دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/7/2018 م , الساعة 2:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تطور سياسي خطير تشهده منطقة الخليج

تطور سياسي خطير تشهده منطقة الخليج

بقلم : صالح الأشقر(كاتب قطري) ..
لم يكن أحد يتوقع أو يصدّق وقوع ما تشهده اليوم منطقة الخليج من حملات إعلامية ضد قطر، والذي لم يكن أي خليجي يتوقع قيام مثل هذا الحصار ضد قطر أو غيرها، خاصة أن العلاقات الخليجية الإيجابية التي يتمتع بها أبناء الخليج أكبر وأهم في هذه الدول التي ظلت ومنذ قيامها تتمتع بهذه العلاقات الأخوية لدرجة أنها أصبحت أُمنية وأملاً للعديد من دول العالم أن ينالوا مثلها.

وكان من الطبيعي أن تنعكس مثل هذه العلاقات سلباً أو إيجاباً كما هو الحال مع اليمن بقيادة منصور هادي
ففي عهده أصبحت العديد من مناطق وجزر جنوب الجزيرة العربية التابعة لليمن وحتى البحر الأحمر مناطق فتوحات واحتلال إماراتية بالدرجة الأولى وسعودية بالدرجة الثانية.

ومن الأحداث المتتالية بين اليمن وأبوظبي قال مؤخراً يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن إن احتلال الإمارات لجزر وشواطئ يمنية يأتي بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من منطقة الخليج ودون أية إشارة أمريكية إلى موضوع أمن وحماية المنطقة بعد هذا الانسحاب الأمريكي ما دفع الإمارات إلى التحرّك إلى بعض المناطق اليمنية بهدف الحماية.

وعيّن العتيبة سفيراً للإمارات في الولايات المتحدة في 21 يونيو 2008 وتعلّم السياسة وأبدع في الخراب والتخريب بين الإمارات وبعض الدول العربية كما هو الحال الآن. وفي يوليو 2010 فُسّرت تصريحات له بأنها تحمل دعماً لضربة عسكرية توجهها الولايات المتحدة للمفاعلات النووية في إيران وهي وجهة نظر يعتقد أن العديد من الدول العربية تحملها في كلمة له بمعهد «أبحاث أتلانتك كاونسل» في واشنطن أشار فيها إلى الحاجة إلى ضمان خطي من واشنطن لدول المنطقة بشأن أمن المنطقة وسلوك إيران فيها. مشيراً إلى أنه في الماضي تم اتفاق شرف مع الولايات المتحدة بشأن الأمن. معرباً عن اعتقاده بأن المطلوب الآن بين بلاده وأمريكا يحتاج إلى شيء مكتوب.

ويؤكد المتابعون لشطحات يوسف العتبية كسفير لبلاده في واشنطن أنه يُطالب بلاده ويُصر على إضافة منصب جديد له خاص بنقل الأمور المتعلقة بالمزيد من زرع الفتن بالإضافة إلى منصبه كسفير في واشنطن. وأوضحت عدة تسريبات صحفية أمريكية أن العتبية يبذل جهوداً كبيرة وهو في عمله كسفير لدولة الإمارات ومنذ ثلاث سنوات وجهوده الأخرى التي يبذلها لدى صنّاع القرار الأمريكي تتعلق بالتأثير في القرارات التي تخص دولاً خليجية وإسلامية لا تتوافق سياساتها الخارجية مع ما تنتهجه سياسة أبو ظبي على هذا الصعيد.

كما تشير صحف عديدة منها صحيفة «ديلي بيست الأمريكية» إلى العديد من بعض مراسلات السفير العتيبة وجهوده المكثفة ضد دول عدة بينها الكويت وتركيا ومساعيه المكثفة لتحجيم قطر ودورها الإقليمي.

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني أن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة يُقيم علاقة وثيقة بينه وبين عدة شخصيات أغلبها من طاقم الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن ونائبه ديك تشيني، بالإضافة إلى مؤسسات منها الدفاع عن الديمقراطيات التي تموّلها منظمة المؤتمر اليهودي العالمي وكل ذلك بهدف تنفيذ ما يطمح إليه.

والأكثر غرابة غير المتوقعة أن تأتي من قبل إمارة الإمارات في أبوظبي بقيادة محمد بن زايد وقرقاش والعتيبة وغيرهم الذين تولوا المليارات الدولاراتية البترولية لفتوحاتهم الجديدة خاصة في المناطق والجزر اليمنية التي أصبحت في وجود منصور هادي غنماً بدون راع ولمن هب ودب .

وفي ظل هذا الصمت العالمي ضد تصرّفات إمارة محمد بن زايد المليارديرية ترى بعض الجهات السياسية أن ما يجري في اليمن من العدوان الإماراتي قد تم ترتيبه بطريقة مُضحكة وفي نفس الوقت مؤلمة، وهي قيام إمارة أبو ظبي بصرف بعض المليارات لشراء السلاح والعملاء والعدوان على اليمن في ظل كارثة قيادة منصور هادي.

وفي ظل المغامرات والتطورات الإماراتية ترى جهات سياسية أن سكوت الدول الكبرى على الغوغائية الإماراتية في اليمن وغيرها يأتي مقابل ثمن مالي ضخم يُدفع إلى الدول العظمى التي لها الكلمة الأخيرة في السياسة الدولية مقابل سكوت هذه الدول الكبرى عما يجري من الفوضى في منطقة الجزيرة العربية خاصة في ظل التخبّط السعودي الراهن غير القادر على ترسيخ الأمن والاستقرار.

وفي ظل التخبّط في المنطقة وعدم الاستقرار فإنه من المرجّح أن تعم الفوضى السياسية العديد من اليمن وغيرها رغم ما يُقال عن تدهور السعودية مالياً وقيادياً وإدارياً كما تشير المصادر في ظل الوضع المالي السعودي، كما تذكر بعض المصادر بأن هذا الوضع أصيب بكارثة الفوضى والتطاول على دخل الدولة الضخم من قبل البعض على الساحة.

ورغم أن الإمارات والسعودية قد تماديا كثيراً في التطاول على أراضي الغير إلا أن المتوقع أن الحساب على هذه التطاولات الإماراتية السعودية والفريدة من نوعها لن تمر دون حساب. ولا يستبعد بعض الخبراء السياسيين أن تؤدي تلك التصرفات إلى فتح الباب من جديد لتدخل الدول العظمى بحجة أن هذه الدول العربية التي ظلت لزمن طويل تحت الاستعمار هي السبب في عودة الفوضى من جديد أو على الأقل فرض مبالغ مالية عليها مقابل منعها من التصرّفات الهوجاء ومنع أي تدخلات خارجية ضدها.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .