دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/8/2017 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د. محمد حسن المريخي في خطبة الجمعة بجامع الإمام:

حفظ الوطن من المكائد .. نعمة ربانية

حب الوطن تغلغل في النفوس الأبية واستقر في سويداء القلوب
حفظ الوطن من المكائد .. نعمة ربانية

الدوحة -  الراية : تناول د. محمد حسن المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب معاني الولاء وحب الوطن والزود عنه، مؤكداً أن من أعظم المنن أن يسلم الله تعالى الوطن ويحفظه ويعافيه من كيد الكائدين وعدوان الحاسدين وإرهاب المغرضين وعبث العابثين وعشوائية الجاحدين وجدال الساخرين لعزة الأوطان ورفعة مقامها عند أهلها الصادقين المخلصين، فلقد تغلغل حب الوطن في النفوس الأبيّة، واستقر ودها في سويداء القلوب، فلهذا تبذل من أجلها بعد دين الله الأنفس والمهج والغالي والنفيس من أجل حريّة البلدان، ويرخص لعينها كل غال، ولا يساوم على وطنه إلا من فقد دينه وعقله ومروءته وشيمته وشرفه.

وأكد أن رد العدوان على الوطن وفشله نعمة ربانية جليلة يجدر الوقوف عندها وتأملها ومعرفة أسباب نزولها والاعتناء بها.

ذكّر الله تعالى بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).

الشكر والعرفان

وقال: تنبهوا لنعمة الله عليكم وقابلوها بدوام الشكر والعرفان قولاً وعملاً، حيث أراد قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم ودفعهم وكشف مخططهم.. يريدون القتل للمسلمين والإهلاك والأذية للبلاد والعباد، فحال الله بينهم وبين ما ينون فعله وخابوا وخسروا، فالآية تذكير للمؤمنين بنعمة عظيمة من نعم الله تعالى، حيث نجّاهم من كيد أعدائهم ومن محاولات الإساءة للأمة وقائدها ورمزها.

إنها عداوة غليظة تنبئ عن غل وعداوة وهي لا تكون إلا عند اختلاف العقيدة وعند من يبغض السنّة وأهلها، كالفرق والجماعات المشرقة والمغربة وأهل الفلسفات الإلحادية كالعلمانية والليبرالية وأخواتها.

الذلة والهوان

وأضاف: فليطمئن المسلمون فكل عدو للإسلام مكتوبة عليه الذلة والهوان إن عاجلاً أو آجلاً، والله لن يُخلف الله وعده، (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ)، يعني في جملة الأذلاء المهانين في الدنيا والآخرة، وقبل ذلك قال الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)، أي أهلكوا وأخروا.

لقد قضى وكتب وحكم في هذا الكون لينصُرن رُسله والمؤمنين، ( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يبقي الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزاً يعز الله الإسلام وأهله وذلاً يذل الله الكفر وأهله).

الصالحات

وقال: يحفظ الله تعالى البلاد والعباد بما يعملونه من الصالحات الخالصة لوجهه سبحانه، وهذه البلاد وأهلها وأميرها، لهم أياد بيضاء في عمل الخير ومعلوم عن بلادنا ومساعداتها حسيّاً ومعنوياً، فلعل الله سبحانه بهذه الأعمال الخيرية صرف هذا البلاء عنا وعن المسلمين، فالصدقات والدعوات والمساعدات لها وزن كبير عند الله تعالى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .