دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: السبت 19/5/2018 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد فوزه بجائزة أفضل مشروع مستقبلي

متحف قطر الوطني تحفة معمارية تعكس ملامح الهوية الوطنية

قطر الدولة العربية الوحيدة في MIPIM Awards 2018
ديسمبر المقبل موعد افتتاح متحف قطر الوطني
متحف قطر الوطني تحفة معمارية تعكس ملامح الهوية الوطنية

كتب - مصطفى عبد المنعم:

نجح متحف قطر الوطني في أن يحصد العديد من الجوائز الدولية المرموقة من خلال التصميم المعماري والهندسي المميز للمبنى وقبيل تدشينه رسمياً، وقد استطاع ذلك المبنى المقام على مساحة تبلغ حوالي 140 ألف متر مربع على الطرف الجنوبي من كورنيش الدوحة أن يحقق إنجازات كبيرة على الساحة الدولية كان آخرها جائزة "MIPIM Awards 2018" كأفضل مشروع مستقبلي، وذلك لخصائصه المعمارية والهندسية المميزة، وهو ما يعكس اهتمامًا عالميًا بهذا الصرح الهندسي بخاصة أن الجائزة ضمت في أفرعها الأخرى مباني غاية في الروعة والتصاميم المبتكرة من بلدان متطورة حول العالم، مثل الدنمارك، ألمانيا، فرنسا، سنغافورة، إيطاليا، بلجيكا، فيتنام لتكون دولة قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تفوز بمثل هذه الجائزة.

ومن المنتظر أن يكون متحف قطر الوطني أحد أبرز المعالم المعمارية في الشرق الأوسط وتجسيداً لأبرز ملامح الهوية القطرية وحلقة وصل بين ماضي قطر العريق ومستقبلها الواعد.

ومن المنتظر أن يُعلَن رسمياً عن افتتاح "متحف قطر الوطني" بحلول ديسمبر من العام الجاري، وكانت أعمال بنائه قد انطلقت منذ ثمان سنوات في إطار فعاليات "الدوحة عاصمة الثقافة العربية". المتحف الذي صمّمه المعماري الفرنسي جان نوفيل، يحيط بالقصر القديم للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، أحد المعالم التراثية التي تعود إلى قرن مضى، ويوثّق نمط الحياة القديم في دولة قطر. يحاكي تصميم المتحف وردة الصحراء؛ وفقاً للقائمين عليه "هي عبارة عن مجموعة من البلورات المسطّحة من الرمال تتشكّل في الصحراء نتيجة ظروف مناخية معيّنة على صورة خان تاريخي في العصر الحديث، يعكس حواراً حول أثر التغيير السريع في المجتمعات".

حقب زمنية مختلفة

يتكوّن المبنى من أقراص إسمنتية مائلة متشابكة تخترق بعضها البعض وتتلوّن بلون الرمال، وبين الأقراص، تعلو واجهات زجاجية تملأ الفراغات، كما أن ألواح الجدار الخارجي مثبتة في السقف والأرضية والجدران وهي تجعل التزجيج يبدو كأنه من دون إطار عندما ينظر إليها من الخارج.

تضمّ مجموعة "متحف قطر الوطني" حوالي ثمانية آلاف قطعة، تشمل مقتنيات وعناصر معمارية وقطعاً تراثية كانت تستخدم في المنازل والسفر، ومنسوجات وأزياء ومجوهرات وزخارف وكتباً ووثائق تاريخية.

تتوزّع المجموعات على ثلاث حقب زمنية؛ الأولى تعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير (نحو عام 8000 قبل الميلاد)، والثانية تمثّل العصر البرونزي (بين عامي 2000-1200 قبل الميلاد)، والثالثة تعود مقتنياتها إلى العصر الهلنستي وأوائل الإسلامي.

تجهيزات مميزة

تتحوّل بعض الجدران الداخلية للمتحف إلى شاشات سينمائية تقدّم صورة متكاملة عن التاريخ الطبيعي لشبه جزيرة قطر التي تحتوي على حياة نباتية خاصة، وأيضاً التاريخ الاجتماعي والثقافي الممثل بتقاليد الشعب القطري والروايات الشعبية التي نشأت من تفاعل الإنسان مع بيئته، إلى جانب التاريخ الوطني لدولة قطر من القرن الثامن عشر حتى الوقت الحالي.

ويضم المبنى الجديد (14) صالة عرض، منها صالتا عرض مؤقتتان، تجمع بين مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تثير النقاش والحوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات، هذا وسيضم المتحف قاعة محاضرات بسعة 220 مقعدًا ومقهيين ومطعمًا ومتجرًا للهدايا ومرافق منفصلة لمجموعات المدارس والشخصيات المهمة ومركزا للأبحاث التراثية ومختبرات للترميم وأماكن لتجهيز وتخزين المقتنيات..

تقنيات مبتكرة

بالتجول بين أروقة هذا الصرح العملاق، سيكتشف الزائر مدى جماله المعماري، ومدى الدور الكبير الذي سيلعبه في تعريف جهود المؤسسات الثقافية وتعزيز روح المشاركة وتوفير الظروف الملائمة للاكتشاف بغرض التقدم والازدهار، باعتباره مركزًا للجمهور والطلاب وخبراء المتاحف، حيث سيوفر المتحف بحلته الجديدة تقنيات عرض مبتكرة لجذب انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود، في حين ستتحول جدران بكاملها إلى شاشات سينمائية وستعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوار..

كما يلتزم المتحف بالحفاظ على المراكب الشراعية التي كانت عصب حياة المجتمع في فترة من الفترات، فقد ساعدت في الماضي على التجارة وصيد اللؤلؤ والأسماك، حيث تقوم فرق متخصصة باستكشاف الطرق الأصلية لبناء هذه المراكب باستخدام المسح الضوئي ليزر والتصوير الرقمي، وقد ابتكروا نماذج ثلاثية الأبعاد لهذه المراكب استرعت انتباه شريحة واسعة من الجمهور، وسوف تساعد هذه الأبحاث والنماذج في الحفاظ على واحدة من أهم التقاليد البحرية في الخليج العربي.

استكشاف المبنى

وفي إطار حرص متاحف قطر وإيمانًا منها بأن متحف قطر الوطني الجديد يعكس جزءًا من حياة كل مواطن ومواطنة قطرية، ويمثل امتدادًا لجذوره وتاريخه وهويته، نظمت عدداً من الجولات الحصرية للمواطنين، ولأعضاء "بطاقتك إلى الثقافة" بهدف استكشاف مبنى متحف قطر الوطنيّ الجديد، وقد أتاحت هذه الجولات التي بلغ عددها (50) جولة، للمشاركين فرصة حصرية للتجوّل داخل جنبات المتحف واستكشاف التصميم الداخليّ والخارجيّ البديع للمبنى الذي استوحاه المهندس المعماري الشهير جان نوفيل من وردة الصحراء، وشارك في الجولة الأولى 20 مواطنًا معظمهم من المدونين القطريين المؤثرين الذين دفعهم حب الفضول لزيارة المتحف ومشاركة آخر تطوراته مع أفراد المجتمع عبر صفحاتهم..

هوية متحف قطر

وكانت متاحف قطر قد كشفت عن الهوية الجديدة لمتحف قطر الوطني عبر حملة مبتكرة مصممة خصيصًا لزيادة وعي سكان قطر بالمتحف وبرسالته، وتتميز الهوية الجديدة ببراعة وجمال تصميمها المستوحى من ثلاثة أبواب في المتحف الوطني القديم، وتشير هذه الأبواب إلى ماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها، لتجسّد بذلك الرسالة الرئيسية للمتحف والمعاني الرمزية التي يشير إليها. وأبدعَ تصميم الهوية فريقٌ من مبدعي متاحف قطر بعد جهود مكثّفة استمرت على مدار الأشهر القليلة الماضية للخروج بفكرة مناسبة تعكس بدقة رسالة وقيمة متحف قطر الوطني بما يحتويه من مقتنيات وما يوفره من برامج لدولة قطر وشعبها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .