دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 11/6/2017 م , الساعة 3:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دعمت قضيتهم قبل ميلاد حركة حماس .. خبراء لـ الراية :

قطر تقف على مسافة واحدة من الشعب الفلسطيني

الإصرار على إخراج حماس من الدوحة يخدم إسرائيل
استقبال قطر لقادة حماس لم يضر بجيرانها
العداء لقطر يعكس الحقد على تنامي دورها الدولي
قطر تقف على مسافة واحدة من الشعب الفلسطيني

كتب ـ عبدالحميد غانم :
أكد عدد من الخبراء أن دعم ومساندة قطر للقضية الفلسطينية يسبق ميلاد الحركات الفلسطينية ويعود إلى ماقبل استقلال قطر عام 1971، مشيرين إلى استضافة الكثير من الفلسطينيين خلال فترة الستينات ومعظم قيادات حركة فتح بمن فيهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات قطر بالمحافل الدولية.

حيث تعمل على دعم قضية الشعب الفلسطيني ووحدة أراضيه، كما قدمت الدعم المالي لسكان القدس كي لا ينزحوا عنها، وبالتالي هي على مسافة واحدة من الشعب الفلسطيني، كما رعت اتفاق المصالحة وموّلت مشاريع استراتيجية في غزة.

ولفت هؤلاء في تصريحات لـ أن الإصرار على إخراج حماس من الدوحة يخدم إسرائيل، كما أن استقبال قطر لقادة حماس لم يضر بجيرانها، وبالتالي فإن العداء لقطر يعكس الحقد على تنامي دورها الدولي، لافتين إلى أيادي قطر البيضاء التي وصلت إلى لبنان والسودان وشمال إفريقيا ودورها في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، معتبرين أن دعم الشعب الفلسطيني سبب مقاطعة قطر وفرض الوصاية لعرقلة الدور القطري عربياً ودولياً، مؤكدين أن قطر صامدة ولن تتنازل عن قيمها ومبادئها.
  

د. عبدالحميد الأنصاري : قطر لاتدعم فصيلاً فلسطينياً على آخر 

أكد الكاتب والأكاديمي الدكتور عبدالحميد الأنصاري،أن دعم قطر للقضية الفلسطينية يسبق ظهور «حماس» كحركة مقاومة تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني بجانب باقي الفصائل الفلسطينية المقاومة، خاصة أن الحركة ظهرت على الساحة السياسية تقريباً في منتصف شهر ديسمبر عام 1987 والدعم والمساندة القطرية للقضية الفلسطينية ما قبل استقلال الدولة عام 1971 وبالتالي القول هنا إن قطر تدعم حماس فقط وتعتبرها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ادعاء باطل ولا يستند إلى أي دليل !.

وقال : الغريب هنا إنه فجأة وبدون مقدمات تحولت حركة حماس في نظر السعودية والإمارات والبحرين من حركة مقاومة تدافع عن شعبها إلى منظمة إرهابية،إذن لماذا تدخلت السعودية من قبل بين فتح وحماس للتوفيق بينهما في صلح مكة عام 2007 الذي رعاه في ذلك الوقت الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بخلاف قيادات الحركة التي توالت زيارتها على أشقائنا وجيراننا الآن يعتبرونها حركة إرهابية !.

ويضيف : قطر لاتدعم فصيلاً فلسطينياً على حساب آخر بل القضية الفلسطينية ووحدة وترابط الشعب الفلسطيني وتقف خلفه منذ قديم الأزل وليس منذ ظهور حماس كما يحاول البعض تصوير ذلك وتصديرة لنا.

وتابع : حماس أعلنت تغيير سياستها عبر وثيقة الدوحة التي حملت مرونة كبيرة في سياستها والتعاطي بإيجابية شديدة مع قضايا المنطقة وفي القلب منه القضية الفلسطينية ونحن نرى اليوم التقارب بينها وبين الدول العربية ووفودها تزور حالياً دولاً عربية من أجل لم الشمل وحسن الجوار، مؤكدا أن التركيز على حماس لايخدم القضية الفلسطينية ولا مصالح الشعب الفلسطيني وإنما يفيد أعداءنا وليس مستبعداً في الوقت الحالي وبعد اختلاق هذه الأزمة مع قطر أن تستغل إسرائيل انشغال الخليجيين والعرب بأزماتهم والقيام بعدوان على الشعب الفلسطيني.

  

المهندس ناصر السويدي : فرض الوصاية والهيمنة مرفوض

أكد المهندس ناصر السويدي : أن الدعم القطري للقضية الفلسطينية بدأ قبل استقلال قطر عام 1971 وزاد هذا الدعم بعد الاستقلال أي قبل أن تظهر حماس على الساحة بسنوات طويلة وهذه حقائق تاريخية معروفة لاينكرها أحد ولاندري سبب الربط بين حماس التي ظهرت عام 1987 وبين هذا الدعم وتلك المساعدات وإظهار الأمر وكأن قطر تدعم حركة حماس فقط على حساب بقية مكونات الشعب الفلسطيني وهذا غير صحيح.

وقال : إن هناك تعمداً في إظهار قطر على أنها تدعم حركة حماس فقط على حساب بقية الشعب الفلسطيني وتصدير هذه الصورة المضللة للشعوب العربية للاصطياد في المياه العكرة ولكن الشعوب العربية واعية وتعلم تمام العلم أن قطر تساند كل أطياف الشعب الفلسطيني سواء في رام الله أو غزة وغيرهما.

وأضاف دعم قطر للقضية الفلسطينية لايحتاج دليلاً أو برهاناً فما ذنب قطر إذا كان الآخرون لايبصرون ويصمون آذانهم عن سماع الحقيقة ولا ينظرون إلى بناء المستشفيات والمنازل والمصالح الحكومية التي دمرها العدوان الإسرائيلي على غزة ودفع رواتب الموظفين ليس فقط في غزة وإنما أيضاً في رام الله فهذه حقائق تاريخية معروفة للجميع.

وأوضح أن قطر تعرضت للمقاطعة من جيرانها لمواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني وكأن دعم الفلسطينيين في غزة أصبح جريمة من وجهة نظر جيراننا ليفرضوا علينا المقاطعة والحصار ومحاولة فرض الوصاية والهيمنة وهذا مرفوض تماماً وسنظل نقف مع الشعب الفلسطيني ولن نغير مواقفنا الداعمة لحرية الشعوب.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .