دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 31/10/2015 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في محاضرة جماهيرية نظمتها راف د. العريفي:

الهجرة النبوية شكلت الانطلاقة الحقيقية للدعوة الإسلامية

114 صحابياً فقط أسلموا خلال 13 عاماً من بداية البعثة إلى ما قبل الهجرة
الهجرة النبوية شكلت الانطلاقة الحقيقية للدعوة الإسلامية

الدوحة - الراية:

أكد الدكتور محمد العريفي أن الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة شكلت الانطلاقة الحقيقية لانتشار الإسلام وتوسع رقعة الدعوة الإسلامية، ولذا فقد اختارها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بداية للتأريخ الإسلامي ووافقه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين على ذلك.

وقال د. العريفي خلال محاضرة بمسجد المدينة التعليمية نظمتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الأسبوع الماضي، وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا: إن الهجرة النبوية الشريفة كانت هي الانطلاقة الكبرى في انتشار الإسلام، فبعد أن مكث النبي صلى الله عليه وسلم 13 عاما في مكة يدعو للإسلام لم يسلم معه إلا 114 من أهل مكة، وفي طريق هجرته للمدينة أسلم بريدة بن الحصين وقومه الذين تجاوزوا الثمانين، فكانت بداية انطلاق الإسلام للعالم من لحظات الهجرة الأولى.

وأوضح د. العريفي الظرف التاريخي الذي جعل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يختار الهجرة بداية للتأريخ للمسلمين حيث كان الناس قبل الإسلام يؤرخون بالحوادث المشهورة كعام الفيل الذي حاول فيه أبرهة الحبشي هدم الكعبة، وذلك لشهرته وهو العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب جمع الصحابة للوصول لكيفية التأريخ، فاختلفوا في أي سنة نبدأ بها: سنة ميلاد النبي أم بعثته أم هجرته؟ وناقشوا أن ميلاد النبي شرف للأمة، وبعثته كذلك، لكن الهجرة هي بداية انطلاق الإسلام وعز أهله، فاتفقوا على الهجرة كأعظم حدث يؤرخ به.

وبين د. العريفي أن الهجرة كانت شاقة وليست أمرا سهلا أن يترك الإنسان أهله وماله في سبيل الدين، مبينا أن سببها الأساسي كان وقوف قريش حائلا بين النبي ودعوة الناس، واضطهادهم وحربهم للنبي صلى الله عليه وسلم، حتى أخذ يعرض نفسه على القبائل سائلا إياهم: "من يؤويني لأبلغ رسالة ربي".

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى إفريقيا في الحبشة فإن هناك ملكاً لا يظلم عنده أحد، إلى بلد يختلف في طبيعة الأرض، واللغة، والثقافة، والطعام، عما اعتادوه في مكة، تاركين أهلهم وأصهارهم، وهذا أمر شديد على النفوس لكنه في سبيل الله عند المؤمنين يهون.

وتابع د. العريفي كيف صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أذى مكة وثابر في دعوته حتى استجاب له أهل المدينة، وبايعوه بيعتين متتاليتين في عامين، وأرسل معهم النبي صلى الله عليه وسلم الداعية الرائع مصعب بن عمير الذي ملك قلوب أهل المدينة بحسن دعوته لهم وحكمته وصبره، وبدأت بعدها رياح الخير للدعوة، فأمر النبي الصحاب الكرام بالهجرة لكن مكة وقفت لهم بالمرصاد، وضرب الصحابة أروع الأمثال في التضحية فهذا أبو سلمة يأخذون منه زوجته وابنه، وهذا صهيب الرومي يأخذون ماله منه ليهاجر.

وما لبث النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن هاجر مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى المدينة في رحلة مليئة بالمخاطر، والمعجزات الربانية التي أيد الله بها نبيه، وقد أحدث قدوم النبي صلى الله عليه وسلم فرقا كبيرا في المدينة منذ أول يوم وطئت قدماه الشريفتان أرضها، فكان أول عمل عمله قبل المكوث فيها بناء مسجد قباء.

وقال د. العريفي إن المدينة كانت تسمى يثرب من التثريب وهو بمعنى اللوم والمعاتبة، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمها وسماها طيبة، فطابت به حيا وميتا صلى الله عليه وسلم، مبينا أنه لولا الهجرة والتضحية ما انتشر الإسلام في كل مكان ولهذا فإن قصة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من العجب جعلها الصحابة رضوان الله عليهم بداية التأريخ في الإسلام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .