دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 3/8/2018 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

برلين تدحض مزاعم ترامب بالقضاء على التنظيم في العراق

ألمانيا: خطـر داعـش لا يـزال قائـمـاً

حكومة ميركل ترى ضرورة البقاء في العراق لمكافحة داعش
ألمانيا ساهمت في تحقيق انتصارات للبشمركة والجيش العراقي ضد داعش
ألمانيا تعتزم تدريب ضباط بالجيش العراقي في قاعدة قريبة من بغداد
ألمانيا: خطـر داعـش لا يـزال قائـمـاً
  • بغداد تريد أسلحة من ألمانيا ودعماً عسكرياً مماثلاً لما قدمته للأكراد
  • برلين : مهمتنا الجديدة في العراق علامة إيجابية تجاه الحكومة
  • ألمانيا دربت 18 ألف مقاتل ينتمون إلى البشمركة خلال 3 سنوات

برلين - الراية:

تؤكّد ألمانيا أن تنظيم داعش ما زال يُشكّل خطراً على العراق، ومناطق الحكم الذاتي في كردستان العراق، وهذا يتطلب ضرورة البقاء في هذا البلد لاستئصال التنظيم. وخلافاً لمزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صرح في مطلع العام الجاري أنه قد تم القضاء على التنظيم في العراق، يدحض تقرير للحكومة الألمانية هذا الموقف بكل وضوح ويشير إلى ذلك بحذر شديد، حيث أورد التقرير العبارة التالية عند التعرض للاستنتاجات: " حتى لو أنه تم إضعاف داعش بوضوح في العراق وسوريا، فإن التنظيم ما زال يُشكل خطراً، لأنه يعمل سراً وبذلك يُشكل تهديداً دائماً للأمن والاستقرار في المنطقة، الأمر الذي يستدعي مواصلة مكافحته.

لذلك ترى برلين ضرورة في مواصلة التواجد في العراق، ولهذا قرّرت الحكومة الألمانية بدء مهمة جديدة للجيش الألماني هناك، وبدلاً من تدريب مقاتلي البشمركة في المناطق الكردية في الشمال، وتعتزم برلين تدريب ضباط في الجيش العراقي في قاعدة تقع بالقرب من بغداد، ولهذا السبب سيتم إرسال فريق من المدربين العسكريين الألمان إلى بغداد مدة تصل إلى ثمانية أسابيع متواجد حالياً في الأردن، لهدف تدريب الضباط العراقيين على مواجهة داعش بالإضافة إلى إزالة الألغام.

وترى برلين مهمتها العسكرية الجديدة في العراق، علامة سياسية إيجابية تجاه الحكومة العراقية التي كانت تتابع باستغراب الدعم العسكري الألماني الكبير للبشمركة في شمال البلاد، بينما كانت تحاول منذ سنوات منع الأكراد العراقيين من إعلان دولة كردية في الشمال التي تقع فيها حقول من النفط، كما ترى الحكومة العراقية أنه من الخطأ قيام ألمانيا بتقوية وتعزيز الميليشيات الكردية عوضاً عن تقوية وتعزيز الجيش العراقي.

وبحسب مجلة "دير شبيجل" الألمانية سيظل تعاون ألمانيا مع العراق من جهة والأكراد من جهة أخرى، مسألة صعبة لا تخلو من المشكلات، لكن برلين تؤكّد أنها لن تُرسل جندياً ألمانياً واحداً إلى العراق لتدريب الميليشيات الشيعية العراقية التي يحصل بعضها على تمويل من إيران، وترى برلين أن الخطورة في تلقي المقاتلين الشيعة التدريب العسكري وهم يرتدون بزّات الجيش العراقي، واحتمال انضمامهم لاحقاً للميليشيات الشيعية وبذلك تكون ألمانيا قد عزّزت قوة هذه الميليشيات ليس في مواجهة داعش بل أيضاً ضد أطراف أخرى.

وتجد الحكومة العراقية الفرصة متاحة أمامها للطلب من برلين دعمها بالسلاح، وقال أحد مستشاري رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي لمجلة "دير شبيجل" على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة إن برلين زوّدت الأكراد بصواريخ وأسلحة حديثة ونريد الحصول على معاملة بالمثل. وستجد برلين صعوبة بالغة في التعبير لبغداد عن رفضها معاملتها بالمثل لسببين، أولاً أن القانون الأساسي الألماني يمنع قيام ألمانيا إرسال أسلحة إلى مناطق تسودها نزاعات، ثانياً ترى برلين في إطار الدفاع عن دعمها البشمركة أنهم كانوا مهددين بالسحق من قبل داعش وسعيه للسيطرة على شمال العراق برمته مما جعل ألمانيا تهب لنجدتهم، لكن ليس من المنتظر أبداً أن ترضى بغداد بسهولة بالموقف الألماني. إلى ذلك فإن الأرقام والإحصائيات المتفائلة التي أعلنتها حكومة المستشارة أنجيلا ميركل أخيراً - في تقرير لها - أرادت من ورائها تقديم أدلة إلى الشعب الألماني بأن مهمة جيشها في العراق التي قامت لمحاربة تنظيم داعش، حققت الأهداف المنشودة، حيث قامت منذ عام 2015 بتدريب 18 ألف مقاتل ينتمون إلى الميليشيا الكردية "البشمركة" التي قامت بدور أساسي في انسحاب عناصر التنظيم من المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق.

وجاء في التقرير أن الحكومة الألمانية تبلغت باستنتاجات إيجابية بعد تقييم مهمة الجيش الألماني في العراق منذ أن بدأت في عام 2015 تركّزت حينذاك على تدريب مقاتلي البشمركة والقوات المسلحة العراقية.

وخلص التقرير إلى أن ألمانيا قدمت مساهمة هامة في تحقيق انتصارات عسكرية للبشمركة والجيش العراقي في الحرب ضد "داعش"، ويُعتبر هذا آخر تقرير وضعته الحكومة الألمانية بمناسبة انتهاء مهمة الجيش الألماني في العراق، وتمّ تسريب نسخة عنه إلى بعض وسائل الإعلام الألمانية.وتجدر الإشارة إلى أن مهمة الجيش الألماني في العراق كانت قد بدأت رسمياً في فبراير 2015 وانتهت بتاريخ 30 أبريل الماضي، وشارك فيها حوالي 1600 جندي ألماني، قاموا بتدريب 18 ألف مقاتل من البشمركة وأفراد الجيش العراقي.

كما دعمت ألمانيا البشمركة بالذات بأسلحة حديثة وعربات عسكرية وبزات تقدر قيمتها بأكثر من 98 مليون يورو. وأشرف خبراء من الاستخبارات الألمانية على تزويد مقاتلي البشمركة بمعلومات وصور تم التقاطها عبر الأقمار الاصطناعية وطائرات استطلاع حول حشود مقاتلي "داعش". وقد زارت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين العراق وتفقدت قوات الجيش الألماني التي كانت تدرب البشمركة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .