دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 6/10/2017 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تنصب فيهما الأندية المقاصل للإطاحة بالمدرّبين والوطني يوسف آدم آخر الضحايا

الثـالثـة والسـادسـة أخطـر الجـولات في دورينـا

الأهلي يتصدّر قائمة أسرع الأندية في الإطاحة بمدربه يليه أم صلال
الثـالثـة والسـادسـة أخطـر الجـولات في دورينـا

متابعة - بلال قناوي:
لم تخلف أندية دوري نجوم QNB الموعد مع إقالة مدربيها، وكانت على الوعد في قراراتها ربما التي تكون في كثير من الأحيان متسرّعة، وبدأت سلسلة الإطاحة بالمدربين بدون مبرّرات معقولة.

المثير في الأمر أنه وعلى غير العادة كان الضحية الأولى لدوري نجوم QNB في موسمه الجديد، مدرباً وطنياً هو يوسف آدم مدرب المرخية الذي أقيل بقرار غريب وعجيب من مجلس الإدارة، يتمثل كما قيل في عدم التفاهم والانسجام بين آدم وبين الجهازين الفني والإداري، وهو اتهام لم نسمع به من قبل رغم تولي يوسف آدم مهمة تدريب عدة فرق منها أندية كبيرة مثل الجيش حيث تولي المهمة مؤقتاً لجولة أو جولتين.

إلى جانب كل ذلك وبغض النظر عن النتائج فإن ما قدّمه المرخية في المباريات الثلاثة الأولى بالدوري يؤكد أن الفريق في الطريق الصحيح من الناحية الفنية، هناك بلا شك أخطاء لكننا لانزال في بداية الموسم، والفريق عائد بعد غياب سنوات طويلة عن دوري الكبار وكان من المفترض على الإدارة الصبر على مدربها الوطني.

وإقالة يوسف آدم، هي الحالة الأولى ولن تكون الأخيرة هذا الموسم، وربما نسمع قريباً عن ضحايا جدد، خاصة أن هناك فرقاً خاصة هي الأهلي في المقام الأول، لم تحقق النتائج المرجوة وتراجعت مبكراً إلى المؤخرة وهو أمر قد يجبر الإدارات على المضي قدماً نحو الإقالة والتضحية بالمدربين والبحث عن مدربين جدد ربما وجدوا لديهم الدواء للداء.

هناك عدد من الظواهر الغريبة والعجيبة في قضية إقالة المدربين بدورينا، لعل أبرزها وجود أسابيع محدّدة ومعيّنة هي الأخطر على مصير المدرّبين وهي غالباً ما تشهد قرار الإقالة والإطاحة بهم.
ومن خلال إحصائية قامت ([ الرياضية) بعملها تبيّن أن الجولة الثالثة ثم الجولة السادسة دائماً هما الأخطر دائماً على المدرّبين وهما أكثر الجولات التي تبدأ فيها مذبحة المدربين في كل موسم.

وتعد الجولة الثالثة لموسم 2013 أكثر الجولات التي شهدت مذبحة للمدربين حيث تمّت الإطاحة بثلاثة مدربين دفعة واحدة خلال هذه الجولة.

ومن خلال الإحصائية فقد كانت الجولة الثالثة أولى الجولات التي تشهد مذبحة المدربين والتي كان آخر ضحاياها يوسف آدم الذي أقيل عقب الجولة الثالثة للموسم الحالي، تليها السادسة التي تأتي في المرتبة الثانية كأولى الجولات التي تشهد بداية مذبحة المدربين بواقع 5 مواسم لكل منها وتظهر الإحصائية أيضاً من 2004 وحتى الآن تفوق الأهلي كأكثر الأندية التي بدأت إقالات المدربين برصيد 5 مواسم، يليه أم صلال برصيد 3 مرات كان هو البادئ بالإقالات.

الأهلي يدشّن الإقالات
أول مدرب تتم الإطاحة به في الأسبوع السادس هو البرتغالي ايناسيو مدرب الأهلي موسم 2005 وتم تعيين مساعده البرازيلي البرازيلي زيزا خلفاً له والذي استمر حتى نهاية القسم الأول حيث تعاقد الأهلي مع مدربه الجديد البرازيلي (بيبي)، وبين الأسبوع السادس والقسم الثاني لم يشهد الدوري أي إقالات وهو ما يدل على خطورة نتائج الجولة السادسة.

في موسم 2006 كان الصربي بورا أول ضحايا الموسم حيث تمّت إقالته عقب الجولة الرابعة وتعيين محمد العماري بدلاً منه، وجاء الروماني بيلاتشي مدرب العربي ليكون الضحية الثانية بعد الجولة الثامنة وخلفه المدرب الوطني عبد الله سعد.

عادت الجولة السادسة لتثبت خطورة نتائجها في موسم 2007 حيث شهدت هذه الجولة الإطاحة بالفرنسي الشهير هنري ميشيل من تدريب العربي، وكالعادة كان عبد الله سعد هو البديل واستمرت رياح الجولة السادسة مستمرة في الإطاحة بالمدربين في موسم 2008 حيث شهدت أولى ضحايا الدوري وهو الفرنسي تاردي مدرب أم صلال، وكان المغربي حميد بريميل بدلاً منه وشهدت نفس الجولة الإطاحة بالبلجيكي ديمتري مدرب قطر وتعيين موسيفيتش بدلاً منه وتأخرت رياح الجولة السادسة لمدة جولة واحدة فقط في دوري 2009 والتي شهدت الإطاحة بأول مدرب وهو الفرنسي بانيد مدرب أم صلال وتعيين الروماني ايزاك بدلاً منه مؤقتاً، وفي موسم 2010 واصلت الجولة السادسة مسلسها الشهير في الإطاحة بأول المدربين، وكان الضحيّة هذه المرة البرازيلي ريكاردو مدرب الأهلي، وتم تعيين سوزا بدلاً منه. وتراجعت الجولة السادسة بشدة في موسم 2011، وظهرت الجولة الثانية بدلاً منها والتي شهدت إقالة أول مدرب، وهو الصربي بيكوفيتش مدرب الأهلي الذي قاد الفرق في مباراتين فقط وتم تعيين عبد الله مبارك بدلاً منه.

وكالعادة كان الأهلي هو العميد وهو النادي الأول في الاستغناء عن مدربيه حيث أطاح قبل بداية الجولة السادسة في موسم 2012 بمدربه الوطني عبد الله مبارك وتعيين الفرنسي سيموندى بدلاً منه.

الثالثة تخطف الأضواء
بدأت الجولة الثالثة في خطف الأضواء من الجولة السادسة وفي الإطاحة بالمدربين اعتباراً من موسم 2013، حيث شهدت الإطاحة بثلاث مدربين دفعة واحدة وهم بلماضي مدرب الدحيل وتعيين البلجيكي غيريتس بدلاً منه، والفرنسي لوشانتير مدرب العربي وتعيين حسن شحاتة، والألماني شتيلكه مدرب السيلية وتعيين التونسي ماهر الكنزاري. وواصلت الجولة الثالثة تألقها في الإطاحة بالمدربين في موسم 2014 وكان أول ضحاياها الفرنسي آلان بيران مدرب أم صلال وتعيين مواطنه جيلي بديلاً له. وفي موسم 2015 شهدت الجولة الثانية أسرع إقالة لمدرب وكان الضحيّة هو التشيكي هاسيك مدرب قطر.
في موسم 2016 عادت الجولة السادسة من جديد لتكون المحطة الاولي في اقالة المدربين وكان الضحية هو العراقي راضي شينشيل مدرب قطر

وقبل ان تنطلق الجولة السادسة ظهر العميد المتخصص في اقالة المدربين مبكرا ليطيح بمدربه الكرواتي لوكا بوناسيتش بعد الجولة الخامسة وتعيين يوسف ادم بدلا منه .
  


أسرع إقـالـة في تاريـخ الــدوري

من أغرب وأسرع الإقالات التي تمّت للمدربين في الدوري القطري، كانت في موسم 2004 وتحديداً قبل انطلاق الموسم حيث قرّر نادي قطر الإطاحة بمدربه البرتغالي كارلوس الينهو قبل أن يبدأ الدوري بأسبوع واحد، وتعيين البوسني جمال الدين موسيفيتش خلفاً له.

ومن بين أغرب الإقالات أيضاً في الدوري كانت للفرنسي تاردي الذي أقيل مرتين في موسم واحد، فقد كان أول مدرب تتم إقالته من ناديه أم صلال، ثم تولى مهمة تدريب الوكرة في الجولة الخامسة عشرة، ثم أقيل للمرة الثانية من تدريب الوكرة بعد 7 مباريات وتحديداً بعد الجولة الثانية والعشرين.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .