دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/5/2018 م , الساعة 1:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لجأ إليها عام 1997 واكتشف أمره بالصدفة

لماذا تؤوي ألمانيا الحارس الشخصي لبن لادن ؟

برلين تسعى لإبعاده شرط الحصول على ضمانات من الحكومة التونسية
لماذا تؤوي ألمانيا الحارس الشخصي لبن لادن ؟

برلين - الراية : بدأت سلطات الأمن الألماني أخيراً بإبعاد عدد من المتطرفين لدرء خطر قيامهم بتفجيرات داخل الأراضي الألمانية، خاصة أن هذه المخاوف زادت أهمية بعد حادث الدهس الذي قام به التونسي أنيس العامري في برلين وبحسب تقرير لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه»، تم إبعاد ثمانين منهم كانوا بحسب البوليس السري الألماني، يشكلون خطراً على الأمن العام. لكن ليس بوسع الألمان إبعاد متطرفين من بلدان أخرى لعدم توصلهم إلى اتفاق مماثل كما تم مع الجزائر التي تعتبر من أبرز الدول التي تبيع الغاز لألمانيا. ولا زال الجدل قائماً في ألمانيا حول سبب عدم إبعاد أنيس العامري إلى بلاده، مما كان قد حال دون قيامه بحادث الدهس، رغم أن سجله الأمني كان سيئاً وتم إدخاله السجن أكثر من مرة ثم تم الإفراج عنه وضاع أثره إلى أن قام بحادث الدهس في سوق «عيد الميلاد» في برلين.

وقامت صحيفة «بيلد» أخيراً بالكشف عن أن السلطات الألمانية تغض الطرف منذ سنوات على وجود متطرف ليس من المفترض أن يكون متواجداً في ألمانيا. وذكرت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه» أن السبب يعود إلى القوانين الألمانية التي تمنع إبعاد الأشخاص المهددين بالاعتقال والتعذيب والموت إلى بلدانهم الأصلية. وطالبت صحيفة «بيلد» بإبعاد سامي. أ، الحارس الشخصي لأسامة بن لادن وقالت إنه يُشكل خطراً على الأمن العام. ومن أبرز العراقيل التي تعترض قيام السلطات الألمانية بإبعاد هذا الرجل، كون بلاده «تونس» ترفض استلامه على الرغم من مسعى حكومة ولاية شما الراين وستفاليا لإبعاده، ويُعتبر سامي .أ حالياً من الأشخاص الممنوع إبعادهم لعدم تقديم تونس ضمانات بأنه لن يتعرض إلى التعذيب أو الإعدام عند عودته إلى بلاده، ولذلك بوسع سامي.أ الذي يبلغ 42 عاماً من العمر، مع زوجته الحاصلة على الجنسية الألمانية وأطفالهما الحاصلين أيضاً على الجنسية الألمانية مواصلة العيش في ألمانيا. وقالت صحيفة «بيلد» أن الفضيحة لا تكمن فقط بأن الحارس الشخصي السابق للزعيم السابق لتنظيم «القاعدة» يقيم في ألمانيا منذ سنوات، وإنما كونه يعتاش مع أسرته على المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الدولة الألمانية لطالبي اللجوء السياسي. وبحسب الصحيفة يحصل سامي.أ على راتب شهري يبلغ 1167،84 يورو يدفعها المواطنون الألمان إلى صندوق الضرائب.

وبحسب «فرانكفورتر ألجماينه» جاء سامي.أ إلى ألمانيا في عام 1997 لدراسة العلوم الإلكترونية ويعيش في مدينة بوخوم منذ عام 2005 وفي العام نفسه استدعي كشاهد لدى محاكمة ثلاثة أعضاء خلية متطرفة أمام محكمة دوسلدورف لكن شاهد آخر كشف للمحكمة أنه التقى سامي.أ في أحد معسكرات التدريب في أفغانستان وكان حينها يعمل كحارس شخصي لأسامة بن لادن. لكن المحكمة لم تحكم بسجنه لأن التواجد في معسكر للتدريب ليس جريمة يعاقب عليها القانون الألماني لكن السلطات الألمانية حاولت منذ ذلك الوقت إبعاده إلى بلاده دون جدوى وألغت إقامته، غير أن سامي. أ رفع دعوى ضد السلطات في ولاية شمال الراين وستفاليا وكسب الدعوى وحصل على حق الإقامة بشرط عدم مغادرة مدينة «بوخوم» ثم طلب اللجوء إلى ألمانيا الذي يمنع إبعاده طالما لم يتم البت به، لكن المعضلة التي تواجه الألمان، هي عدم حصولهم على ضمان من تونس بأن سامي.أ لن يتعرض للاضطهاد والاعتقال والتعذيب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .