دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 31/12/2017 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أزمة مجلس التعاون لاتزال تتحرك في الفراغ

أزمة مجلس التعاون لاتزال تتحرك في الفراغ

بقلم - صالح الأشقر:

عندما نستعرض الأزمات التي مر بها مجلس التعاون منذ قيامه نجد بسهولة أن أسوأ أزمة سياسية مر بها المجلس في تاريخه هي الحصار المضروب ضد دولة قطر منذ عدة شهور وحتى الآن، والذي يزيد في النفس مرارة ومعاناة أن هذه الأزمة التي مرّت ولا تزال تمر بها الأزمة الخليجية في وقت لا يعلم المواطن الخليجي الحقيقة خلف هذه الأزمة التي لا تزال تضع السدود والعراقيل بين المواطنين ودون المعرفة الحقيقية التي أدت إلى هذه الأزمة بين دولة قطر وبعض الدول الخليجية.

وأخطر ما في هذه الأزمة أن الحصار ضد دولة قطر ليس له أثر من الصحة والصدق لدى دول المنطقة، ويؤكد ذلك عدم تأثر كل من دولتي الكويت وسلطنة عُمان من الأضرار التي يقول كل من السعودية والإمارات والبحرين الأعضاء في المجلس أنها أصابتهم و/ أم الدنيا / والتي تحوّلت إلى تابع صغير بدلاً من مكانها الكبير في إعادة الأوضاع إلى مكانها الطبيعي بين الأشقاء.

والمؤلم أنه لم يتأكد حتى الآن ولم يستطع أي فرد في الدول الخليجية المُحاصِرة لشقيقتها قطر التأكيد على أية مزاعم ورغم أنها لا تزال مزاعم.. ترى لماذا تكون بهذه الضراوة وفي نفس الوقت البلادة التي لا تخدم سوى أعداء المنطقة؟.

وكان تفشي الأونطجية بسبب الفراغ السياسي الذي انتشر بين المتواجدين على الساحة والذين وجدوا أنفسهم في ظل هذا الفراغ السياسي مكان قمة القيادة الخليجية يتمتعون بهواية العبث والتخريب وأتاح ذلك الفراغ السياسي المتراكم الخليجي الجديد فرص العبث لإثبات وجودهم وهم في الحقيقة بدون أدنى مكان في السعودية أو الإمارات والبحرين بالإضافة إلى /أم الدنيا/ وهم الذين أصبحوا يخسرون في ذكرهم بعض الحبر وأرخص الأنواع الورقية خاصة لذكر أمثال العتيبة وغيره.

لقد حذّرنا منذ شهور من أن هذه المجموعة الجاهلة والمتخلفة إذا ما تركت لها بعض الإجراءات السياسية للتصرّف فيها فإنها سوف تؤدي بالمنطقة إلى متاهات خطيرة، وقد حدث هذا بسبب إهمال السلطات المسؤولة ذات الصد والرد في شؤون البلاد الهامة.

وكان من الطبيعي جداً أن تُنتج هذه الأشكال مثل تلك النظريات السياسية الجديدة والتي كان أشهر عبثها غباءً وأونطجية ما حدث يوم الخامس من شهر مايو الماضي عندما ذهل العالم ولم يصدّق قرار الحصار ضد دولة قطر من قِبل عدد من الدول الشقيقة في مجلس التعاون برعاية عدد من الأونطجية عديمي الخبرة في السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر الهائمة في متاهات فقدان مكانتها، ولذلك انضمّت إلى الحصار بطريقة غير متوقعة خليجياً وعربياً وبدلاً من التحرك إلى المصالحة بين الأشقاء وتوقفت في المؤخرة.

والمعروف أن ذلك لم يكن يمثل بطولات سياسية انتقاماً من قطر لارتكاب عمل خاطئ قد تكون لا قدر الله وقعت فيه ووجب العقاب، ولكنه واضح بأنه أحد أعمال الغيرة والحسد كعقاب للنجاح الاقتصادي القطري العملاق بكل المقاييس وما جاء بعده من تطور ورفاه المواطن في كافة الميادين التي حوّلت قطر إلى قمة عالية فوق الجميع على المستويات المالية العالمية وعلى المستوى المحلي بين كافة دول مجلس التعاون وغيرها.

ومن الإخفاقات التي كشفت عن تدهور مكانة وقلة العقل السياسي الخليجي الراهن تلك الخلطة السياسية المتخبطة والجاهلة والتي ضمّت إلى حلف السعودية المتهاوية والإمارات المتهافتة والبحرين المكتومة ذلك العضو العربي الكبير بالاسم والصغير فعلاً منذ أضاع فلسطين في حروبه المهزومة أيام الأمة العربية المجيدة الواحدة ذات الرسالة الخالدة وأيام تلك الشعارات التي لا تنسى. والخلاصة أن مرتكبي الحصار يمثلون جريمة ضد قطر وسوف يكون للتاريخ كلمته الأخيرة في الوقت المناسب ضد شلة الحصار الظالمة.

وباستعراض بسيط للأزمة الخليجية الراهنة ودون مبرّر لاستمرارها نكتشف بسهولة مدى البحث الجاد من قبل كل فريق عما يؤدي إلى التصالح بين الأشقاء، ولكن المشكلة في فريق التسلح بالسيئ من الذين حذرنا منهم منذ سنوات طويلة وهم معروفون بطبيعتهم المنحطة ومعظمهم من الذين يصطادون في الماء العكر وكل ذلك بهدف الحصول على البقية الباقية إن وجدت مثل هذه البقية بين العرجاء ومكسورة القرن والنطيحة.

 

كاتب قطري

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .