دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/5/2017 م , الساعة 2:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشيخ ماهر الذبحاني:

الشريعة تدعو المسلم الى مصاحبة اهل التقوى

الشريعة تدعو المسلم الى مصاحبة اهل التقوى

قال فضيلة الشيخ ماهر ابو بكر الذبحاني ان المولى عز وجل امرنا في كتابه العزيز بصحبة الصالحين الذاكرين، وحذر جل جلاله من صحبة الطالحين الغافلين، حيث قال تبارك وتعالى ((اصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة ،.الدنيا))

واوضح الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي القاها امس ان هذه الآية جاءت في سياق الحديث عن فتنة الدين في سورة الكهف وقد جاء  الخطاب فيها موجها لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولأمته إلى يوم القيامة.    

مصاحبة اهل الايمان

وشرح الخطيب معنى هذه الأية الكريمة موضحا ان في قوله تعالى "واصبر نفسك " دعوة لأكراه النفس على الإيمان فإن الإيمان والتقوى لا يكون إلَّا بمخالفة الهوى، وبالصبر والمصابرة  وان في قوله تعالى ( مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) إشارة الى التزام ضرورة مجالس هؤلاء ومصاحبة الذين يعبدون الله ويدعونه ويذكرونه في الصباح والمساء ، بالليل والنهار، حيث نذروا أنفسهم وحياتهم لله عز وجل (يريدون وجهه).

أي يريدون الدار الآخرة فهم لم ينظروا إلى الدنيا ولم يتطلعوا إليها وإنَّما  تطلعوا إلى الآخرة ، ثم حذر الله عز وجل من أن يتعداهم النظر (ولا تعد عيناك عنهم) أي لا تنظر إلى سواهم ، لا تلتفت عنهم يمنة أو يسرة ، ماذا تريد من هذا الالتفات؟

تجاوز الصالحين

وبين الشيخ ماهر الذبحاني إنَّ تجاوز الصالحين والنظر إلى سواهم إنَّما هو تطلُّع للحياة الدنيا وإلى زينة الحياة الدنيا،  فلا ينبغي للعاقل أن يلتفت يمنة أو يسرة عن مجالسة الصالحين وعن مصاحبة الأبرار .

وقال ان المولى جل جلاله حذر من صحبة الأشرار السيئين لأن هذا الأمر لن يتم بجانب واحد فقط وهو مصاحبة الأخيار بل لابُدَّ من الأمر الأخر وهو الحذر من صحبة الأشرار، فقال سبحانه وتعالى: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) اي لا تطع ولا تسمع ولا تلتفت ولا تجالس هؤلاء الناس الذين وصفهم الله عز وجل بهذه الصفات .

صفات الغافلين

ولفت الخطيب الى وجود ثلاث صفات في الاشخاص الذين دعانا المولى عز وجل الى  عدم مجالستهم واول هذه الصفات هو  من( أغفلنا قلبه عن ذكرنا)، أي صار قلبه غافلاً عن ذكر الله تبارك وتعالى، سواء كان ذلك إغفالاً  كلياً بألَّا يذكروا الله سبحانه وتعالى ولا يصلوا، أو كان إغفالاً جزئيا بأن يَدَعُوا من ذكر الله عز وجل،  يَدَعُوا من الصلاة، يَدَعُوا من الواجبات التي أوجبها الله عليهم ومن أغفل الله قلبه عن ذكره ،  لم يلتفت إلى ربه ، ولا إلى شرع ربه ، ولم يكن له ضابط يضبطه ولا قيد يقيده، ولذلك قال بعدها ، الصفة الثانية (واتبع هواه) أي :جعل  الهوى هو الإله : يتبع الهوى، ويتبع الشهوات ، يفعل كل ما يريده هواه ،  إذا أراد أن يقول قولاً قاله بلا قيد أو شرط ولا ضابط شرع ، وإذا أراد أن يفعل فعلاً فعله بلا قيد أو شرط أو ضابط شرع ، , لا يَحْكُمُه لا حلالٌ ولا حرام ولا عيبٌ ولا عرفٌ ولا شيء (واتبع هواه )

ترك الواجبات

وذكر ان الصفة الثالثة هي ان"امره كان فرطا "أي كان أمره وشأنه التفريط، التفريط في ترك الواجبات، في ترك الصلوات،  بترك الصوم بترك بر الوالدين بترك حسن الجوار مع الجار، وأيضا التفريط  بفعل المنكرات: بارتكاب الزنا ومعاطاة المخدرات والخمور، وقطع الرحم وعقوق الأهل، وغير ذلك من المحرمات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .