دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 11/11/2017 م , الساعة 1:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اليوم التجربة الأوروبية المهمة لمنتخبنا أمام التشيكي استعداداً للخليجية والآسيوية

الأدعـــم فـــي مواجهـــة «الجيـش الأحمـر»

أول مواجهة بين المنتخبين الصديقين وسانشيز أمام فرصة مهمة للخروج بالفوائد المطلوبة
الأدعـــم فـــي مواجهـــة «الجيـش الأحمـر»

متابعة - صفاء العبد:

يقف العنابي الأوّل لكرة القدم اليوم في مُواجهة منتخب التشيك عند الساعة السابعة والنصف مساءً على ملعب عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل في تجربة أوروبية مهمة تسبق تجربته الأخرى التي سيقابل فيها منتخب أيسلندا يوم الثلاثاء المقبل وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة ومنها بطولة كأس الخليج المقررة أواخر الشهر المقبل ونهائيات بطولة كأس أمم آسيا العام المقبل.

وتحظى تجربة اليوم بالكثير من الأهمية بحكم ما يتمتع به المنتخب التشيكي، الذي يطلق عليه لقب الجيش الأحمر، من مكانة متميزة على مستوى الكرة الأوروبية والعالمية، حيث يشغل حالياً المركز السادس والأربعين في أحدث تصنيف دولي للفيفا، وسبق أن كان حاضراً في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة سواء تحت المسمى القديم تشيكوسلوفاكيا قبل الانفصال أو تحت مسماه الحالي.

وعلى الرغم من إخفاقه في تصفيات كأس العالم لمونديال موسكو 2018 بعد أن حلّ ثالثاً مجموعته الثالثة خلف ألمانيا وأيرلندا وتلاشي فرصته في التأهل إلا أن المنتخب التشيكي يبقى رقماً مهماً على المستوى الأوروبي، ولعل أقرب دليل على ذلك هو تفوقه بهدفين لهدف على منتخب أيسلندا المتأهل لكأس العالم وذلك في المباراة التي جمعت بين المنتخبين هنا في الدوحة يوم الأربعاء الماضي.

فالمنتخب التشيكي الذي يعتبر من المنتخبات المتقدمة أوروبياً ينظر إلى مباراة اليوم على أنها تدخل ضمن برنامج التحضير من الآن لنهائيات كأس أمم أوروبا المقبلة، خصوصاً أن القائمين عليه يتطلعون لبناء منتخب قوي ليكون جاهزاً بشكل أفضل للمونديال اللاحق الذي سيقام في الدوحة عام 2022.

ومن هنا تأتي أهمية مواجهة اليوم بالنسبة إلى العنابي الذي سيكون عليه الخروج بأكثر فوائد فنية ممكنة بعيداً عن أي نتيجة يمكن أن تنتهي إليها هذه المباراة والتي تُعد الأولى من نوعها على مستوى الكرتين القطرية والتشيكية.

والمؤكّد هنا هو أن الإسباني فيليكس سانشيز مدرب العنابي يدرك مثل هذه الأهمية لهكذا لقاء يجمعه مع منتخب متقدم ويضم بين صفوفه لاعبين من الطراز المتقدم الأمر الذي لابد أن يدفع به لاستثمار مثل هذه التجربة بأفضل صورة ممكنة ومحاولة إتاحة الفرصة للاعبينا لكسب المزيد من الخبرة التي يمكن أن تصعد من إمكاناتهم ومن استعداداتهم للاستحقاقات المقبلة ..

ومع أن من حق سانشيز أن يبحث عن أفضل ظهور للعنابي في تجربة اليوم من خلال الاعتماد على الركائز الأساسية إلا أن ذلك يجب أن لا يحول دون التعامل مع المباراة على أنها تجربة الهدف منها ليس الفوز بقدر ماهو الاستفادة من منتخب متقدّم ومن لاعبين متميزين يمكن أن يضيفوا الكثير للعنابي ولاعبيه مقارنة بالعديد من التجارب السابقة التي كانت قد جمعت المنتخب مع منتخبات أقل منه مستوى أو ليست أفضل منه في كل الأحوال ..

وكانت آخر التجارب التي خاضها العنابي مؤخراً أمام منتخبي سنغافورة وكوراساو هنا في الدوحة، حيث انتهت الأولى بالفوز على سنغافورة بثلاثة أهداف لهدف، بينما انتهت الثانية بالخسارة أمام كوراساو بهدف لهدفين.

ومع أننا ندعو هنا إلى السعي لكسب أكبر عدد ممكن من الفوائد الفنية سواء على مستوى الأداء الفردي أو الجماعي لأكبر عدد ممكن من لاعبينا إلا أن التركيز على التشكيلة الأساسية يبقى مطلوباً وصولاً إلى ما يحتاجه العنابي من استقرار فني في هذا الجانب ..

وتجدر الإشارة في هذا الجانب إلى أن سانشيز كان قد اختار (23) لاعباً لخوض تجربة اليوم والتجربة التي ستعقبها أمام أيسلندا يوم الثلاثاء المقبل .. أما اللاعبون الذين ضمتهم هذه القائمة فهم حسن الهيدوس، وسعد الشيب، وبوعلام خوخي، ومصعب خضر، وسالم الهاجري (السد)، وكريم بوضيف، وعبدالله الأحرق، وإسماعيل محمد، ومحمد مونتاري، والمعز علي، ومحمد أحمد البكري، وبسام هشام الراوي (الدحيل)، وأحمد فتحي (العربي)، وعمر باري، وأحمد عبدالمقصود (الريان)، والمهدي علي، وأحمد علاء (الغرافة)، وعبدالكريم سالم العلي، وحمد محمد العبيدي (السيلية)، وعاصم مادبو، وأكرم عفيف، وعبد الكريم حسن (أوبين البلجيكي)، وأحمد ياسر (كولتورال الإسباني). وكانت هذه المجموعة من اللاعبين قد انتظمت في معسكر تدريبي بدءاً من الأحد الماضي وذلك عقب انتهاء مباريات الجولة السابعة من دوري نجوم QNB.. وخضع العنابي خلال وحداته التدريبية الأخيرة لبرنامج إعداد فني وبدني متكامل من أجل الارتقاء بقدراته، وبالتالي العمل على تهيئته بأفضل صورة للمرحلة المقبلة، خصوصاً من خلال الاستفادة القصوى من تجاربه المهمة ومنها تجربتا اليوم أمام التشيك والثلاثاء أمام منتخب أيسلند الذي يعتبر من المنتخبات الأكثر تطوراً في أوروبا في الآونة الأخيرة وهو ما مكنه من تصدر مجموعته وكسب بطاقة التأهل لمونديال موسكو 2018.

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .