دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 29/4/2017 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أطلق مبادرة قارئ للمكفوفين.. الفنان الأردني سهيل البقاعين:

قطر تشهد نقلة نوعية في الفن التشكيلي

الفنانون التشكيليون القطريون وضعوا الدوحة على الخريطة العالمية
تخصصت في إدارة الطيران والمطارات لكن الإبداع جرفني
زرع اللون في مخيلة الطفل يقتل الميل نحو التطرف
أعمل على تخريج أجيال جديدة بطعم ولون مغاير للتقليد
قطر تشهد نقلة نوعية في الفن التشكيلي

عمان - أسعد العزوني:

قال الفنان التشكيلي الأردني سهيل البقاعين إن دولة قطر تشهد نقلة نوعيّة في مجال الفن التشكيلي بفضل الدعم الحكومي للحركة الفنيّة التشكيليّة القطريّة، مؤكداً أن الفنانين التشكيليين القطريين مبدعون ونقلوا بلدهم إلى العالميّة، ولذلك نرى بصمة قطر واضحة على خريطة الفن التشكيلي العالمية.

وأضاف البقاعين لـالراية  إنه تخصص في دراسة الطيران وإدارة المطارات وعمل مع كبريات شركات الطيران العربيّة، لكنّ الإبداع جرفه نحو الفن التشكيلي لتأثيره على كافة مناحي الحياة، موضحاً أنه يكرّس وقته حالياً بالعمل مع الطلبة المكفوفين لصقل مواهبهم الفنيّة.

وإلى نص الحوار:

  • كفنان عالمي كيف تنظر إلى الفن التشكيلي في قطر؟

- تشهد قطر نقلة نوعيّة في مجال الفن التشكيلي، وهناك دعم حكومي ملموس للفنان التشكيلي القطري، وبحكم اختلاطي بالفنانين القطريين فإنهم نشيطون ومبدعون ونجحوا في نقل قطر بفنهم الجميل إلى العالميّة ووضعوا بصمة بلدهم واضحة على خريطة الفن التشكيلي في العالم، ومعروف أن قطر تستوعب الفن والفنانين والدوحة أساساً مدينة حضاريّة متطوّرة.

  • أين درست الفن التشكيلي؟

- لم أدرس الفن التشكيلي في الجامعة بل تخصصت في إدارة الطيران والمطارات وعملت في كبريات شركات الطيران العربية والمطارات العربيّة، وكان حلمي أن أدرس الفن في إيطاليا لكن الظروف لم تسمح، وقد جرفني الإبداع نحو الفن التشكيلي ولكن دون دراسة أكاديميّة، وقد جُبت العديد من العواصم العالمية برسوماتي.

  • حدثنا عن مبادرة قارئ اللون التي ابتكرتها مؤخراً؟

- كما قال الفيلسوف أرسطو إن الأمل هو حلم اليقظة، وقال أديسون إن الآمال العظيمة تصنع العظماء، ولذلك فإن تورطي في الفن لن يتوقف، وسأواصل تخريج أجيال جديدة بطعم ولون مُغاير للتقليد، وأهدف إلى كسر الحدّة الفنيّة في الرسم، لإيماني أن الخروج عن نطاق المألوف مطلوب ليصبح مألوفاً.

  • ما هي قصة قارئ اللون؟

- هذه مبادرة بدأت بها عام 2015 لتدريب المكفوفين على الرائحة المركزة وهي عبارة عن زيوت مركزة للأشياء وهي خلطة اللون الطبيعي ليشتموا الرائحة ومن ثم يتخيلون اللون وشكل الشيء، كأن يشتموا رائحة اللون بطعم الليمون، وبعد ذلك يتخيلون شكل الليمونة ولونها، ولدينا جهاز اسمه قارئ اللون.

  • كيف ذلك ؟

 - يستطيع الكفيف قراءة اللون بعد اشتمام رائحة اللون ويتعرّف عليه، لأن الخيال هو موطن الإبداع، وكافة ألواني ذات رائحة لمساعدة المكفوفين على التعرّف على الأشياء، فاللون الأصفر يدلّ على الليمون والأحمر على الفراولة والبني على القرفة والأخضر على النعناع والأسود على رائحة عرق السوس.

ويستطيع المكفوف خلط اللونين الأصفر والأحمر لإنتاج اللون البرتقالي، والأحمر مع الأزرق لإنتاج لون الخوخ أو التوت.

  •  كيف تنظر إلى تجربتك بالعمل مع الطلبة المكفوفين؟

- لدى الطفل الكفيف إمكانيات وطاقات ومخزون مغلق كبير من الذاكرة، وهي صندوق مغلق لم ترَ اللون، ولذلك أهدف إلى إخراجها للنور على شكل طاقات تعليميّة ورياضية ويجب أن يكون فن الرسم متنفساً.

  • متى أطلقت مبادرة عبق اللون ؟

- صادف ذلك في يوم المتاحف العالمي في 18 مايو 2016، وهي استكمال لقارئ اللون، وكانت مغايرة للتقليد، وأنشأنا حديقة صغيرة معطرة في حديقة المتحف الوطني للفنون الجميلة، كما أصدرنا قصة عبق اللون لإحدى الكفيفات الأطفال كتابة ورسماً، إضافة إلى معرض فن تشكيلي كامل لأكثر من 85 طالباً وطالبة من المكفوفين.

  • ألا تحلم بالعالمية؟

- حلمي أن يصبح المعرض عالمياً كمعرض طائر، يجول في العالم كي يتعرّف الجميع على هذا الفن الجميل، ويروا أعمال المكفوفين، وقد انطلقنا في العام الماضي من الجامعة الأمريكية للثقافة والعلوم في بيروت بإقامة ورش عمل، وأقمنا أيضاً معرضاً للمكفوفين وأصحاب البقايا البصرية لأطفال لبنانيين، وهي رسالة لكل مكفوفي العالم.

وفي شهر نوفمبر الماضي أقمنا معرضاً في مدينة الفن العالمية "كان" الفرنسية بالتعاون مع المنظمة العالمية لأندية الطيران وحضره أكثر من 340 عضواً من كافة أنحاء العالم، وأنا بصدد عرض معرض رسومات للمكفوفين في هافانا بكوبا في أكتوبر المقبل.

  • ما انعكاس ذلك على المكفوفين؟

- ما فعلناه شكل انطلاقة كبيرة للمكفوفين وقد تمكنت طالبة من كتابة ورسم قصة كاملة وأطلقنا عليها عبق اللون، وهذا من الناحية النفسيّة، أما اجتماعياً فإن الأهالي يتفاعلون مع الحالة ونرى على وجوههم الاندهاش من التطوّر الذي يحصل عند أبنائهم، خاصة بعد تمكنهم من معرفة اللون ورسمه، وقد حوّلنا الإعاقة إلى طاقة إيجابيّة وعلمنا الطلبة المكفوفين على دمج الألوان، وفسح المجال لهم نحو التفكير الإبداعي، لأن زرع اللون في مخيلة الطفل يقتل الميل نحو التطرّف.

كما أنهم ينخرطون في الإبداع بدلاً من التفكير الانطوائي، لأن ذلك نوع من تحريك الحواس بواسطة اللمس والشم والخيال، ليفكروا بالشمس وقوس قزح والربيع وبالحياة وبرائحة الليمون والنعناع.

كما زودناهم بثقافة تشكيليّة وأصبحوا يعرفون أسماء كبار التشكيليين في العالم أمثال بيكاسو وموديليني وفان كوخ وآخرين.

  • لك مبادرة أخرى وهي المتحف المتنقل ما قصة ذلك ومتى بدأت به؟

- انطلق المتحف المتنقل في يوم المتاحف العالمي وهو إحدى مبادرات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة لتعريف طلاب المملكة بالفن التشكيلي الأردني وعلى المتحف الوطني للفنون الجميلة، وأقمنا ورش عمل لجميع الطلاب، وينطلق أسبوعياً كل يوم ثلاثاء.

بلغ عدد رحلاتنا 500 رحلة وبعناوين مختلفة منها: السياحة في حياتنا تثري، وتفعيل دور المجتمع وتسويق المنتج السياحي عن طريق الفن وصحتي لوني لمكافحة السل والإيدز والملاريا من خلال الرسم والتعبير، ومشروع ديمقراطي حول حرية التعبير بالرسم وإعطاء رأيك، وزرنا معظم دور الرعاية الصحيّة ومرضى التوحّد لتعريفهم بالحركة الفنيّة واكتشاف المواهب لديهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .