دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 20/10/2015 م , الساعة 9:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ماريا جونسون.. تعلمت اللغات في حياتي السابقة

نرويجية تجيد 18 لغة

نرويجية تجيد 18 لغة
  • تقول إنها عاشت من قبل كأحد أفراد العائلة المالكة الروسية
  • ترى بأن كل لغة كانت هي اللغة الأم في حياتها السابقة
  • عندما تسافر إلى بعض البلدان تشعر بأنها كانت هناك من قبل
  • تعتقد بأنها عاشت بالصين خلال عصور ما قبل الميلاد
  • تستطيع تعلم اللغة في شهر والصينية الأصعب بأقل من شهر
  • اللغات التي تجيدها هي جزء من حياة عاشتها في الماضي
  • اشتهرت كسيدة أعمال ناجحة ومحاضرة وملهمة للآخرين

ترجمة- كريم المالكي:

ماريا جونسن شابة نرويجية تعتقد بأنها كانت أحد أعضاء العائلة المالكة الروسية، كما تعتقد أيضا بأنها انتمت في يوم ما إلى الهنود الأمريكان وعاشت أيضا في الصين خلال عهد أسرة تشين في عام 221 قبل الميلاد. وتعتقد جونسن أنها عاشت ثماني عشرة حياة سابقة بحيث إنها استطاعت أن تتحدث كل لغة من لغات هذه الحيوات. وليس هذا وحسب بل ترى أن كل لغة كانت اللغة الأم في حياتها الماضية. كما أن عددا من الخبراء النفسيين الذي يعرفون بالوسطاء الروحيين أكدوا لها ذلك في عدد من اللقاءات.

دعم من وسطاء وأطباء نفسيين

وتقول جونسن عن قدرتها وإمكانياتها في تحدث هذه اللغات: كانت اللغات مألوفة جدا بالنسبة لي، ولا أعتقد أنها يمكن أن تكون أي شيء آخر. وكما يبدو أن جونسون اتخذت هذه النظرية بناء على دعم تلقته من عدة وسطاء وأطباء نفسيين. واللافت أن جونسون التي تعمل رئيسا تنفيذيا ومؤسسا لشركة تسويق رقمي متعددة اللغات، وهي من تروندهايم في النرويج، تجيد اللغات التالية تحدثا وكتابة، الإنجليزية والنرويجية والفرنسية والروسية والصينية والدانماركية السويدية والألمانية. كما أنها تفهم وتتحدث البلغارية والصربية والفارسية والدارية الأفغانية والعربية والهندية والبولندية والتركية والإيطالية واليابانية. كما أنها تعرف بكونها سيدة أعمال ناجحة ومحاضرة وملهمة للآخرين.

وتضيف جونسون: أشعر بأن كل اللغات التالية التي أجيد التحدث بها وفهمها بأنها جزء من حياة عشتها شخصيا في السابق، وأنها لم تكن غريبة علي عندما تعلمتها. لقد تحدثت مع وسطاء مختلفين، وكان من بينهم عدد من الأمريكيين ووسيط من المملكة المتحدة، وجميعهم قالوا لي الشيء نفسه ودعموا رأيي.

حياة ماضية بين يديها

وما يثير الدهشة في قصة ماريا جونسون أنها تؤمن إيمانا مطلقا بأنها عندما تعلمت اللغات كانت تشعر بأنها قد عاشت في تلك الأماكن والبلدان، حيث تقول: عندما أسافر إلى بعض البلدان الأخرى أشعر بأنني كنت هناك من قبل، وعندما ألتقي بالناس، تبدو وجوه البعض منهم مألوفة جدا لي. وأشعر كما لو أنني قد رأيتهم وكنت معهم من قبل. إنه لشيء مذهل. وأعتقد أنني لو مت، سوف أعود لحياة قادمة أخرى.

وتضيف جونسون: لقد كتبت قطعة من الخيال التاريخي، عبارة عن قصة رومانسية عنوانها، "ورود وشوكولاته" استندت في تفاصيلها على أحداث دارت في الحرب العالمية الثانية، وعندما كتبت المشاهد وما حدث في معسكرات الاعتقال في برلين كان الوصف كما لو أنني قد عشت في ذلك الوقت، كان كل شيء يبدو مألوفا بالنسبة لي.

عضو في العائلة المالكة الروسية

وتصر جونسون على أنها في بعض الأحيان تقرأ روايات كانت قد وقعت أحداثها في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وكل شيء فيها يبدو مألوفا إليها. وتسترسل في خيالاتها حيث تقول إنها قد عاشت حياة ماضية في العائلة المالكة في روسيا، وهذا هو السبب الذي جعل من روسيا مألوفة جدا بالنسبة لها.

وتقول: لقد أخبرني أخصائي أرواح أمريكي في العام الماضي بأنني كنت رجلا وامرأة، وكنت في غاية الثراء في العديد من حيواتي السابقة. وقال لي إنني لن أموت بشكل طبيعي ولكن شخصا ما سوف يقتلني بسكين. وقد جعلني هذا السبب خائفة جدا من السكاكين في حياتي التي أعيشها الآن.

وتضيف جونسون: لقد قال لي الخبير النفسي إنني عشت في ألمانيا وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا، وإنني كنت هندية أمريكية، في الحياة الماضية. وقال لي إنني كنت رجلا في منتصف العمر وذا لحية وكذلك زوجة أنجبت خمسة أطفال.

شيء لا يمكن تصديقه

وتذهب جونسون إلى القول إنها تدرك بأن بعض الناس لا يصدقونها. وترى بأنها تبدو حمقاء بالنسبة لأولئك الذين لا يؤمنون بعالم الأرواح، لكنها تعتقد بشكل حازم بأن ذلك يمكن أن يكون صحيحا.

وأخبرها وسيط روحي آخر بأنها في حياتها الماضية كانت تعيش في الصين خلال عهد أسرة تشين (من الفترة 221 قبل الميلاد إلى 206 قبل الميلاد)، وأنها كانت امرأة قد تعرضت للطعن وهو ما تسبب بفقدانها حياتها. وتقول جونسن إنها وجدت سلاسة في تقبل الناس لها عندما سافرت إلى الصين. وكانت اللغة الصينية من أسرع اللغات التي تعلمتها حيث إنها أجادتها في غضون الشهر.

لا تفسير

وتقول جونسون: أنا لا أجد تفسيرا للكيفية التي أفعل بها ذلك، أنا فقط أتعلم اللغات، وذلك هو ما يحدث فقط. وأستطيع تعلم اللغة في شهر واحد. ولكن مع اللغة الصينية، تمكنت أن أتعلمها قبل أن أكمل الشهر، وتعلمتها تحدثا وكتابة بشكل تام في ثلاثة أشهر عندما كان عمري 19 عاما. علما أن بعض الناس يقولون إنها اللغة الأكثر صعوبة في العالم كله.

وتضيف جونسون: أشعر وكأنني أصبح شخصاً آخر عندما أتحدث لغة أخرى. ويصبح التواصل مختلفا، فإذا استطعت التواصل مع شخص آخر من خلال لغته الأم فإن ذلك سيجعله هو نفسه تماما.

نشأت ماريا وهي تتحدث ثلاث لغات، فبالإضافة إلى اللغة النرويجية فهي متمكنة من الإنجليزية والروسية وكأنهما لغتاها الأم أيضا. وكانت لديها صديقات هنديات وفارسيات حينما كانت طفلة، كن السبب في تعلمها لغتهن. ومن خلال اللغة الفارسية، وجدت أنه من السهل التقاط اللغات الأفغانية والعربية.

رأي اللغويين

ويقول اللغويون إنها ذهبت إلى مدرسة داخلية في باريس عندما كان عمرها 15 عاما حيث تعلمت الفرنسية، وبينما كانت في المدرسة أصبحت لها صداقات مع طلاب صينيين، ما أدى إلى اتخاذها قرارا لتعلم اللغة الصينية. كما أصبحت مهتمة باللغة الروسية والأوكرانية بسبب الأدب، حيث اختارت الدراسة في إحدى الجامعات في أوكرانيا. وقد عاشت جونسون في روسيا وألمانيا والصين والسويد والدنمارك واليابان، وسافرت كثيرا لبلدان أخرى للعمل، ما جعلها تستخدم هذه اللغات في وظيفتها.

وتقول ماريا إنها تحلم أيضا بلغات مختلفة ولكن لم يحصل أن خلطت بين أي من هذه اللغات لأن أيا منها لا يبدو غير عادي بالنسبة لها. أما اللغة المقبلة التي تود تعلمها فهي اليونانية، ومع ذلك لا يوجد عدد محدد من اللغات التي تستهدف تعلمها. وتقول إنها تعتقد إذا كان شيء ما قدر له أن يحدث، فإنه سوف يحدث.

عن صحيفة الديلي ميرور البريطانية

 

 مراهق يتحدث 20 لغة

وصفته وسائل الإعلام «أصغر أستاذ لغات في العالم»، لأنه يتحدث عددًا كبيرًا من اللغات الأجنبية، ولديه شغف كبير بالكلمات والأنظمة؛ ما جعله يقضي ساعات طويلة وحيدًا مع كتب النحو وأصبح قادرا على التحدث بعشرين لغة، بما فيها الإنجليزية، ويقول الأمريكي تيموثي دونر: بدأت في تعلم اللغات في سن الثالثة عشرة، وأصبحت مهتمًا بالشرق الأوسط وبدأت في دراسة العبرية بمفردي. ثم انتقلت إلى اللغة العربية، التي كنت أدرسها كل صباح بقراءة عناوين الأخبار وأنا أحمل قاموسًا وبالتحدث مع الباعة في الشوارع. ثم انتقلت إلى الفارسية ثم الروسية ثم الصينية وخمس عشرة لغة أخرى. وفي اليوم العادي، أتحدث مع الأصدقاء عبر سكايب بالفرنسية والتركية، وأستمع إلى الأغاني الهندية لمدة ساعة وأتناول العشاء وأنا أقرأ كتابًا يونانيًّا ولاتينيًّا. أصبح تعلم اللغات هوسًا، فقد غدوت أحضر دورات صيفية وأتصفح منتديات الإنترنت وأعقد لقاءات حول اللغات في المدينة.

وقدمت وسائل الإعلام، مثل البي بي سي والنيويورك تايمز، قصة عن «المراهق الذي يتحدث 20 لغة» وكان الموضوع خياليًّا لفترة من الزمن، وقد جعل العديدين يهتمون بالهواية الغريبة.

ويضيف تيموثي دونر: عندما بدأت باكتشاف اللغات، كانت لدي وجهة نظر للكلمات مثل «التحدث» و«الإتقان». ولكني أدركت حينها أنه يمكنك إتقان لغة ما وتظل تعاني في فهم أجزاء منها. الإنجليزية هي لغتي الأولى. وعندما أستمع إلى أبي، وهو محام، وهو يتحدث إلى محامين آخرين، تبدو كلماته غريبة بالنسبة إلي وكأنه يتحدث باللغة الفنلندية. ولم أكن أستطيع أن أقرأ لشكسبير بدون استخدام القاموس، وكان يتملكني نفس العجز في غرفة بها أشخاص من جامايكا أو الكاجون، رغم أننا جميعًا نتحدث الإنجليزية.

ويقول تيموثي دونر: أما أستاذ اللغات الذي يدرسني، وهو من أصل بولندي، فهو يتحدث الإنجليزية أفضل مني ويتقن استخدام مصطلحات معقدة. ولكن في يوم ما اتضح أنه لا يعرف كلمة ما، فهل هذا يعني أنه لا يتحدث الإنجليزية؟ إذا كان معيار تحدث لغة ما هو معرفة كافة الكلمات، فبالكاد سيكون أي شخص متقنًا للغته الأصلية. إن النظر إلى عدد اللغات التي يتحدثها شخص ما يستهين بالقوة الهائلة التي تضفيها اللغة. ففي نهاية المطاف، اللغة هي شهادة حية لتاريخ الثقافة ووجهة نظر إلى العالم، وليست كأسًا لامعة حتى يتباهى بها شخص ما. إن اللغة هي مزيج معقد من التجارة والثقافة بحيث يضيف كل منا الجزء الفريد الخاص به. ويختم تيموثي دونر حديثه بالقول: لقد فهمت أيضًا أن اللغة تعني القدرة على التحدث مع الآخرين، وتجاوز الحدود الثقافية والعثور على إنسانيتنا المشتركة. وهذا درس يستحق التعلم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .