دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/9/2016 م , الساعة 1:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصرع 528 خلال 5 أشهر

تونس: تزايد حوادث السير القاتلة

60 % من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و39 عاماً
تونس ثاني بلد بشمال أفريقيا في عدد قتلى الحوادث
الرشوة في صفوف الشرطة وراء عدم احترام قوانين السير
تونس: تزايد حوادث السير القاتلة

تونس - وكالات:

شهدت تونس مؤخرا حادث سير مروعا أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 85 آخرين في القصرين، في حين تواجه البلاد تزايدا مقلقا لهذه المشكلة. وأثارت صور لضحايا الحادث المروع انفعالات على شبكات التواصل الاجتماعي. وبسبب تدهور البنى التحتية للطرقات والقيادة المتهورة وقلة صيانة السيارات، قتلت حوادث السير 528 شخصا في الأشهر الخمسة الأولى العام 2016 أي بزيادة نسبتها 9،1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.

وتونس ثاني بلد في شمال أفريقيا بعد ليبيا من حيث عدد قتلى حوادث السير (24،40 قتيلا لكل مئة ألف ساكن) وفق منظمة الصحة العالمية.

إرهاب الطريق

واعتبر عماد الطويل أمين عام "الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات" أن الدولة هي المسؤول الأول عن ارتفاع حوادث السير القاتلة معربا عن الأسف لعدم توفر التمويلات اللازمة لحملات التوعية.

وأفاد أن الشباب هو الضحية الأولى لحوادث السير لأن 60 بالمئة من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و39 عاما.

وقال الطويل: نحن نعيش إرهاب الطريق، وعدد حوادث السير مروع داعيا إلى فرض قوانين أكثر ردعا.

من ناحيته دعا كمال الدين المساكني مدير مركز شرطة المرور الرئيسي في العاصمة إلى تعميم سحب رخص القيادة واصفا القوانين الحالية بأنها مرنة للغاية، ولفت إلى أن إجراء من هذا النوع سوف يسبب ألما حقيقيا للسائق.

وتعتبر الرشوة في صفوف قوات الأمن على الطرقات من أسباب عدم احترام قوانين السير في تونس، وفي الأشهر الأخيرة تداول نشطاء إنترنت على نطاق واسع مقاطع فيديو لرجال أمن يطلبون رشاوى من سائقي سيارات سجلوهم دون علمهم بهواتف خلوية. وعزلت السلطات في يونيو الماضي عنصر أمن إثر تداول مقطع فيديو طلب فيه من سائق رشوة قيمتها 40 دينارا.

وقال شرطي طلب عدم نشر اسمه إن السائق لم يعد يخاف من الشرطة ولا يحترم قانون السير.

عدم احترام قانون

ويكفي أن يقود المرء سيارة بضع دقائق في أحد شوارع تونس ليعاين بنفسه مظاهر عدم احترام قانون السير من تجاوز إشارة المرور الحمراء (قد تكون أحيانا معطوبة) والسير في الاتجاه المعاكس أو على سكة المترو أو ركن عربات في الطريق.

وهناك ظاهرة أخرى تتمثل في من يقود دراجات نارية كونهم لا يأبهون بالخطر ولا يرتدون الخوذة ويركب معهم في كثير من الأحياء أبناؤهم.

وانتقد مسؤول بوكالة تدقيق فني للسيارات في سيدي حسين قرب العاصمة عدم وعي أصحاب السيارات المتقادمة الذين لا يقومون بصيانة سياراتهم كما يلزم.

وقال حسين التونسي المسؤول في مدرسة لتعليم قيادة السيارات إن من يتعلمون عنده منضبطون للغاية لكنهم يتحولون إلى متهورين حقيقيين ما إن يحصلوا على رخصة القيادة.

وهذا الشهر حذرت يومية "لوكوتيديان" الناطقة بالفرنسية من إسناد رخص القيادة إلى أشخاص لا يستحقونها بسبب الرشوة التي تنخر هذا القطاع.

وتقر السلطات بجسامة المشكل لكنها تقول إنها لا تستطيع إيلاءه العناية اللازمة في الوقت الحالي نظرا إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.

وقال وزير الداخلية هادي مجدوب مؤخرا في مقابلة مع فرانس برس:هناك انحراف يستوجب إمكانيات كبيرة، لكنه أشار إلى أن أولوية السلطات حاليا هي مكافحة الإرهاب الذي تصاعد في تونس بشكل لافت بعد الإطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .