دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/7/2018 م , الساعة 12:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وسط حالة من الغضب الشعبي وتواصل الاعتصامات

محافظ المهرة يهدد المحتجين على الوجود الإماراتي بالأباتشي

محافظ المهرة يهدد المحتجين على الوجود الإماراتي بالأباتشي

صنعاء - وكالات: وجّه محافظ المهرة اليمنية راجح كريت تهديداً مباشراً للمواطنين المعتصمين منذ أيام ضد الوجود السعودي والإماراتي في المحافظة، في تصريحات أثارت موجة غضب ضده. وفي مقطع فيديو تداوله ناشطون، قال كريت، بأن “الدولة ما عندها لحم على أحد”، في إشارة إلى قدرتها على القمع. وأضاف خلال كلمة له في أحد الاجتماعات: “الحين الوضع تغير الأباتشي في المطار والأطقم موجود والتعزيزات العسكرية قادمة”.

وتابع موجهاً نصيحة للمعتصمين: “نصيحة منا.. ويحاول كل واحد يعرف حدوده”. وتسود حالة من الغضب والاحتجاج منذ أيام، في مدينة “الغيظة” عاصمة محافظة المهرة أقصى شرقي اليمن، حيث يعتصم المئات من سكان المهرة هناك، للمطالبة بسيادة المؤسسات الحكومية والسلطة المحلية، ورفضاً لوجود قوات التحالف الإماراتي السعودي، وإدارتها منافذها البرية والجوية.

وكانت السعودية- التي تقود التحالف العسكري ضد الحوثيين- دفعت، في ديسمبر الماضي، بقوات عسكرية إلى المهرة، تمركزت في مطار الغيظة، وتولت إدارته، وإدارة منفذي شحن وصرفيت البريين، وميناء نشطون البحري. وانضم إلى المعتصمين أبناء قبائل كلشات المهرية، وأبناء قبيلة الصيعر، الذين توافدوا إلى ساحة الاعتصام المستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع.

خلال العام الماضي حاولت الإمارات تشكيل قوات موالية لها في المهرة أسوة بقواتها في جنوبي اليمن، التي صادرت نفوذ حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسيطرت على الموانئ والمطارات في عدن والمخا والمكلا. لكنها اصطدمت برفض الأهالي ورجال القبائل في المحافظة التي تشكل بعداً قومياً وأمنياً لعُمان. وعقب فشل أبوظبي، نشرت السعودية قوات كبيرة في المحافظة أواخر ديسمبر الماضي، وسيطرت على منفذي شحن وصرفيت على الحدود العمانية، وبررت ذلك بحماية الحدود ومنع تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين عبر السلطنة.

ولم تكتف الرياض بذلك إذ انتشرت قواتها في مطار الغيضة وميناء نشطون دون مبرر، وفق ما يقول المعتصمون. كما سعت للتغلغل في المجتمع المهري، وسلحت رجال القبائل بعد استقطاب زعمائها، ما أثار غضب المهريين المسالمين الذين حذروا من تفجر صراع بين القبائل.

يقول هاشم أحمد، وهو أحد المعتصمين، للجزيرة نت «ماذا يريد السعوديون من نشر قواتهم في محافظتنا البعيدة تماما عن الصراع الدائر.. هو احتلال واضح». ويقول رئيس اللجنة التنظيمية للاعتصام عامر سعد ومعتصمون آخرون للجزيرة نت إنهم لن يفضوا الاعتصام إلا إذا تحققت مطالبهم بتسليم المنافذ البرية والبحرية والجوية للجيش والأمن اليمنيين، وتحقيق السيادة الوطنية في المحافظة، ورفع مستوى الأمن والخدمات.

ويقول رئيس لجنة تنظيم الاعتصام إن السلطات الحكومية أبدت تجاوباً مع المعتصمين، لكنه يؤكد أن الاعتصام سيستمر إذا لم تتحقق المطالب.

ويرى عضو مؤتمر الحوار الوطني والمحلل السياسي اليمني محمد المقبلي أن الاعتصامات والحراك السلمي ستكون لهما نتائج إيجابية خصوصاً أن الحراك ينطلق من حاضنة شعبية واسعة، كما أن مبررات الوجود السعودي الإماراتي غير منطقية.

وقال للجزيرة نت «في نهاية المطاف ستستجيب الدولتان للمطالب الشعبية، خصوصاً إذا حدث تحرك رسمي من الحكومة اليمنية وتشكّل رأي عام دولي، وستنسحب القوات السعودية كما انسحب جزء كبير من القوات الإماراتية».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .