دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 5/11/2016 م , الساعة 1:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قصة من الواقع... مديرة ظالمة

قصة من الواقع... مديرة ظالمة

تروي صاحبة هذه القصة معاناتها ومأساتها:

من الصعب جداً أن يقع على الإنسان ظلم.. فالظلم لا يتحمله أحد.. لكن ليس أمام المظلوم الضعيف المقهور سوى الصبر واحتساب الأمر عند الله تعالى وحده.. هذا ما حدث معي.. فأنا موظفة ممتازة وخبيرة بشهادة الزملاء ورؤساء العمل.. امتلك من الخبرة والتطور في أداء العمل الشيء الكثير لدرجة أن المديرين السابقين يحترمونني ولا يستغنون أبداً عن خدماتي يستعينون بآرائي وأفكاري وخبراتي التي تصب في صالح المؤسسة التي أعمل بها منذ ١٦ عاماً هو عمري في هذه المؤسسة التي أحببت العمل فيها.. وأحببت كل من يعمل فيها.. الرؤساء والمديرين والموظفين والفراشين.. لا أبالغ إذا قلت أن الجميع في هذه المؤسسة كانوا يتفاءلون لرؤيتي.. ربما حبي وإخلاصي في العمل ومساعدة الجميع في تطور أداء العمل.. وعدم الأنانية والسعي إلى تحقيق نجاح المؤسسة وليس السعي إلى نجاحي الشخصي.. وكذلك العمل بنظام الفريق الواحد الذي كان يعجب كل العاملين فيها.

لكن الأمور تغيرت عندما قدمت إلى هذه المؤسسة مديرة جديدة.. منذ قدومها أحدثت ربكة في المؤسسة.. تغيير مفاجئ.. قرارات متعسفة.. تبديل المكانة الوظيفية.. استبدال الموظفين بموظفين آخرين من دون تبرير أو سبب واضح.. وأنا كنت من الموظفين الضحايا الذين جرت عليهم القرارات التعسفية الظالمة.. وبما أنني لا أرضى بالخطأ تحدثت معها في الأمر في هدوء.. فما كان منها إلا أن قالت لي: أنت موظفة فقط هنا.. وما عليك سوى تلقي الأوامر وتنفيذها دون نقاش.. سكت على مضض.. فانحصر دوري فقط في كتابة التقارير وطباعتها، بعد أن كان عملي مهمًا ووضعي له مكانة مهنية عالية.. ورأيي وأفكاري لها قيمة عند المديرين والمسؤولين السابقين.. هُمش مكاني وأصبح دوري في المؤسسة ضعيفا.. تحسرت على الحالة التي وصلت إليها.. تعاطف معي الموظفون الذين لم يكونوا أحسن وضعا مني.. الكل متذمر وساخط.. خاصة عندما استغنت عن موظفين واستبدلتهم بآخرين من أقاربها ومعارفها ليس لديهم خبرة كافية.. وبعضهم تنقصهم الخبرة دائماً.. ثم جاء دوري للاستغناء عني.. وعينت ابنة خالتها التي لم تحصل على شهادة ثانوية مكاني.. وبما أنني لم يكن بيدي حيلة ولا حول ولا قوة بي فوضت أمري إلى الله تعالى.. وأنا على يقيني أن تلك المديرة الظالمة سيجازيها الله يوماً على ظلمها معنا.. إن الله يمهل ولا يهمل.. فلتهنأ بمنصبها والكرسي الذي تجلس عليه حتى يأتيها الانتقام على غرة من رب العالمين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .