دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 27/11/2017 م , الساعة 12:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اشتباكات بين الشرطة والمحتجين وإغلاق الطرق في عدة مدن

باكستان: تصاعد التوتر والجيش يلتزم الصمت

باكستان: تصاعد التوتر والجيش يلتزم الصمت

إسلام أباد - رويترز:

قالت الشرطة الباكستانية إن نشطاء تابعين لحزب إسلامي اشتبكوا مع قوات الأمن أمس لليوم الثاني على مشارف العاصمة إسلام أباد فأحرقوا سيارات قبل أن ينسحبوا إلى مخيم اعتصام أقاموه قبل أكثر من أسبوعين. وعلى الرغم من أن الحكومة المدنية أمرت الجيش مساء السبت بتقديم المساعدة لاستعادة النظام قال شهود إنهم لم يروا أي قوات عسكرية في المنطقة المحيطة بمخيم الاعتصام في فيض أباد على مشارف العاصمة. ولم يرد المركز الصحفي للجيش على أسئلة عن الأمر الذي أصدرته الحكومة. وذكرت تقارير إعلامية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا السبت عندما حاول عدة آلاف من الشرطة وقوات الأمن فض اعتصام متشددين أغلقوا الطريق الرئيسي إلى العاصمة مطالبين بإقالة وزير القانون والعدل لاتهامهم له بالتجديف. وذكرت مستشفيات أن ما يربو على 150 شخصًا أصيبوا في اشتباكات أمس الأول وقال مفتش الشرطة أمير نيازي إن 80 من أفراد قوات الأمن بين الضحايا. أغلق أنصار (حركة لبيك) الباكستانية المسلحين بالعصي أمس عدة طرق رئيسية وشوارع في مدن باكستانية كبرى ما أصاب حركة المرور والحياة اليومية بالشلل. وقال محمد علي مساعد مفوض شرطة إسلام أباد «لدينا أوامر باحتوائهم فقط». وتصاعد الدخان صباح أمس من حطام محترق لسيارة وثلاث دراجات نارية قرب مخيم الاعتصام حيث يحتشد آلاف من أعضاء (حركة لبيك) الباكستانية تحديًا للسلطات. وساد الترقب المنطقة بعد اشتباكات دارت في الصباح الباكر. وقال ضباط إن قوات الأمن التي لم تشارك في مواجهات أمس الأول هي المسؤولة عن العمليات أمس الأحد. وقال الكولونيل بلال قائد قوات الأمن في الموقع «لم نتلق أوامر بعد بشن عملية. سنتصرف وفقًا لما تأمرنا الحكومة به... طوقنا المحتجين من كل الجهات. يمكننا التحرك عندما تصدر لنا الحكومة الأوامر». وبحلول بعد ظهر أمس عادت محطات التلفزيون الخاصة للبث بعد أن أوقفتها السلطات منذ أمس الأول فيما بقيت مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب محجوبة في الكثير من المناطق. وبعد العملية الأمنية التي شنتها الشرطة وفشلت في تفريق المحتجين وفض الاعتصام السبت طلبت الحكومة مساعدة الجيش «من أجل فرض القانون والنظام وفقا للدستور». لكن لم يصدر الجيش بيانًا علنيًا ردًا على ذلك وليس هناك مؤشر على أن أي قوات تتحرك من ثكناتها. وقبل طلب الحكومة الاستعانة بالجيش أمس الأول ذكر المركز الصحفي التابع للجيش أن قائد الجيش دعا الحكومة إلى إنهاء الاحتجاج مع «تجنب العنف من الجانبين. وقال وزير الداخلية أحسن إقبال إن المحتجين هم جزء من مؤامرة لإضعاف الحكومة التي يهيمن عليها حزب رئيس الوزراء المخلوع نواز شريف بقيادة رئيس وزراء جديد هو شاهد خاقان عباسي. وأضاف إقبال في التلفزيون الرسمي أن هناك محاولات لإثارة الفوضى في البلاد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .