دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 10/2/2018 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من خلال خلية إعلامية يديرها دحلان تضم سياسيين سابقين

الإمارات تخطط لإعادة رموز بن علي للسلطة في تونس

أبو ظبي دعمت حزب الحركة الدستورية وموّلت محسن مرزوق بـ 20 مليون دولار
الإمارات تخطط لإعادة رموز بن علي للسلطة في تونس

تونس - وكالات:

كشفت تقارير إعلامية جديدة، تفاصيل وثيقة قالت إنها «هامة» وتتضمن معلومات حول أنشطة مخابرات أبو ظبي في تونس، وقائمة العملاء الطويلة التي تعمل لصالح الإمارات. وقال موقع «أسرار عربية»، إن الإمارات ومن خلال عملها السري في تونس، تحاول دعم الحملة الداعية لإعادة رموز النظام المخلوع زين العابدين بن علي الذين يشار لهم في تونس اختصاراً باسم «الدساترة». وتُعرف دولة الإمارات العربية بمصنع «الثورات المضادة» ودعم حكام العرب الذين أسقطتهم شعوبهم من مناصبهم لفسادهم وطغيانهم، كما هو الحال في مصر وليبيا واليمن. وبحسب الوثيقة فإن الناشط السياسي التونسي منذر قفراش الذي يوصف بأنه «مولع بالمخلوع بن علي» تبين بأنه جزء من «شبكة إعلامية» تعمل لحساب الإمارات في تونس، وهي «شبكة رديفة» لشبكة التجسس التي تعمل لحساب جهاز الأمن الإماراتي والذي انفرد موقع «أسرار عربية» سابقاً بكشف تفاصيلها وتفكيك رموزها بالأسماء والتفاصيل. وبحسب الوثيقة فإن الشبكة الممولة من الإمارات في تونس يتزعمها السياسي المعروف محسن مرزوق الذي سبق أن ظهر اسمه في الوثائق السابقة التي نشرها موقع «أسرار عربية» والتي تفيد بوجود شبكة تجسس يديرها ضابط في جهاز أمن الدولة الإماراتي يقيم في تونس واسمه «سعيد الحافري»، كما أفادت الوثائق أيضاً أن مرزوق قبض من الإمارات 20 مليون دولار قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية التي جرت في تونس أواخر العام 2014. وتكشف الوثيقة الجديدة أن قفراش كان عضواً في «الشبكة الإعلامية السياسية» التي تمولها الإمارات وتعمل لصالح أبوظبي وبن علي، وتكشف الوثيقة أن الإمارات تهدف من خلال الخلية الإعلامية التي تقوم بالعديد من الحملات بين الحين والآخر إلى إعادة رموز بن علي إلى الحكم، وإيصال حزب «الحركة الدستورية» إلى السلطة، وهو الحزب الذي يعتبر وريث حزب بن علي الذي كان يحمل اسم (التجمع الدستوري الديمقراطي). كما تشير الوثيقة التي تتضمن الكثير من المعلومات إلى أن الحملات الإعلامية المدفوعة تهدف أيضاً إلى «تشويه سمعة حركة النهضة ومنع وصول الإسلاميين إلى الحكم ومنع فوزهم في أية انتخابات». وبحسب المعلومات فإن المازري حداد هو المكلف بتمويل الصفحات على «فيسبوك» التي تروج لبن علي والإمارات، وهو الذي يحصل على الأموال من الإمارات لضخها في حملات إعلامية على الإنترنت وبث الشائعات الكاذبة من خلالها، كما يقوم بذلك بعد التنسيق المباشر مع السيدة العقربي في باريس. وتقول الوثيقة إن حداد ضخ مبلغ 700 ألف دينار تونسي (300 ألف دولار) من أجل الترويج لشائعتين كاذبتين استهدفتا حركة النهضة، الأولى تحدثت عن قصر وعقارات يملكها حمادي الجبالي، والشائعة الثانية عن يخت فاخر مملوك لوزير حقوق الإنسان في حكومة الجبالي سمير ديلو، وكلا الشائعتين كانتا تهدفان لضرب سُمعة حكومة الجبالي وحركة النهضة الإسلامية وعرقلتهما. كما تكشف الوثيقة أيضاً أن محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اجتمع مؤخراً مع كل من عبير موسى، وكمال مرجان، ومحسن مرزوق، ومحمد جغام في مدينة جربة التونسية.

  • كاتب سويدي ينتقد افتتاح مركز لتطوير وإنتاج الأسلحة في أبوظبي

استوكهولم - وكالات:

نشر موقع socialisterna تقريراً بقلم لآرني يوهانسون حول استمرار السويد بتصدير الأسلحة إلى السعودية والإمارات، طالب فيه بلاده بوقف تجارة الأسلحة ودعم الدولة السويدية للحرب والصراع في اليمن، وتحويل صناعة المعدات العسكرية إلى الإنتاج المدني. وقال الكاتب السويدي إنه يجب على حكومة بلاده أن تقتدي بالنرويج والتي استجابت لطلب الحكومة اليمنية في يناير الماضي بوقف صادرات الأسلحة إلى دولة الإمارات لدورها الفعال في حرب اليمن، قائلاً: لا يوجد لدى الحكومة السويدية مثل هذه الخطط، بل على العكس من ذلك، هناك خطة لتوسيع تصدير الأسلحة إلى البلاد المتحاربة، في وقت افتتح فيه مركزاً لتطوير وإنتاج الأسلحة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي. وتابع: إن مراسل SVT في الشرق الأوسط ستيفان أوسبرج قد أكد في عدة تقارير على وصف الحرب في اليمن بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم، إنها حرب دموية ضد ما يسمى الحوثيين في شمال اليمن، بقيادة السعودية ودولة الإمارات، بدعم من الولايات المتحدة. وواصل في مقاله: يتم تزويد هاتين الدولتين اليوم بأسلحة من السويد، ووفقاً لآخر المعطيات تم بيع صواريخ مضادة للدبابات ونظام رادار وغيرها من المعدات العسكرية إلى السعودية بنحو 5 مليارات دولار، بين عامي 2010 و2014، وتجاوزت الصفقة صادرات الأسلحة إلى الولايات المتحدة، وارتفعت نسبة صادرات الأسلحة السويدية إلى البلدان المتحاربة من 2.8 في المائة في عام 2000 إلى 51 في المائة في عام 2016. وأردف: بلغت صادرات الأسلحة إلى دولة الإمارات بين عامي 2015 و2016 أكثر من 176 مليون كرون، ويجري العمل على زيادة كبيرة في صفقات السلاح بين بلد صغير والسويد الذي يعتبر عملاقاً في سوق السلاح العالمي.

  • صحيفة مصرية:
  • الإمارات استولت على تاريخ اليمن لتصنع حضارة مسروقة

القاهرة - وكالات:

في توجه جديد على ما يبدو على غير ما هو معتاد، شنت صحيفة «المصري اليوم» المصرية هجوماً عنيفاً على الدور الإماراتي في اليمن، مؤكدة بأنها تعمل على نقل حضارة اليمن، مشيرة إلى أن هذه الأفعال لا تقدم عليها إلا الدول حديثة العهد التي تبحث لها عن جذور. وقالت الصحيفة في مقال للكاتب عبد الناصر سلامة بعنوان: سرقة الحضارت..اليمن نموذجاً، إن الآثار الثابتة- إن صحت التسمية- غير القابلة للنقل كانت هدفاً لتنظيم داعش، وتم محو بعضها من على وجه الأرض، وتشويه البعض الآخر، في الوقت الذي كانت فيه الآثار السورية هدفاً للقصف الأرضي والجوي من القوات الأجنبية بمختلف ألوانها، الروسية والأمريكية بشكل خاص، وحتى من الفصائل المسلحة التي من المفترض أنها سورية بالدرجة الأولى، حتى وإن كانت تضم مسلحين أجانب من هنا وهناك. وأضاف المقال أنه الآن وفي هذه اللحظة، يمكن أن نقول صدّق أو لا تصدّق، حضارة اليمن يتم نقلها على مراكب وطائرات، الآثار، الشعاب المرجانية، الخناجر، السيوف، الطيور النادرة، كل ما يتعلق بالتاريخ والتراث، حتى الأشجار المعمرة، ناهيك عن شراء العقارات والأراضي، خصوصاً في تلك الجزيرة (سقطرى) المكونة من ٦ جزر على المحيط الهندي، وأشاد المقال بقرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الأخير، مشيرة إلى أنه يبدو أنه قد فطن لذلك متأخراً، حيث أصدر قراراً نص على وقف التصرف بأراضي وعقارات الدولة اليمنية في مختلف المحافظات المحررة، تحت أي ذريعة أو اسم، إلا عبر الجهات المخول لها قانوناً وذات الاختصاص، ممثلة في الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني.

وأضافت معلقة أن هذا القرار كما يبدو جاء بعد خراب مالطا، ذلك أن التقارير تشير إلى أن الحضارة اليمنية خضعت لعملية ممنهجة من التدمير والنهب في آن واحد، أصبح واضحاً أن هناك بعض الأنظمة تسعى إلى محو هذه الحضارة، وأنظمة أخرى تسعى إلى إنشاء حضارات مصطنعة من خلال حضارات الآخرين الموغلة في القدم، الشعب اليمني لم يعد يلتفت إلى التاريخ بقدر البحث عما يسد به الرمق، لم يعد منتبهاً لحضارته بقدر البحث عن علاج أو دواء للأمراض المستشرية هناك، وفي مقدمتها الكوليرا التي أصابت نحو مليون شخص على الأقل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .