دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 3/5/2018 م , الساعة 12:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ما قبــــل وبعـــــد التقاعـــــــد

ما قبــــل وبعـــــد التقاعـــــــد

بقلم - منى الأبرك:

جميعنا نعلم، بأن لكل موظف سنا معينا يَقِف عنده عن العمل، ويُحال بعدها إلى ما يُسمى بـ(التقاعد)! والذي يعتبره الكثيرون (نهاية الحياة) وإن كانوا أحياءّ!

« أُنشئت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بموجب القانون رقم (24) لسنة 2002 بشأن التقاعد والمعاشات، ثم أُعيد تنظيمها بموجب القرار الأميري رقم (38) لسنة 2014. للهيئة شخصية معنوية وموازنة تلحق بموازنة وزارة المالية وتتبع وزير المالية ولها رئيس يمثلها يصدر بتعيينه قرار أميري ويتولى الرئيس تصريف جميع شؤونها الفنية والمالية والإدارية. «تهدف الهيئة إلى تأمين الحياة الكريمة للمتقاعدين والمستحقين عنهم وفي إطار ذلك تتولى تطبيق قانون التقاعد والمعاشات المدنية رقم (24) لسنة 2002 وتعديلاته، وقانون تقاعد ومعاشات العسكريين رقم (13) لسنة 2006 ولائحته التنفيذية، كما تتولى إدارة صندوق المعاشات المدنية والعسكرية». (مُقتبس)

«الحياة الكريمة».. وضعت خطًا تحت الجملة المهمة، والتي يطمح لها كل شخص في هذه الحياة! فما هي الحياة الكريمة، التي يهدف لها كل شخص على هذه الأرض؟ الستر والعيش بكرامة وأمن وتوفير احتياجاته واحتياجات من يعول، وأن لا يحتاج يوماً ما لأحد! هذا باختصار مفهوم «الحياة الكريمة» مُنذ مدة، كُنتْ أتحدث مع أحد الزملاء من إحدى الدول الأوروبية -فهو مُتقاعد في بلاده- وأتى إلى قطر للعمل مُنذُ قرابة العشر سنوات! يقول: «إن الجهة التي كان يعمل بها، قبل إحالته للتقاعد عملتْ معه لقاءً لمناقشة ما هي خططه المستقبلية؟ وماذا سيفعل لباقي حياته؟ والأهم، ما هي أمنياته قبل إحالته إلى التقاعد؟ وإذا كانت هناك أية مطالب بإمكانهم تحقيقها له أو المساعدة فيها!؟

أعجبتنيّ الفكرة، والتي من المُفترض أن تُطبقْ عندنا أيضاً، فالموظف الذي يُحال إلى التقاعد بعد سنوات عديدة من العمل والكفاح والعطاء لبلده، يتمنى أن يجد الرعاية والاهتمام قبل، وداعه وإرساله إلى بيته وكأنه يُرسل إلى (إعدامه)!

إن الهدف من إحالة الموظف إلى التقاعد ليس الاستغناء عنه ورميه كما يردد (الكثيرون)! وإنما تقدير لسنوات عمله وجهوده فهذا يُعتبر (راحة) و(تقديرا) له/‏ لها! ولكن كيف تكون هناك راحة، ونجد الأغلب (مديونا) ومُثقلاً بالالتزامات التي من شأنها أن تؤرق حياته؟ وقد تؤدي به إلى السجن أحياناً! فمن منا، ليس عليه أقساط والتزامات مالية للبنك وإيجار منزل (لمن لا يملكون منزلا خاصا بهم)، وأولاد يتعلمون ولهم التزاماتهم ومتطلباتهم، ورواتب الخدم والسائق وووو غيرها من المتطلبات!

رسالة للمسؤولين، بإعادة النظر والتفكير في آلية التقاعد، ووضع قانون لدراسة حالة (المتقاعد) قبل إحالته إلى التقاعد، والتأكد من مقدرته/‏ مقدرتها على العيش بكرامة وأمان وأمن واطمئنان وعيش كريم، فدولتنا وحكومتنا لم تألو جهداً في توفير ذلك أثناء عمل الموظف، وأنني على ثقة تامة بأنها ستقوم بذلك بعد إحالته/‏إحالتها إلى التقاعد!، والله من وراء القصد.

munaalabrak@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .