دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 11/1/2018 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحكم الأمريكي بالديموقراطية لأجل الصهيونية!

الحكم الأمريكي بالديموقراطية لأجل الصهيونية!

بقلم - محمد التميمي:

على مر تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية تنوعت شخصيات رؤسائها، واختلفت مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية تارة محايدة، وتارات أُخرى كثيرة تشابهت في دعمها للصهيونية.. ‎لكن الشيء الذي اجتمعوا عليه منذ نشأتها وحتى أن أصبحت أكبر وأقوى قوّة في العالم.. المناداة بالديموقراطية.. وهي حكم الشعب بالشعب لأجل الشعب.. ‎فيا لهذه الديموقراطية التي جعلت من أمريكا هدية السماء للعالم.. لكن السؤال هنا: لمن بالتحديد في هذا العالم؟ وهل نحن مشمولون فيه؟!

‎يشهد عالمنا العربي نزاعات مستمرة فما أن ينتهي نزاع، يظهر آخر.. وكأننا لن يُكتب لنا الاستقرار والعيش بسلام كما تنادي بذلك أمريكا..

‎هذه النزاعات بدأت بحدود سايكس بيكو.. واستقرت في استمرارها بوعد بلفور واحتلال اليهود فلسطين وانتهاك مقدساتها.. فأصبحت دولة إسرائيل هي المسمار الذي يُدق دائما في نعش عروبتنا وإسلامنا وكرامتنا.. ‎فمن هو الذي يستمر بضرب هذا المسمار في عالمنا العربي والإسلامي؟ ومتى سيستقر ليصبح جزءا منّا؟

‎إنه الغرب..‎ وبضربة قاضية من الرئيس الخامس والأربعين لأمريكا دونالد ترامب ‎قالها سابقًا ووعد بها في حملته الانتخابية ووفى بوعوده فأعلن أن القدس عاصمة لإسرائيل وحدها.. وسبق ووعد ونفذ أيضا في منع مواطني 6 دول مسلمة من دخول أراضي الولايات.. ‎ومع ذلك ذهب هو لدولة عربية مسلمة وحلب منهم (كما شبّه هو نفسه هذا التشبيه) مئات المليارات من الدولارات.

‎بعد مئة عام على وعد بلفور جاء وعد ترامب؛ فأعطى ما لا يملك لمن لا يستحق ‎والوعود ليست جديدة.. ‎لكننا لا ندرك ذلك أو نتظاهر بالغباء، وهذا أقبح من ذاك..

‎كان اتفاق أوسلو (1993م) هو البداية حيث تم الاعتراف بإسرائيل دولة لها حدود اغتصبتها، وشملت الجزء الغربي من القدس.. لكن اليهود عندما أدركوا أنهم وصلوا لهذه المرحلة، فهموا جيدًا أن بإمكانهم الوصول لأبعد منها ‎فبعد ذلك بسنتين (1995م) أجمع الكونغرس الأمريكي على أن القدس بكاملها هي عاصمة لدولة إسرائيل.. ‎كل هذا على مرأى ومسمع كل الدول العربية التي تدّعي وقوفها ضد الاحتلال.. وتستمد شرعية بقائها على رأس السلطات بهذا النفاق المبدئي..‎فَلَو كانوا صادقين لما وافقوا بداية على أوسلو، ولم يتجاهلوا إجماع الكونغرس.

‎اليوم أعلنها صراحة، وقال بملء فيه: (تأخرنا كثيرا) وصدق.. فالدعم الأمريكي لإسرائيل قديم.. ويفترض أن الإعلان يكون قديمًا بقِدم الدعم ‎لكن لم يكن لأحد من الرؤساء الأمريكيين أن يجرؤ على ما فعله ترامب.. ليس لأنه شجاع.. بل لأننا في وهن وضعف لم يسبق له مثيل.. وبخيانة جريئة..

قالت صحيفة (ميدل إيست آي) البريطانية: «ترامب لم يكن ليقدم على قراره بشأن القدس لولا دعم حكام المنطقة». القدس لم يأكلها الذئب، بل ألقاها إخوتها في الجب، ثم جاؤوا يبكون.

‎أمريكا لا تدعم مفهوم الديموقراطية بمعناها السياسي في شعوبنا، بل بتأييد موجه للسيطرة بالشكل الذي يوافق مصالحها في منطقتنا بكل ما تحملها من خيرات.. والأهم من هذا كله القيام بحراسة الصهيونية بالطريقة المناسبة.. مقدمة لإسرائيل خدمات جليلة مخلصة في الخيانة للأسف لا متناهية.

‎‎إن القدس عاصمة العرب والمسلمين الروحية وعلى الشعوب جميعها أن تعي جيدًا بأنه لا أحد يمثّلها في هذه القرارات المصيرية، فهي وحدها التي تستطيع أن تنتصر لقضيتها وبعد هذا كله.. إذا مر ما أُعلن عنه مرورًا كسابقه، فسنشهد (صفقة القرن) التي باتت قاب قوسين أو أدنى من واقعنا المفروض علينا.. وهم يرقبون المشهد الشعبوي الآن؛ كي يحددوا الوقت المناسب لتطبيقها بوقاحات مستمرِّة.. في أحلك أيام القضيَّة.

Altamimi_505@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .