دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: السبت 23/12/2017 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كسرن حواجز اجتماعية كانت تنظر للمهنة بدونية

فتيات عربيات يقتحمن عالم الموضة والتجميل

منار الجبارة: حبي للشهرة والماكياج دفعني للعمل عارضة
براءة موسى: امتلاك المقومات قادني للاحتراف
نور فتيتي: بدأت هاوية ثم احترفت المهنة بجانب الدراسة
دنيا العواد: تعلمت من والدتي وأعمل للمساهمة في نفقات دراستي
العارضة العربية تحترم العادات والتقاليد التي نشأت عليها
فتيات عربيات يقتحمن عالم الموضة والتجميل

طلب كبير على المحجبات وعروض خاصة عربية وعالمية لهن

المحجبة وصاحبة الملامح العادية صار لهما بصمة في عالم التجميل

منافسة بين العارضات العربيات.. وأجرهن لا يقل عن الأجنبيات

صارت مهنة مرموقة تجذب المحجبات ولم تعد حكراً على الأجنبيات

كتبت- ميادة الصحاف:

أكدت عارضات أزياء عربيات أن المردود المادي والشغف بعالم الموضة والتجميل، من بين الأسباب الرئيسية التي دفعتهن للعمل في هذا المجال، بهدف الاعتماد على النفس والشعور بالاستقلالية لتلبية متطلباتهن المعيشية أو إكمال دراستهن دون الاتكال على ذويهن وتحميلهم أعباء مالية إضافية.

وقالت هؤلاء العارضات في لقاءات مع الراية  إنهن استطعن كسر الحاجز في مجتمعاتنا الشرقية التي كانت تنظر لهذه المهنة بدونية، واقتصرت على العارضات الأجنبيات فقط، في حين أصبحت اليوم وظيفة للراغبات للعمل بهذه المهنة حتى المحجبات منهن، اللاتي يؤمن بمصداقية العمل مادام أنه ضمن الضوابط الدينية والاجتماعية الصحيحة.

كما أوضحن أنهن نجحن في تغيير النظرة السائدة في ضرورة أن تتمتع العارضة بمعايير خاصة، كالجمال وطول القامة والقوام الممشوق، ليحل محلها الهواية والشغف الحقيقي لمن ترغب في الاستفادة لها ولمن حولها، لافتات إلى أن العارضة العربية تحترم العادات والتقاليد الشرقية التي نشأت عليها، ولا تتخطى الحدود المجتمعية من أجل مردود مادي.

وأشارت العارضات إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تزخر بنجاح المحجبات وذوات الملامح العادية، اللاتي حظين بعدد هائل من المتابعين من جميع أنحاء العالم، لافتات إلى أنهن بلغن هدفهن بدعم وتشجيع من أسرهن وكل من حولهن للدخول في هذا المجال.

البنت سر أمها

قالت دنيا سامر العواد وهي طالبة في المرحلة الأولى بكلية الصيدلة إنها احترفت مهنة عارضة للمواد التجميلية إلى جانب دراستها الجامعية كي تساعد أهلها في تحمل ولو جزء يسير من نفقات جامعتها الخاصة. كذلك فقد دفعها حبها لعالم الجمال والذي استمدته من والدتها المتخصصة في تجميل البشرة، للولوج في هذه المهنة .

وأضافت العواد أنها استطاعت منذ ما يزيد على العام والنصف من احترافها في مجال التجميل، أن تغير الفكرة الشائعة في اقتصار هذا العمل على الفتيات الغربيات أو غير المحجبات، وكذلك الحسناوات ذوات العيون الواسعة والملامح الجذابة فقط، وأصبح للمحجبة وذات الملامح العادية بصمة متميزة في عالم التجميل.

وأكدت أن فكرتها لم تلق الترحيب أو الدعم الكبير من الأهل في بادئ الأمر، بسبب العادات والتقاليد الشرقية، لكن مع مرور والوقت وإصرارها على نشر صورها على مواقع التواصل المتنوعة، بطريقة محترمة لا تخدش حياء الفتاة المحجبة، تحول الأمر من رفض إلى قبول ودعم، وتطور الأمر إلى أبعد من ذلك، وأصبحت ترافق والدتها أوقات فراغها وتعلمت منها فن وضع الماكياج بمهارة، لتجني أجورها كعارضة وتزيين الفتيات.

وأشارت إلى أن الساحة اليوم تزخر بعدد كبير من العارضات المحجبات العربيات والمسلمات الغربيات، سواء كان على منصات العروض العربية والعالمية أو من خلال المواقع الإلكترونية، اللواتي نجحن في إبراز احترافية المحجبة في هذا المجال، بعد أن كان حكرا على الفتاة غير المحجبة.

مقومات جمالية

وقالت عارضة الأزياء براءة موسى وهي طالبة في المرحلة الثالثة بكلية الهندسة المعمارية إن امتلاكها جميع المقومات التي تؤهلها للاحتراف كي تصبح عارضة أزياء، مثل طول القامة والجمال، لدرجة جعلت كل من حولها يشجعها للدخول في هذا المجال في سن مبكرة، من أهم الأسباب التي دفعتها لاحتراف هذه المهنة الى جانب دراستها، فضلا عن رغبتها في الاستقلال المادي والاعتماد على نفسها في إكمال دراستها الجامعية دون الاتكال على أهلها وتحميلهم أعباء مالية إضافية.

وترى أن مهنة عرض الأزياء مثل العمل الإعلامي، فكلتاهما تتطلب الجرأة والوقوف أمام عدسات التصوير والظهور أمام حشد كبير من الجمهور، وهذا ما تعلمته من والدتها الإعلامية وخبرتها الطويلة في مجال الإعلام.

وأضافت: تعد مهنة عرض الأزياء من الوظائف المحترمة في المجتمع الخليجي، لدرجة باتت تستقطب العديد من الفتيات العربيات والخليجيات على حد سواء، وأصبح هناك طلب كبير ومنافسة بين العارضات العربيات، وبات الأجر المادي الذي يتقاضينه لا يقل عن أجر الأجنبية كما كان سابقا، على عكس النظرة الدونية لهذه المهنة التي ما زالت سائدة في بقية المجتمعات الشرقية لحد الآن.

وتابعت: بفضل العائد المادي الذي تحققه مهنة العارضة سواء كان في الأزياء أو التجميل أو الاكسسوار، استطاعت نسبة كبيرة من الطالبات الاعتماد على أنفسهن وتحقيق استقلاليتهن المادية إلى جانب دراستهن أو الوظائف اللاتي يشغلنها، لافتة إلى أن الأجور تتفاوت بحسب خبرة العارضة، فالمبلغ الذي تتقاضاه المبتدئة أقل بكثير من صاحبة الخبرة.

حب الكاميرا

أكدت منار الجبارة بكالوريوس إعلام وموظفة في إحدى المؤسسات الخاصة أن حبها للكاميرا والإضاءة والموضة والماكياج، أحد الأسباب التي جعلتها تمتهن عرض الأزياء في أوقات الفراغ، لاسيما أنها ظهرت على الشاشة الصغيرة في مسلسلات عديدة وفي إعلانات شركات الدعاية منذ أن كانت في المرحلة الثانوية، فضلا عن المردود المادي الذي تحققه هذه المهنة رغم أنه غير ثابت.

وأضافت الجبارة أن العادات الشرقية مازالت تتحفظ على مهنة العارضة لحد الآن، بينما على غرار شبكات التواصل الاجتماعي، لو أحسن اختيارها تكون نموذجا جيدا للتقدم والازدهار، وإذا أسيء استخدامها تصبح وسيلة للتراجع والفشل الذريع. وأوضحت بأن عارضة الأزياء هي من تفرض احترامها وعملها الجدي أمام نفسها وأهلها بالدرجة الأولى ثم أمام الآخرين، مشيرة إلى أنها لم تواجه أي عقبات مع ذويها بهذا الخصوص، لأنهم واثقون من اختيارها سواء كان للمشاهد التمثيلية أو للملابس المحتشمة التي لا تتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف وتتوافق مع العادات الشرقية المتحفظة.

وأشارت إلى أن العارضة الشرقية أثبتت جدارتها واحترافيتها، وأصبحت تنافس مثيلاتها الغربية في هذا المجال، وتتقاضي الأجور ذاتها.

نظرة دونية

أكدت نور شكري فتيتي عارضة تونسية شاملة (أزياء إكسسوار وماكياج) وهي طالبة في المرحلة الجامعية الثالثة، على أهمية الجانب المادي الذي تحققه مهنة العارضة، مشيرة إلى أنها ابتدأت مشوارها كهاوية عندما كانت في المرحلة الثانوية، لكن وبمرور الوقت أصبحت عارضة محترفة بوظيفة ثابتة إلى جانب دراستها.

وأضافت أن نظرة المجتمعات الشرقية إلى العارضة العربية ما زالت دونية، فبالرغم من الدعم والتشجيع المعنوي الذي حظيت به من أهلها، لكنها تواجه انتقادات لاذعة قد تخرج عن حدود الأدب أحيانا من متابعيها العرب على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما في المقابل يتقبلوه برحابة صدر من العارضة الأجنبية.

وتابعت: لقد وجدت حظي في قطر، وأصبحت العارضة العربية مطلوبة أكثر من الغربية، والكثيرات منهن وصلن للعالمية، نتيجة تغير مقاييس الجمال العالمية، وأيضا الانفتاح الكبير الذي تشهده المنطقة. كما لم يعد الحجاب عائقا أمام مهنة العارضة، بل على العكس تماما، فهناك طلب كبير على العارضات المحجبات، وعروض خاصة عربية وعالمية للمحجبة.

وشددت فتيتي على أن العارضة العربية لا يمكن أن تتخطى الخطوط الحمراء الخارجة عن العادات والتقاليد الشرقية التي نشأت عليها مقابل مهنة أو أجر مادي، وجميع المصورين متفهمون ويحترمون هذا الجانب، لذلك فهي تعتبر أي انتقاد يوجه لها بمثابة دافع للمضي قدما في مواصلة النجاح ما دامت لا تتعدى حدودها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .