دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 25/6/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وزير الأوقاف يدشن الموقع الالكتروني لوقفية الشيخ علي آل ثاني

المصدر : وكالات خارجية

يحتوي علي 40 ألف صفحة

  • د. عمر عبيد حسنة: نستعد لإصدار كتاب من 600 صفحة عن مشكلات التنمية
  • هدفنا توزيع 40 ألف كتاب من كتب الأمة للقراء
  • د. سليمان الميمان: استخدام تقنية RSS بدلاً من النشرات البريدية للتواصل مع الزوار

كتب - السيد عبدالسلام:

دشن سعادة السيد فيصل بن عبد الله ال محمود وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية صباح امس بقاعة الاجتماعات بوزارة الاوقا ف موقع وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني علي الشبكة الالكترونية.

حضر التدشين الشيخ عمر عبيد حسنة رئيس الوقفية والسيد يوسف احمد الكواري مدير مكتب سعادة وزير الاوقاف والسيد سعيد هادي المري رئيس قسم الحاسب الالي بالوزارة وبعض العاملين بالهيئة القطرية للاوقاف.

وهنأ سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود مجلس ادارة وقفية الشيخ علي بن عبد الله بتدشين الموقع الجديد متمنيا ان يرتقي بالوقفية الي تقديم الافضل في خدمة الثقافة الاسلامية اضافة الي الجانب العلمي.

كماشكر سعادة الوزير الهيئة القطرية للاوقاف علي جهودها الوقفية ومساهمتها في اخراج هذا الموقع الي النور ودعمها للكثير من مشروعات الوزارة سواء اكانت الانشطة داخل الوزارة او خارجها.

وعن التشابه بين الكثير من مواقع الوزارة فيما تقدمه من معلومات قال ان هناك الكثير من الجوانب التي لها وضع خاص ولايمكن ان تكون ضمن اطار معين ووقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني لها طبيعة معينة.

كما نفي سعادته اي توجه لدي الوزارة لتدشين موقع بالشؤون الاسلامية يختص بعرض كتبها مشيرا ان الي مطبوعات ادارة الشؤون الاسلامية يمكن ان تعرض علي اي موقع من مواقع الوزارة.

ومن جانبه اشار الشيخ عمر عبيد حسنة الي ان هذا الموقع ليس خاصا بالتعريف بالانشطة انما هو موقع ثقافي فكري ومساهمة ثقافية من قطر علي المستوي العالمي والاقليمي لافتا الي ماتقوم به وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني من طرح بعض القضايا المحورية والتي تشكل اضافة الي عقل الأمة ومكنوناتها الثقافية.


الدور الحضاري

ولفت الي الجهود المبذولة من قبل القائمين علي الوقفية خاصة في طرح القضايا الفكرية ومنها الدور الحضاري للامة والتنمية والبيئة وان الله يسر علينا تحصيل هذه المعلومات ودفعها الي القراء مساهمة منا في الدور الحضاري للأمة.

وأكد الشيخ عمر عبيد حسنة ان الوقفية تطرح من آن لآخر القضايا التي تؤثر في الفكر الاسلامي والمعرفي ومنه هنا فكرنا باقامة مجلة الكترونية تفاعلية علي الموقع الجديد قد نسميها علي بصيرة وهي عملية تفاعلية للجانب الثقافي نافيا ان يكون الموقع بديلا عن مواقع اخري خاصة بالوزارة.

وقال رئيس وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني ان املنا كبير بهذا الفضاء الخارجي الجديد لتوزيع 40 الف كتاب من كتب الامة الي القراء وقمنا بترجمة الكثير من كتب الوقفية الي اللغتين الانجليزية والفرنسية وساعدنا في الترجمة اناس من غير المسلمين.

كما لفت الي ان الوقفية تعد لاصدار كتاب مكون من 600 صحةيتناول اشكالية التنمية وابعادها الاقتصادية والجانب المادي المعرفي والتنمية المستوردة والتنمية المستنبتة وظاهرة التطرف اضافة الي قضايا كثيرة لم تحصل علي البعد العالمي مشيرا الي تكوين ندوات الكترونية لاثراء جانب من الجوانب التي تثيرها الوقفية علي الموقع الجديد.

وقال ان العمل القائم بالوقفية يحتاج الكثير من الجهد لكننا نبدا بتوظيف الامكانات المتاحة اولا مسترشدين بقول الله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها واذا استطعنا ان نضيف عناصر جديد ة فهذا افضل.

وقال ضمن الاعمال التي قامت بها الوقفية تشكيل وحدة للمعلومات بالتعاون مع القسم الفني بالوزارة اما الجانب المعرفي والمعلوماتي فتتولاه رئاسة الوقفية اضافة الي وجود قسم للدراسات الاسلامية ونرجو ان نوفق في توظيف الارشيف الكبير من المعلومات الذي تملكه الوقفية وتفعيله علي المستوي العالمي.

وقال الشيخ عمر عبيد حسنة ان الشبكة العالمية للمعلومات " الانترنت " اصبحت اهم الوسائل المعاصرة لاظهار الدين وبيان محاسنه ونظرته الي الانسان والكون والحياة موضحا اهمية موقع الوقفية والدور الذي يقوم به في اتاحة الفرصة للانتقال بانتاجية الوقفية من الساحا ت الاقليمية الي الساحات العالمية ومن الكتاب الورقي الي الكتاب والمعرفة الالكترونية خاصة وان الكثير من الاصدارات تتناول قضايا ومشكلات انسانية وعالمية.

وقال ان الموقع سيكون أحدي المساهمات العالمية والانسانية والمعرفية التي تقدمها قطر مساهمة منها في اعادة البناء الثقافي وتحقيق الوعي الحضاري واخراج الامة المسلمة القادرة علي التعاطي مع حقبة العولمة واسترداد دورها العالمي وحضارتها الانسانية التي تتمحور حول تاصيل انسانية الانسان واحياء التزاماتها ووعيها برسالتها الانسانية التي كانت الغاية منها الحاق الرحمة بالعالمين والانتقال بالخطاب الاسلامي من الاقليمية الي العالمية ومن الذات الي الاخر حيث تنشط الوقفية في ترجمة اصداراتها الي عدد من اللغات العالمية. وقال ان هذا المشروع الذي مايزال في مرحلة البحث التجريبي لتلقي الملحوظات والمداخلات الفكرية والمقترحات المنهجية لمزيد من التطوير شكلا ومضمونا سيفتح الباب واسعا لتفعيل التواصل الفكري بين المفكرين والمثقفين اخذا وعطاء ويتيح امكانية الاستفادة من الانتاج العلمي المتنوع لهذه المؤسسة الوقفية التي يمكن ان نطلق عليها مدرسة الامة حتي مضي علي عطائها اكثرمن ربع قرن وهي تحاول المساهمة في تقديم الثقافة الاسلامية بثوبها الناصع والرؤية الاسلامية انطلاقا من العودة الي الينابيع الاصلية للكتاب والسنة ومن خلال تراث الامة.

واوضح الشيخ عمر ان الوقفية تبذل جهودا حثيثة لتوسيع دائرة الفائدة والارتقاء بالموقع والطرح من خلاله في كل شهر لاشكالية من الاشكاليات المعاصرة في المجالات المختلفة حتي يكون ثريا بالاراء والافكار والمعملوات والدراسات والبحوث واستقبال المداخلات والمساهمات لكي يعم نفعه فيشمل شرائح واسعة من المستخدمين في العالم الاسلامي والغرب حيث يشتمل الموقع علي اصدارات الوقفية التي ترجمت الي اللغتين الانجليزية والفرنسية.

بدروه اشار د. سليمان بن عبد لله الميمان رئيس مجلس ادارة العربية لتقنية المعلومات الي ان موقع الوقفية الذي استغرق الاعداد والتخطيط له وتصميمه عدة شهور يشتمل علي 40 الف صفحة مع نهاية السنة الاولي لانطلاق المشروع علي الشبكة الدولية الانترنت ويتميز باستخدام تقنيات الويب 2,0واقوي محرك بحث عربي بمحلل صرفي ودلالي متقدم وعشرات الخدمات المتميزة والحديثة للجيل الجديد من تقنيات الانترنت.

واوضح ان من مميزات الموقع التبويب العلمي الدقيق لصفحات الموقع والمكنز الاسلامي والفهارس الفريدة والمداخل المتعددة والتحديث السريع لمحتويات صفحات الموقع دون الحاجة لتحميل الصفحة من جديد او جزء منها.

وقال ان الموقع المطور سيكون شبكة علمية لربط مستخدمي الموقع والمساهمين بالكتابة فيه بعضهم ببعض ليكون لكل متابع للموقع شبكة ممتدةمن المعارف والاصدقاء يتبادل معهم الاراء والمناقشات العلمية التي تثري الموقع علميا ويمكن للكتاب والمثقفين المشاركة في القضايا المطروحة والمشاركة في تحرير موضوعاته وتزويدة بالمضامين المناسبة والتحكم في اضافة قيمة مضافة للموقع.

واوضح ان الموقع يستخدم تقنية rss بدلا من النشرات البريدية للتواصل مع الزوار والكتاب المشاركين وابلاغهم بتحديثات الموقع اضافة الي تقديم خدمة البحث في قاعدة بيانات المكتبة وفهرسها العام والحصول علي خدمات مكتبة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني كتصفح بعض الكتب الكترونيا وتنزيل بعض صفحاتها والحصول علي خدمات المعلومات ومتابعة الجديد من الاصدارات.