دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 26/11/2017 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نختار أفضل إنتاجات السينما العالمية.. عبدالله المسلم:

مهرجان أجيال يولي اهتماماً خاصاً بأفلام التحريك

زيادة أفلام «صنع في قطر» تثري السينما المحلية
شراكتنا مستمرة مع تون بوم وبابنا مفتوح لجميع صناع الأنميشن
لا دخل لنا بغياب الأفلام الوثائقية المحلية هذا العام
مهرجان أجيال يولي اهتماماً خاصاً بأفلام التحريك

كتب - هيثم الأشقر:

كشف عبدالله المسلم نائب مدير مهرجان أجيال السينمائي، أن الدورة الخامسة من المهرجان تولي اهتماماً خاصاً بأفلام التحريك، كونها واحدة من الأفلام المفضلة لدى شريحة كبيرة من الجمهور، مشيراً إلى أن إدارة المهرجان حريصة على التنوع في عرض كافة الفئات المختلفة للأفلام، واختيار أعمال من بيئات وثقافات متعددة، من خلال عرض أفضل ما جادت به السينما العائلية على مستوى العالم.

وقال المسلم في حوار خاص لـ الراية إن اختيار برنامجين لأفلام «صنع في قطر» يؤكد التزام المهرجان بدعم وتعزيز صناعة الأفلام المحلية، مؤكداً أنه لا دخل لإدارة المهرجان في غياب الأفلام الوثائقية المحلية هذا العام، فالحرية متروكة بالكامل لصناع الأفلام القطريين في اختيارهم لأفكارهم ومشاريعهم التي يعملون عليها.

  • لماذا يولي المهرجان هذا العام اهتماماً خاصاً بأفلام الأنميشن؟

- أفلام الأنميشن من نوعية الأفلام المحببة للشباب، لا سيما الأطفال أيضاً، وصادف هذا العام تواجد العديد من الأفلام المهمة على مستوى العالم، وكان من الضروري أن تكون تلك الأفلام متواجدة معنا، لأنها تساهم في تحقيق الفكرة والأهداف الرئيسية من المهرجان، وإن كان هذا التطور في تقديم المهرجان لأفلام التحريك يعني قلة في تواجد نوعيات الأفلام الأخرى، فنحن نقدم هذا العام مجموعة كبيرة من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة من دول وثقافات متنوعة.

  • وهل كان هذا سبب اختيار فيلم التحريك «المعيل» لافتتاح فعاليات المهرجان؟

- هذه ليست هي المرة الأولى التي نختار فيها فيلم أنميشن لافتتاح فعاليات المهرجان، فعلى مدار خمس سنوات هي عمر أجيال السينمائي، كانت أفلام الأنميشن متواجدة 3 مرات في الليلة الافتتاحية، ففي أول نسخة افتتح فيلم التحريك الياباني «وتهب الرياح» فعاليات المهرجان، وأيضاً منذ عامين اختير فيلم «بلال»، وفيلم «المعيل» يمثل قصة رائعة تدور حول تمكين المرأة والخيال في مواجهة القمع والظلم، كما يعد الفيلم احتفاء بثقافة وتاريخ وجمال أفغانستان، والفيلم حاصل أيضاً على الجائزة الكبرى لمهرجان الرسوم المتحركة في لوس أنجلوس، وهذه أسباب مهمة تجعل الفيلم من أهم الأعمال المشاركة معنا في نسخة هذا العام.

  • كيف تقيّم «صنع في قطر» هذا العام، ولماذا تم اختيار برنامجين لأول مرة ؟

- «صنع في قطر» من البرامج المهمة والرئيسية في المهرجان، والتي تؤكد التزام مؤسسة الدوحة للأفلام على دعم وتعزيز صناعة الأفلام المحلية، لهذا تم اختيار برنامجين لكي نقدم أكبر قدر ممكن من إبداعات المخرجين القطريين، أو المقيمين داخل قطر، والبرنامجان يتضمنان مجموعة متنوعة وثرية من الأفلام.

  • لماذا تم اختيار أفلام قطرية عرضت من قبل للمنافسة على جوائز هذا البرنامج؟

- الأفلام المشاركة مثل «حمر» و» أعترف أني بقيت أراقبك طويلاً» عرضت ضمن مبادرة «قمرة» السينمائية، وهي شاشة عرض خاص جداً للمتخصصين في مجال صناعة السينما، ولا يمكن اعتبارها عرضت للجمهور، لذلك من الجائز عرضها ضمن المسابقة الرسمية لأنها لم تخل بشروط ومعايير المشاركة في المهرجانات، ووجود كم كبير ومتنوع يعني قوة المنافسة في تلك الفئة من المسابقة، ما يعود بالإيجاب على صناعة السينما القطرية.

  • هناك غياب ملحوظ للأفلام الوثائقية القطرية هذا العام.. ما السبب في رأيك ؟

- ليس هناك سبب معين، فاختيارنا للأفلام القطرية كان بناء على الأفلام التي أنتجت خلال هذا العام، ونحن مهمتنا الأساسية هي مساعدة صناع الأفلام في تنفيذ أفكارهم، ولا نتدخل نهائياً في اختيارهم للأفكار أو نوعية الأفلام، ولا نفرض عليهم أي معايير لإنتاج إبداعاتهم السينمائية، وفي السنوات السابقة كان لدينا العديد من الأفلام الوثائقية المهمة، مثل «عمار.. أسطورة الخيل العربية»، «شجرة النخيل»، بدر، والحمال، فنحن نؤمن دائماً بأن الأفلام الوثائقية تعتبر من الفنون المؤثرة وتملك القوة على الإلهام والتحفيز وتغيير مفاهيم العالم.

  • ما الجديد الذي سيقدمه ركن الهواة هذا العام لزوار المهرجان؟

ركن الهواة أصبح جزءاً لا يتجزأ من فعاليات المهرجان، وهذا العام سنحتفي بكل ما له صلة بالثقافة الشعبية، من كتب هزلية وأفلام ومسلسلات تلفزيونية وألعاب الفيديو، والأزياء التنكرية، وهذا العام أيضاً سيكون مليئاً بالأنشطة مثل البطولات المرحة والمنافسات الماراثونية.

  • لماذا انقطع التعاون مؤخراً بين المؤسسة ومركز قطر للرسوم المتحركة ؟

- التعاون لم ينقطع، ولكن المركز مؤخراً تم دمجه ضمن المركز الشبابي للهوايات، وهذا كان سبباً في توقف التعاون بين المؤسسة والمركز على صعيد تقديم الورش والدورات، ولكن الدوحة للأفلام من جانبها لم تهمل مجال الرسوم المتحركة، وأصبح لدينا قسم متخصص لها، وبابنا دائماً مفتوح لجميع الراغبين للتقدم والانتساب إلى الورش التي نقدمها في هذا المجال.

  • وما مصير دورة تون بوم، والمشاريع التي كان من المفترض أن تقدم في ختام الورشة ؟

- دورة تون بوم من أهم الدورات التي تبنتها مؤسسة الدوحة للأفلام، وما زالت شراكتنا مستمرة مع مركز تون بوم من أجل تسليط الضوء على هذا البرنامج وتدريب المهتمين في قطر من الشباب على البرنامج الذي نجح مؤخراً في تنفيذ مجموعة من أهم أعمال الرسوم المتحركة التي خرجت للنور وحققت مكانة مميزة لدى الجمهور، أما عن المشاريع التي قدمت في ختام الورشة فكانت جميعها كليبات وأفلاماً قصيرة عرضت من قبل، وكان التركيز على إعادة سرد قصص تم إنتاجها من قبل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .