دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 27/1/2018 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

توقعات بإعلان الحكومة الجديدة الشهر القادم

ائتلاف الخاسرين في ألمانيا

تشكيل الحكومة الرابعة لميركل يواجه مخاضاً صعباً بعد 4 أشهر من الانتخابات
النقاش حول ما بعد ميركل بدأ ودعوات لتجديد شباب الإدارة في حزبها
ماير: المستشارة تخطت حدها الأقصى
في الحكم باتزيلت: استمرار حكم التحالف الحالي هدية للتطرف في ألمانيا
الألمان عاقبوا الأحزاب التقليدية فسجّلت ميركل أسوأ نتيجة والاشتراكي تراجع
ائتلاف الخاسرين في ألمانيا

ميركل خسرت كثيراً بعد أزمة اللاجئين رغم المسار الجيد للاقتصاد

رهان على رحيل المستشارة بعد عامين و56% من الألمان يؤيدون

برلين - وكالات: تتردّد عبارة «ائتلاف الخاسرين» في ألمانيا، في إشارة إلى الحكومة الجديدة التي ستقودها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال ولايتها الرابعة والأخيرة على الأرجح التي تبدأها من موقع ضعف.

ويفتح التحالف المبدئي الذي توصل إليه معسكر ميركل المحافظ والاشتراكيون الديموقراطيون المجال أمام تشكيل ما بات يسمى في ألمانيا «تحالف كبير بين الحزبين الكبيرين الرئيسيين في البلاد». وأعربت ميركل أمس عن تفاؤلها بقرب تشكيل الحكومة. وقد يكون الاتفاق النهائي بحلول 4 فبراير المقبل.

وقال المحلل السياسي الألماني كارل رودولف كورت: إن التحالف الكبير هو تحالف صغير لأنه لا يمثل سوى 53% من الناخبين بناءً على الانتخابات التشريعية الأخيرة. وفي مجلس النواب السابق، كان الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تنتمي إليه ميركل وحلفاؤها في الاتحاد المسيحي الاجتماعي بالإضافة إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي، يشغلون ثلثي المقاعد.

لكن في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في سبتمبر، عاقب الناخبون الأحزاب التقليدية؛ فسجّلت المستشارة إحدى أسوأ النتائج (33%)، فيما تراجعت نسبة التصويت للحزب الاشتراكي الديموقراطي إلى 20,5%.

ويعود ذلك إلى ظهور اليمين المتطرف الذي حصد نحو 13% من الأصوات وعودة الحزب الليبرالي إلى البرلمان حاملاً برنامجاً يمينياً. وقد اعترف الحزب الاشتراكي الديموقراطي بالفعل أن الناخبين عاقبوا «التحالف الكبير» السابق (2013-2017) معلناً إرادته معالجة الوضع عبر تشكيل جبهة معارضة، قبل أن يتخلى عن ذلك أمام استحالة تشكيل حكومة. وانتهزت المعارضة هذه الفرصة، إذ قال أحد قادة اليسار الراديكالي ديتمار بارتش إن الخاسرين في الانتخابات قرّروا الالتقاء.

وسخرت المجلة الأسبوعية الألمانية «دير شبيجل» مؤخراً من التحالف مطلقة عليه تسمية «تحالف العصر الحجري» المؤلف من أحزاب وقادة على شكل ديناصورات في مشهد سياسي وطني مضطرب.

حكم المحافظون والحزب الاشتراكي الديموقراطي الذين يفترض أنهم يتبنون برامج سياسية متنافسة، سويا خلال 8 السنوات من أصل السنوات الـ 12 الأخيرة، في حين يتحضّرون لتجديد تحالفهم لأربع سنوات إضافية، في ظل خطر تعزيز قوة اليمين المتطرف الذي يمثله حزب البديل لألمانيا. وحذّر المحلل السياسي ويرنر باتزيلت في حديث لصحيفة «هاندلسبلات» من أن استمرار حكم هذا التحالف سيكون بمثابة هدية إلى البديل لألمانيا لتحقيق انتصارات جديدة في الانتخابات القادمة في المقاطعات، الأمر الذي سيسمح لهذا الحزب باستكمال حملته الانتخابية حول القضايا ذاتها التي كان ينادي بها ولكن بخطاب حاول أن يجعله مختلفاً. ويعتبر رؤساء الأحزاب الثلاثة الذين أجروا مفاوضات حول الاتفاق في مواقع ضعيفة في الداخل.

ويبدو مصير رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز غير واضح منذ هزيمته في الانتخابات التشريعية. أما بالنسبة لرئيس الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري هورست سيهوفر الذي دُعي أيضاً إلى تسلم حقيبة وزارية في برلين، فقد همّشته مجموعة معارضة في حزبه أبدت قلقها بشأن انتشار البديل لألمانيا. وفيما يخص المستشارة، ورغم أن أحداً لم يَدّعِ جدياً خلافتها، إلا أن النقاش الداخلي حول ما بعد ميركل بدأ، فقد دعا عدد من مسؤولي حزبها إلى تجديد شباب الإدارة.

وفيما يُعتبر الاقتصاد الألماني في حال جيدة، إلا أن المستشارة خسرت سياسياً كثيراً بعد أزمة اللاجئين، إضافة إلى أن الفراغ الحكومي منذ سبتمبر لم يساعدها حيث مر ما يقرب من أربعة أشهر حتى استطاعت تشكيل ائتلاف حكومي. ففي هذه الفترة، شغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المساحة على المستوى الأوروبي والدولي عبر قيامه بمبادرات دبلوماسية عديدة وملحوظة.

ورأى وزير الخارجية الالمانية سيجمار جابريال أن فيما يخص المبادرات السياسية في أوروبا، تقود فرنسا حالياً السياسة الأوروبية، ولا يفترض أن يبقى الأمر على هذه الحال. واعتبر أستاذ العلوم السياسية أوسكار نييديرماير أنه إذا نظرنا إلى شعبية ميركل التي تتراجع ومكانتها لدى الرأي العام، نرى أن ميركل تخطت حدها الأقصى في الحكم.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت ستُنهي ولايتها الجديدة التي تمتد على أربع سنوات في هذه الحالة، قال المحلل السياسي: لا يفترض بها أن تقوم بذلك لمصلحة حزبها الانتخابية، مراهناً على رحيلها المبكر بعد انقضاء عامين.

وتؤيد أكثرية من 56% من الألمان هذا الرأي، بحسب استطلاع للرأي نشر هذا الأسبوع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .