امنية مشددة حول المستشفى وكانت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى.

 وقال والد احد المصابين من اهالي التاجي ويدعى جواد "سمعت دوي الانفجار قرب المعسكر وانا اعرف ان ابني هناك.

 توجهت الى المكان ولم اعثر عليه".واضاف "توجهت مباشرة بعدها الى المستشفى وعثرت عليه بين الجرحى،وإصابته خفيفة وإن شاء الله سيتعافى منها".

 وتعرضت مراكز التطوع من قبل لهجمات مماثلة. وهي تعتبر هدفا رئيسيا لتنظيم القاعدة الذي يعلن مسؤوليته عنها.

 وتبدو قوات الأمن العراقية قادرة على حفظ الأمن الداخلي إلى حد كبير، على الرغم من الهجمات القاتلة على الصعيد الوطني.

 لكن السلطات تقر بانها غير قادرة على حماية حدود البلاد ومجاليها الجوي والبحري.

 ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن هجوم الامس، لكن تنظيم القاعدة في العراق تبنى من قبل هجمات على مراكز التجنيد السابقة.

 وتعتبر هذه المجموعة المتطرفة قوات الأمن وموظفي الخدمة المدنية والحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد هدفا لها.

وتعرض اخر مركز للتطوع في يناير 2011 في تكريت شمال بغداد، الى تفجير انتحاري اسفر عن مقتل 50 شخصا وجرح 150 اخرين، وسبقه تفجير انتحاري مماثل في اغسطس 2010 اسفر عن سقوط 59 قتيلا و125 جريحا.

ويعد التفجير الذي وقع امس اعنف هجوم في العراق منذ تفجيرات التاجي المنسقة التي اوقعت 42 قتيلا في 23 يوليو الماضي.

وتاتي هذه الهجمات بعد ان اشارت تقارير رسمية الى انخفاض كبير في معدل العنف الشهر الماضي حيث سجلت ادنى محصلة منذ يونيو.

وانخفض العنف بشكل عام الى حد كبير في البلاد بعدما بلغ ذروته ابان الحرب الاهلية بين عامي 2006 و2007، لكنه لايزال شائعا خصوصا في المناطق التي تحيط بالعاصمة بغداد.

 من جانب اخر برأت المحكمة الجنائية المركزية العراقية العليا نائب رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض من التهم الموجهة إليه والمتعلقة ب "الإرهاب" لعدم كفاية الأدلة، وقرّرت إطلاق سراحه.

لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
 
* أساسي
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .