دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/2/2018 م , الساعة 12:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الراية تكشف مغالطات دول الحصار بالوثائق والأرقام

3 لاءات قطرية في قضية تدويل الحرمين الشريفين

3 لاءات قطرية في قضية تدويل الحرمين الشريفين

 

الدوحة -  الراية : كشف تكرار دول الحصار لأكاذيب محاولة دولة قطر تدويل إدارة الحرمين الشريفين بالمملكة العربية السعودية، عن خلط متعمّد لا ينقصه جهل أو تآمر على الموقف الرسمي لدولة قطر.

وتكشف  الراية  المواقف الحاسمة لدولة قطر من قضية الأماكن المقدسة بالمملكة وممارسة الشعائر الدينية.

ويرتكز الموقف القطري الرسمي بوضوح لا يحتمل الجدل على 3 لاءات أساسية بأن قطر ضد تدويل الأماكن المقدسة وضد تسييس الحج والعمرة كما أنها ضدّ الخلط المتعمد من جانب دول الحصار لإظهار رفض تسييس الشعائر على أنه تدويل للقضية فيما يتسع الفرق بينهما، بحسب المراقبين.

كما تفند  الراية  عبر عدد من المواقف، مدى صحة الاتهامات والانتقادات ضد المملكة باستغلال شعائر الحج والعمرة لأغراض سياسية عبر سياسة المنح والمنع فى زيارة بيوت الله.

وأيضاً حقيقة الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي حول استغلال وابتزاز سياسي تمارسه الرياض ضد الدول والحكومات بتأشيرات الحج والعمرة واستغلالها لحصانة المقدسات الدينية لمواجهة أي انتقاد لها كإدارة بشرية فوق النقد وغير قابلة لارتكاب الخطايا.

فخلال الأيام القليلة الماضية تحاول الرياض التهرّب من الانتقادات الدوليّة من هيئات ومؤسسات إسلامية لتسييس المشاعر واستخدامها كورقة ضغط سياسية، بالهجوم على قطر، عبر مرتزقة السياسة والإعلام الذين أصيبوا بالسعار والغباء السياسي بالتحريض على قطر، عبر تغريدات منفلتة وكفيلة بمحاكمة أصحابها وملاحقتهم قضائياً.

فبعيداً عن جهل وخلط الذباب الإلكتروني في دول الحصار، هناك خلط متعمّد بين مسألتين، أولاهما، تدويل إدارة الأماكن المقدسة بالمملكة بمعنى خضوعها لإدارة دولية وليست سعودية فقط وبين تسييس شعائر الحج والعمرة بمعنى استغلالها عبر سياسة المنح والمنع لأهداف سياسيّة.

ويتجسد موقف قطر الرسمي فى رفض التدويل والتسييس على حد سواء، في تصريح سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، قبل 5 شهور وتحديداً نهاية شهر يوليو الماضي، قائلاً في حوار مع قناة الجزيرة «لم يصدر أي تصريح عن أي مسؤول قطري بشأن تدويل الحج، ولم يتم اتخاذ أي إجراء من شأنه النظر في قضية الحج كقضية دوليّة»، وشدّد على أن قطر لم تسيّس الحج بينما تم تسييسه للأسف من قبل السعودية، مضيفاً: سئمنا من الرد على فبركات إعلاميّة واختراع قصص من لا شيء.

 

الأماكن المقدسة فخ اصطياد المعارضين

 

كشفت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر الدينية أن السعودية تستخدم الأماكن المقدسة فخاً لاصطياد المعارضين لسياستها أو سياسة الدول الحليفة لها.

وأشارت إلى أن السلطات السعودية اعتقلت مؤخراً عدداً من المعتمرين بسبب انتمائهم لمجموعات وأحزاب سياسية معارضة لها، وشمل ذلك بلداناً إسلامية مثل إندونيسيا وماليزيا ونيجيريا والسودان.

وذكرت تقارير إخبارية أن السلطات السعودية اعتقلت 3 معتمرين من ثوار ليبيا وقامت بتسليمهم إلى قوات اللواء خليفة حفتر. وبينهما محمود بن رجب آمر كتيبة الفاروق التابعة للمجلس العسكري في مدينة الزاوية، والآخر هو محمد الخدراوي القائد الميداني السابق في عملية فجر ليبيا. وحين تمّ اعتقالهما في السعودية كان الاثنان يعملان في وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق. وتم تسليمهما لحكومة الشرق الليبي غير المعترف بها دوليًا.

 

 

سياسة المنح والمنع.. وصاية سعودية على بيوت الله

 

كشفت عدة تقارير وتسريبات عن استغلال السعودية لحصص وتأشيرات الحج والعمرة لأغراض سياسية. وظهر في كتاب موجه من وزارة الخارجية السعودية إلى السفير السعودي في القاهرة أنه تم تخصيص عدد ٣٠٠٠ تأشيرة ليوزعها السفير على نواب بالبرلمان وإعلاميين لكسب الولاءات.

ويسجل التاريخ تعوّد النظام السعودي على استغلال فريضة الحج كأداة ضغط ضد خصومه في الدول الإسلامية. وما حدث مع الحجاج القطريين خلال موسم الحج الماضي لم يخرج عن كونه تكراراً لما حدث مع العراقيين سابقاً عندما حرمتهم السعودية من أداء فريضة الحج لسنوات وقت الحصار الأمريكي للعراق. كما تعهدت المملكة موسم الحج الماضي للجانب الإيراني بمنحهم الخصوصية على بقية الشعوب بموسم الحج، وبلغ عدد الحجاج الإيرانيين ٨٦ ألف حاج بحسب الإحصائيات الرسميّة.

 

 

حملات دولية ضد تسييس الشعائر الدينية

 

انطلقت في العاصمة الإندونيسية «جاكرتا» الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر الدينية في السعودية. وتعرف نفسها بأنها حراك عالمي رافض لتسييس السعودية للأماكن المقدسة. وقالت الحملة في بيانها التأسيسي إن إنشاءها جاء رداً على ممارسات السعودية المتهوّرة وغير المحسوبة العواقب التي بدأت بمنع كل شخص لا يتفق معها سياسياً، من ممارسة شعائر الحج والعمرة، وانتهت بمنع شعوب وطوائف بأكملها.

 

 

 

إعلام دول الحصار يبحث عن مكاسب سياسية

اتهام قطر بتدويل الحج.. أكذوبة الكتائب الإلكترونية

هيئات إسلامية وراء اتهام السعودية بالفشل في إدارة ملف الحج والعمرة

 

يرى مراقبون أن إثارة الجدل وإعادة تدوير فبركات وأكاذيب دول الحصار حول موقف قطر من إدارة الحرمين الشريفين، أصبح عادة وهواية ساذجة للكتائب الإلكترونية المأجورة والتابعة لدول الحصار وذلك لمواجهة إفلاس وفشل مخطط الحصار، فيما الموقف القطري الرسمي الرافض للتدويل أو تسييس الشعائر الدينية ثابت ولم يتغير. موجة جديدة يبدو أنها مختلفة هذه المرة للملف الأكثر إزعاجاً للسعودية، والمتعلق بالتشكيك في قدرتها على إدارة ملف الحج والعمرة، وهي الدعوات التي تعتبرها المملكة «إعلان حرب»، وتعرف إعلامياً وسياسياً باسم «تدويل الحرمين».

لا يعرف أحد على وجه الدقة ماذا حدث خلال الأيام الماضية ليستدعي ما يشبه «انتفاضة سعودية رسمية» تجاوبت معها دوائر بدول الحصار، وتحديداً الإمارات والبحرين، على أعلى المستويات.

وتشير الأرقام إلى أنه في ٢٨ يوليو الماضي، تم إثارة هذه الأكاذيب للمرة الأولى، عقب تقديم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، شكوى إلى المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحرية الدين والعقيدة بشأن التضييقات السعودية على الحجاج والمعتمرين القطريين. وفسرت بعض وسائل إعلام دول الحصار تلك الشكوى على أنها مساعٍ قطرية لتدويل إدارة الأماكن المقدسة في قلب صارخ للحقائق، فيما كان هدفها عدم تسييس شعائر الحج والعمرة، حيثُ أعربت اللجنة القطرية وهي لجنة مستقلة وغير حكومية، عن قلقها الشديد إزاء تسييس الشعائر الدينية واستخدامها لتحقيق مكاسب سياسية.

وفي فبراير الجاري، عادت أكاذيب التدويل مرة ثانية، بزعم وقوف قطر خلف حملات دولية تنتقد سوء إدارة المملكة للمقدسات الإسلامية وكالعادة بدون أدلة أو براهين ضد الدوحة. لماذا غضبت السعودية إذن؟ التطور الذي يمكن ذكره هنا يتعلق بمنظمات وهيئات إسلامية دولية صعدت من مطالباتها بوقف ممارسات سعودية لتسييس الحج، واتهام المملكة بالتقصير والفشل في إدارة الحرمين. وفي 9 يناير الماضي، نشرت مواقع إخبارية خبراً عن إطلاق «هيئة دولية لمراقبة إدارة المملكة العربية السعودية للحرمين والمشاعر المقدسة» في ماليزيا، قالت إنها «تسعى لمنع استفراد السعودية في إدارة المشاعر بصورة غير مدروسة تؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين والزائرين». الهيئة انطلقت من مبدأ المحافظة على المشاعر المقدسة والتأكد من أن السعودية تقوم بإدارتها بطريقة سليمة والإسهام في تقديم النصح والمشورة للسعودية من خلال إشراك الدولة المسلمة في إدارة المشاعر. وبالعودة إلى الموقع الإلكتروني الذي دشنته تلك الهيئة، نجد بياناً صادراً، الاثنين، يتحدث عن «نوايا السعودية لحرمان دول إسلامية، والتي عادة ما تكون أو ستكون على خلاف سياسي معها، من الحج في الموسم المقبل».

وأشار البيان إلى تهديدات سعودية للوفد الجزائري المفاوض على حصة البلاد خلال موسم الحج المقبل.

وكانت الجزائر من الدول التي عارضت التصعيد الخليجي ضد قطر، ومعها تونس والمغرب.

وفي 2 فبراير الجاري، نظمت الهيئة وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في خطوة تصعيدية تهدف للمطالبة بإشراك الدول والمؤسسات الإسلامية في إدارة المشاعر المقدسة.

ورفع المشاركون صوراً ولافتات مناوئة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووصفته بـ «الديكتاتور الذي يصنع إسلاماً جديداً يسلب فيه المسلمين حقوقهم المكفولة منذ بزوغ الدين الإسلامي».

والشهر الماضي أيضاً، دعت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، في بيان لها، إلى عدم تسييس الحج والعبادات في ظل إجراءات تعسفية اتخذتها السعودية تجاه القطريين، بما يؤثر بشكل مباشر على حرية أدائهم لشعائرهم الدينية في المملكة. وقالت المنظمة ومقرها فيينا في بيانها: «منذ بدء الحصار على قطر مطلع يونيو الماضي، قامت المملكة السعودية بمجموعة من الإجراءات التي تعيق سفر الأشخاص الذين يرغبون بأداء الحج والعمرة والذين يحملون الجنسية القطرية إلى السعودية».

 

 

163 انتهاكاً لممارسة الشعائر.. وخسائر بـ ١٠٠ مليون ريال

الوثائق القطرية ترد على مزاعم المملكة

 

يؤكد المراقبون أنه على عكس دول الحصار واتهاماتها المرسلة، التزمت دولة قطر بالطرق القانونية منذ بداية الأزمة المفتعلة ضد شعبها. وقامت بتوثيق كافة الانتهاكات المتعلقة بحرية ممارسة الشعائر الدينية بعيداً عن الفبركات والصياح الإعلامي الذي تمارسه دول الحصار.

وتجسد هذا الالتزام القطري في توثيق كل من لجنة المطالبة بالتعويضات واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، انتهاك الحق في أداء الشعائر الدينية منذ بدء السعودية تسييس العمرة بطردها القطريين من فنادق الحرم بعد الحصار في شهر رمضان المبارك. وأيضاً توثيق الحقوق المالية والقانونية لمن ضاعت عليهم حجوزات تذاكر الطيران والإقامة والتنقل بعد منعهم من دخول المملكة عقب الحصار، فيما تكبد أصحاب حملات للحج والعمرة خسائر تقدر بملايين الريالات.

وبلغة الأرقام الموثقة لدى لجنة المطالبة بالتعويضات، فإن إجمالي طلبات التضرر بلغت 163 انتهاكاً للحق في ممارسة الشعائر الدينية وجميعها مشفوعة بالوثائق والأدلة، من حجوزات فنادق ومواصلات داخلية في مكة المكرمة، وتذاكر سفر لم يستطع أصحابها السفر بها أصلاً من الدوحة.

وقدر أصحاب حملات خساراتهم موسم الحج الماضي بنحو 100 مليون ريال تقريباً موزعة على 40 شركة قطرية، وتمتلك وثائق متكاملة بخسائرها.

وفي موسم الحج الماضي، كشفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ألاعيب المملكة ومحاولة نفيها منع القطريين عن أداء فريضة الحج، بتوثيق رفض السلطات السعودية التواصل مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والبعثة الرسمية القطرية التي لا يمكن للحملات أو الحجاج السفر بدون رعايتهم.

 

 

المقدسات.. حصن الرياض ضد نقد حماقاتها السياسية

 

يؤكد مراقبون أن السعودية تسحب القداسة والحصانة المشروعة للمقدسات الدينية لتواجه بها أي انتقاد لحماقاتها البشرية في إدارة هذه المقدسات، لتبقى المملكة فوق كل نقد وأي اشتباه.

ويشيرون إلى أنه من الأولى بالمملكة الرد على الاتهامات ضدها بطرق قانونية شفافة بدلاً من السباب والبذاءة على لسان بعض الأفاقين والمتاجرين بمشاعر ومعاناة الشعوب.

ويبرز بين الاتهامات الموجهة للإدارة السعودية للمقدسات الإسلامية، وقوعها في مخالفات وجرائم شرعية بتغييرها معالم الأماكن المقدسة خلال توسعة الحرم المكي. ويشير متخصصون إلى أن 75 % من مساحة مشعر منى تحولت لقصور ملكية، وهي مخالفات قائمة على أرض الواقع لن تنفيها التغريدات ولا الحملات على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

دول الحصار تعيد إنتاج أكذوبة قديمة

الحوار الإستراتيجي القطري الأمريكي.. أثار جنونهم

 

يشير مراقبون إلى تزامن تغريدات شخصيات سعودية وإماراتية مقربة من السلطة في البلدين حول مسألة تدويل المقدسات الإسلامية والتجرؤ بالحديث عن غزو قطر من جهة مع نجاح كبير للحوار الإستراتيجي القطري الأمريكي وتوقيع اتفاقيات دفاعية وأمنية واقتصادية بين الدوحة وواشنطن منذ أيام قليلة من جهة أخرى.

ويفسر المراقبون توقيت إثارة هذه الأزمة القديمة الجديدة، بأنها محاولة من دول الحصار للهروب إلى الأمام بعد فشل مخططها لعزل قطر أو وصمها بدعم الإرهاب.

وأوضحوا أن قطر كشفت أكاذيب تلك الدول بعقد حوار إستراتيجي وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون مع القوة العظمى في العالم متمثلة في الولايات المتحدة فيما كانت تعول دول الحصار كثيراً على هدم العلاقات بين الدوحة وواشنطن بمزاعم دعم الإرهاب. وشددوا على أن دول الحصار لم تجد ملاذاً لفشلها وخيبة أملها إلا بتجديد المزاعم عن مساعٍ قطرية لتدويل إدارة الحرمين الشريفين دون أدلة.

 

 

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .