دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/8/2017 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

للتأكد من أن السعودية لا تسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الحرية الدينية

المرصد الأورومتوسطي يطالب بتحقيق حول منع القطريين من الحج

الحجاج القطريون يواجهون قيوداً تؤثر على قدرتهم في أداء الفريضة
اشتراط دخول أراضي المملكة عبر مطارين لأداء الحج .. يعرقل وصول الحجاج
السعودية حظرت دخول بعض الأفراد بصرف النظر عن وسيلة سفرهم
المرصد الأورومتوسطي يطالب بتحقيق حول منع القطريين من الحج

جنيف - قنا: طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الجمعية الدولية للحرية الدينية بالتأكد من أن السعودية لا تستخدم الركن الخامس من أركان الإسلام «الحج» لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الحرية الدينية للشعب القطري.

جاء ذلك في خطاب وجهه المرصد إلى الجمعية الدولية للحرية الدينية، لفت فيه الانتباه إلى الإجراءات التي اتخذتها السعودية ضد حجاج دولة قطر الراغبين في أداء الفريضة.

وأشار المرصد إلى أنه بعد اندلاع الأزمة الخليجية والحصار المفروض على دولة قطر، أصبح الحجاج القطريون يواجهون قيوداً تؤثر على قدرتهم في أداء هذه الفريضة.

ونوه المرصد إلى أن السعودية أكدت أن الحجاج القطريين يستطيعون دخول أراضيها لأداء الحج فقط عن طريق مطارين وأنه يجب عليهم السفر عن طريق الدوحة فقط، ونبه إلى أن ذلك سيكون صعباً على البعض ممن لا يعيشون في الدوحة كالذين يعملون أو يدرسون بالخارج، لافتاً كذلك إلى أن السعودية حدّدت بعض الأفراد الذين قالت إنهم سيمنعون من الدخول بصرف النظر عن وسيلة سفرهم إلى أراضيها.

 

  • السعودية تستخدم الركن الخامس للانتقام من خصومها
  • التاريخ الأسود في تسييس الحج
  • لوموند: الرياض هدّدت بلداناً إفريقية مسلمة بمنع شعوبها من الحج
  • السعودية تمنع الحجاج البدون من أداء المناسك للعام الثالث على التوالي

 

عواصم - وكالات: إغلاق الحدود والأجواء ووضع العراقيل وشن حملات تحريض ممنهجة ضد الحجاج القطريين لمنعهم من الحج أحدث فصول مسلسل تسييس المملكة لموسم الحج واستغلاله سياسياً للانتقام من الخصوم والدول التي لا ترضخ لإملاءات المملكة وتخالف سياستها الخارجية.. وإن كان منع الحجاج القطريين من الحج هو الفصل الأسوأ .

فهذه ليست المرة الأولى التي تقحم السعودية شعيرة الحج المقدّسة في أتون الخصومات السياسية، فقد دأبت المملكة على استخدام الركن الخامس كورقة ضغط أو مكافأة لمن يقف ضدها أو معها في معاركها السياسية، رغم أنه لا يجوز شرعاً منع زيارة بيت الله الحرام والمقدّسات الإسلامية في أرض الحجاز إلا أن الرياض وفي كل عام تختلق المشاكل وتتحكم بحصص الدول انطلاقاً من علاقتها السياسية فتارة تقلّص حصة دولة ما أو تزيد حصة دولة أخرى بناءً على المواقف وعلاقاتها مع تلك الدول، إلا أنها مؤخراً تعدّت كل الحدود ومنعت حجاج دولة قطر من الحج، بل إنها طردت المعتمرين القطريين من الحرم ومن الفنادق التي قذفت بمواطني دولة قطر وبمقيميها إلى الشارع وزادت من معاناتهم بالمطارات حيث اضطروا للتنقل عبر دولة ثالثة للعودة إلى قطر.

فقد باتت شعيرة الحج وزيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، ورقة ضغط سياسية تلوّح بها السعودية في وجه أعدائها وخصومها في السنوات الأخيرة، مستغلة العاطفة الدينية لدى شعوب هذه الدول تجاه الأراضي المقدّسة للضغط عليها. وبرزت هذه الورقة بشكل واضح خلال أزمة حصار قطر. وادعى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريح لقناة «العربية» السعودية، أن «قطر طالبت بتدويل الحج وهذا يُعدّ أمراً عدوانياً وهو بمثابة إعلان حرب ضد المملكة ونحن لا نقبل بتسييس الحج لأن هذه مشاعر مقدّسة». لكن سعادة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نفى الادعاءات السعودية، وقال في تصريح له: إنه «لم يصدر أي تصريح من أي مسؤول قطري بشأن تدويل الحج، كما لم يتم اتخاذ أي إجراء من شأنه النظر في قضية الحج كقضية دولية». وأضاف أن «السعودية تقوم بتسييس الحج مع الأسف الشديد ونحن سئمنا من الرد على الفبركات الإعلامية واختراع القصص من لا شيء».

التزوير والتلفيق

وكان لافتاً جداً انتقال التزوير والتلفيق من مستوى إعلام دول الحصار إلى ساستها ممن حوّلوا إعلان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية نيّتها «تدويل منع مواطني ومقيمي دولة قطر من أداء مناسك الحج في كافة المحافل الدولية المختصة»، إلى مطلب قطر «تدويل المشاعر المقدسة» بحسب الجبير. ولوّحت السعودية بورقة الحج لأول مرة في هذه الأزمة عندما أعلنت حصارها لقطر برفقة البحرين والإمارات ومصر، وفوجئت برفض دول عربية وإفريقية إسلامية اتخاذ خطوات مماثلة لها ومجاراتها في حملتها على قطر، فلجأت بحسب صحيفة «لوموند» الفرنسية إلى تهديد البلدان الإفريقية المسلمة الفقيرة بمنع شعوبها من الحج عبر تعقيد حصولهم على تأشيرات دخول، ما اضطر عدداً من الجمهوريات الفقيرة إلى الاستجابة لها، فيما رفض الجزء الأكبر الخضوع للابتزاز عبر ورقة الحج، بحسب تحقيق موسّع نشرته «لوموند» في 12 يونيو الماضي.

وشرحت الصحيفة الفرنسية كيف أن زعماء الدول التي اضطرت إلى قطع العلاقات مع قطر أو تخفيض مستواها، فعلوا ذلك من دون العودة لا إلى حكوماتهم ولا إلى برلماناتهم.

ورقة الحج

وعادت السلطات السعودية لتستخدم ورقة الحج مرة أخرى في الأزمة لكن هذه المرة عبر محاولة تحميل قطر مسؤوليتها، إذ نشرت صحف محسوبة ومدعومة من قبل محور الرياض - أبو ظبي شائعة مفادها أن قطر طالبت بتدويل الحج في الأمم المتحدة وأن وزارة الأوقاف القطرية قامت بإغلاق باب التسجيل أمام الحجاج القطريين، وهو ما نفته الوزارة على الفور عبر بيان لها قالت فيه إن هذه «الأخبار الكاذبة» هي جزء من الحرب الإعلامية الكاذبة التي تقوم بها السعودية ضد قطر، وإن وزارة الحج والعمرة في السعودية «امتنعت عن التواصل معنا لتأمين سلامة الحجاج وتسهيل قيامهم بأداء الفريضة، متعللة بأن هذا الأمر في يد السلطات العليا في المملكة، وتنصّلت من تقديم أي ضمانات لسلامة الحجاج القطريين».

ثالث أزمة سياسية

وتُعدّ أزمة الحجاج القطريين ثالث أزمة سياسية تفتعلها السعودية في الحج في غضون ثلاث سنوات فقط، إذ تفجّرت أزمة كبرى بين السعودية وإيران على خلفية حادثتي سقوط الرافعة داخل الحرم المكي والتدافع في منى عام 2015.

كما منعت السعودية أكثر من 5 آلاف حاج يمني في العام نفسه وهو ما أدى إلى تهديد إيران باللجوء إلى الأمم المتحدة وطلب تدويل الحرم، قبل أن توافق السعودية على الشروط الإيرانية ومنها مرافقة دبلوماسيين إيرانيين لبعثة الحج والمحافظة على أمن الحجاج.. كما منعت السعودية للسنة الثالثة على التوالي الحجاج المنتمين إلى فئة البدون من الحج.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .