دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/10/2017 م , الساعة 1:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الجيش سحل إمام مسجد حتى الموت.. برلماني سيناوي:

جهات دينية تشحن الجنود المصريين بفتاوى مضللة للقتل

جهات دينية تشحن الجنود المصريين بفتاوى مضللة للقتل

القاهرة - وكالات:

كشف النائب البرلماني المصري السابق عن شمال سيناء يحيى عقيل عن أن جهات دينية تشحن الجنود المصريين الذين يقاتلون في سيناء بفتاوى مضللة للقتل والتعذيب تجاه الأهالي وكل ما يشتبه به أو يتحرك في سيناء، ما أدى بالجنود إلى استسهال القتل والتعذيب.

وجاءت كلمات النائب السيناوي تعليقاً على مقطع فيديو شهير تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء تعذيب جنود مؤذنَ مسجد في سيناء حتى الموت، وذلك ضمن فيلم وثائقي عرضته قناة الجزيرة بعنوان سيناء.. الأرض والإنسان والتيه

وعرض الفيلم فتاوى لعدد من المشايخ، بينها فتوى لمفتي الديار المصرية شوقي علام أجاز فيها تهجير أهالي رفح وسيناء لتطهيرها من الإرهابيين

وبينما دخل الجيش المصري المنطقة لملاحقة بعض المتشددين، فإنه سـرعان ما تطورت المواجهة فتشكل تنظيم ولاية سيناء، وسريعاً تحول من تنظيم محلي إلى العالمية بمبايعته تنظيم داعش؛ فازدادت المواجهة شراسة، لتستهدف ضباط الجيش المصري وجنوده في حرب لم يشهدوا لها مثيلاً.

كما دفع الأهالي الثمن، فالقصف والقتال بين الطرفين مس منازلهم وأرواحهم، كما تطور استهداف التنظيم ليشمل العاملين والمتعاونين مع أي مشروع اقتصادي تشرف عليه القوات المسلحة.

وناقش الفيلم الذي عرضته الجزيرة كلا من الباحث المتخصص في الشأن السيناوي أحمد سالم ومدير مركز الاتحادية للدراسات بالقاهرة محمود إبراهيم. ورأى أحمد سالم أن سيناء لديها تاريخ حافل بالعنف، ففي الفترة بين عامي 2004-2006 شهدت تفجيرات عدة استهدفت السياحة في طابا وشرم الشيخ، وواجهت الدولة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك هذه الممارسات بمقاربة أمنية، لكنها كانت أكثر حكمة من النظام الحالي لأنها رفضت إقحام الجيش في هذه المسألة واعتمدت على الشرطة. وفي تلك الفترة، يضيف سالم: بقيت قوات الجيش حضنا دافئا لوضع خطوط حمراء لممارسات الشرطة عندما تتخطى الحدود الخاصة بالأعراف القبلية في سيناء. واعتبر أنه عندما واجهت الدولة هذه الأحداث بمقاربة أمنية، خلفت وراءها الكثير من المظالم، وفي الفترة الحالية لا يمكن إغفال أن العنف قرين الاستبداد، فالنظام يحاول أن يروج أن ما يحدث نتيجة موروث ثقافي، وله أسباب أيديولوجية، وأن هناك مشكلة في النصوص الدينية ويجب مواجهتها بتجديد الخطاب الديني، في حين أن السبب الرئيسي في المشكلة هي اتفاقية «كامب ديفيد»، التي حولت نصر أكتوبر إلى هزيمة حقيقية، وحرمت ثلثي سيناء من أي وجود أمني حقيقي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .