دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 8/8/2016 م , الساعة 1:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وثائقي يعده المخرج ديفيد ووشبيرن

قصص المسلمين في الجيش الأمريكي

يخدمون فيه منذ أيام جورج واشنطن واليوم يخفون هويتهم
قاتلوا وقُتِلوا مع غيرهم من مختلف الأديان والأعراق والمعتقدات
6 آلاف مسلم حالياً في صفوف الجيش والعدد قد يكون أكبر
قصص المسلمين في الجيش الأمريكي

واشنطن - هافينجتون بوست عربي:

يخدم المسلمون الأمريكيون في القوات المسلحة الأمريكية منذ أيام جورج واشنطن، فقاتلوا وقُتِلوا جنباً إلى جنب مع غيرهم من الأمريكان من مختلف الأديان والأعراق والمعتقدات، إلا أن كارهي الإسلام من أمثال دونالد ترامب مستمرون في التشكيك بولاء هؤلاء.

هناك وثائقي جديد بعنوان "قصص المسلمين في الجيش" يلقي الضوء على أمريكيين مسلمين خدموا في الجيش الأمريكي منذ 11 سبتمبر 2001، مخرج الوثائقي ديفيد ووشبيرن جمع بين موضوعين من جملة اهتماماته سبق له أن ركز عليهما في أعماله، ألا وهما عنصراً المحاربين القدماء والمسلمين الأمريكيين، وذلك كي يخرج لنا عمله الجديد الذي يرصد معالم هذه الكوكبة المميزة من أفراد الجيش.

 

خان وترامب

يقول ووشبيرن متحدثاً إلى "هافينجتون بوست": لقد كانت الفكرة تتلخص في أن المحاربين القدماء من الأمريكيين المسلمين وأفراد الخدمة العسكرية يشغلون مكاناً وحيزاً هاماً ويستطيعون التحدث عن قضايا مثل التضحية المشتركة والعنصرية والحرية الدينية بطرقٍ تجذب اهتمام غير المسلمين ليستمعوا لها.

وقال إن أكبر مثال على ذلك هو في قصة عائلة خان التي شغلت وسائل الإعلام الأمريكية الإخبارية طيلة الأسبوع الماضي منذ ألقى خضر خان خطاباً رناناً عن ابنه همايون، وكيف كان رد دونالد ترامب عليه باهتاً تعوزه الكياسة.

يضيف ووشبيرن: أهدف من خلال هذا المشروع إلى إسماع أصوات الأمريكيين المسلمين من قدامى الجنود وأفراد الخدمة العسكرية، فنلقى وجوهاً وشخصيات من مثل عائلة خان.

 

6 آلاف مسلم بالجيش

حالياً يوجد في صفوف الجيش الأمريكي قرابة 6000 مسلم حسب إحصاءات وزارة الدفاع، لكن العدد قد يكون أكبر إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن 400 ألف من أفراد الجندية لم يصرحوا بانتمائهم الديني.

وللجنود الأمريكيين أسباب تجعلهم يحذرون البوح والإعراب بمعتقدهم الديني، فالولايات المتحدة شهدت تصاعد ثقافة من الإسلاموفوبيا والعداء للإسلام غذاها مشاهير الشخصيات من أمثال ترامب الذين أوغروا صدور الرأي العام ضد المسلمين.

ففي نوفمبر 2015 ألمح ترامب إلى أن من الضروري تسجيل المسلمين في قاعدة بيانات، وأن عليهم حمل بطاقات هوية وتعريف خاصة بهم؛ كذلك دعا ترامب إلى حظر تام على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

نظرة سلبية تجاه الإسلام

ومن المحزن أن أكثر من نصف الأمريكيين يشاطرون ترامب نظرته السلبية تجاه الإسلام، ولهذا فإن الوثائقي "قصص المسلمين في الجيش" يهدف لطرح سؤال وجيه هو: "كيف لنا أن نطلب من المسلمين الأمريكيين أن يقاتلوا في سبيل الحرية خارج البلاد فيما حقوقهم تسلب هنا في وطنهم؟.

 

اللحية أبرز مشكلاتهم

ندّد الكثير من الجمهوريين وأفراد الجيش برد ترامب على خطاب عائلة خان، كما أثنوا على تضحية همايون الذي قتل في حرب العراق، لكن حياة المسلمين اليومية في الجيش ما زالت مليئة بالتعقيدات.

فالجيش يمنع الجنود من إطلاق اللحى والشوارب إلا في حالات شخصية بعينها وهو ما يفعله الرجال المسلمون اقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كذلك توجد مشكلة أخرى هي العثور على الأطعمة الحلال في مؤسسات الجيش؛ فالحقيقة الواقعة هي أن 5 من بين كل 2900 رجل دين في الجيش هم من الأئمة المسلمين، طبقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

 

إخفاء الدين

تيان سوبانجات جندي مخضرم مسلم في البحرية الأمريكية ظهر في مقطع فيديو على موقع الفيلم الوثائقي "قصص المسلمين في الجيش"، وبالنسبة له فإن حيرته وقلقه من طريقة تعامل الآخرين مع دينه وقبولهم له دفعته لإخفاء دينه عن رفاقه البحارة طيلة سنوات.

يقول سوبانجات في المقطع المصور: لم أردهم أن يعاملوني بطريقة تختلف عن تعاملهم مع أي أحد آخر.

ويهدف ووشبيرن إلى وضع اللمسات الأخيرة على فيلمه الوثائقي هذا مع نهاية عام 2017، كذلك سينشر منه لقطات مصورة أكثر خلال الأشهر القادمة على موقع الفيلم الخاص. ويضيف المخرج أنه يأمل إلى جانب انتشار الوثائقي في أمريكا أن يعرض الفيلم كذلك في الدول ذات الأغلبية المسلمة كي يتسنى للجماهير أن تسمع من الجنود المخضرمين الأمريكيين المسلمين أننا لسنا في حرب على الإسلام.

وقد تكون قصص المحاربين القدماء من الأمريكيين المسلمين وأفراد الجيش هذه العلاج الناجع للقضاء على العنصرية والتعصب الأعمى في الولايات المتحدة.

 

كبح جماح الإسلاموفوبيا

كريج كونسيداين، عالم اجتماع وباحث في شؤون الدين الإسلامي، يقول إن نشر التوعية بخصوص إسهامات المسلمين الأمريكيين في القوات المسلحة قد يساعد في القضاء على النزعات المعادية للإسلام وفي كبح جماح الإسلاموفوبيا وانتشارها الشعبي.

وفي عام 2015 كتب كونسيداين مدونة على "هافينجتون بوست" قال فيها: لو عرف المزيد من الناس عن تاريخ المسلمين الذين خدموا في الجيش الأمريكي، لربما نظر الأمريكيون غير المسلمين للإسلام ولمواطنيهم المسلمين بمزيد من الاحترام والتقدير.

وأشار إلى أنه في نهاية المطاف لا شيء أكثر لا وطنية من الإساءة إلى الجنود الذين حاربوا وماتوا في سبيل وطنهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .