دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/8/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وسط قلق أوروبي ورفض قاطع من طهران

ترامب يعيد العقوبات الاقتصادية على إيران

ترامب يعيد العقوبات الاقتصادية على إيران

واشنطن - وكالات:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن النظام الإيراني استغل الاتفاق النووي للتصرف بمزيد من العدوانية وللحصول على موارد لتمويل أنشطته الخبيثة. وأضاف ترامب، في سلسلة تغريدات له تستبق المرحلة الأولى من إعادة فرض العقوبات على إيران، أمس، أن "النظام الإيراني مستمر في تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، واستغلال النظام المالي العالمي ودعم الإرهاب". وذكر الرئيس الأمريكي أن "العقوبات التي سيعاد فرضها في نوفمبر المقبل، ستتضمّن الموانئ الإيرانية وقطاعات الطاقة والشحن وبناء السفن". لكن ترامب أشار في نفس الوقت، إلى أنه منفتح على عقد اتفاق نووي جديد مع إيران. وكان مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية قالوا في تصريحات صحيفة: إن "الرئيس الأمريكي أصدر قراراً رئاسياً يقضي بتطبيق أكبر قدر من الضغوط الاقتصادية على إيران، للضغط عليها لوقف أنشطتها الخبيثة ولدفعها إلى إبرام اتفاق نووي جديد". وبيّنوا أنه "سيتم إعادة فرض كامل العقوبات الأمريكية على إيران على مرحلتين: الأولى بدءاً من منتصف هذه الليلة، والثانية في الرابع من نوفمبر". وتستهدف عقوبات اليوم - وفق المسؤولين- "المشتريات الإيرانية بالدولار، وتجارة المعادن والفحم، والبرمجيات المرتبطة بالصناعة، وقطاع السيارات في إيران".

وأضاف المسؤولون أن "ترامب مستعد للقاء الزعماء الإيرانيين في أي وقت، في مسعى للتوصل إلى اتفاق جديد"، بعدما انسحب ترامب، في مايو الماضي، من الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والقوى العالمية الكبرى عام 2015. وحذر مسؤول أمريكي رفيع من أنه "إذا واصلت إيران تصدير الثورات إلى الشرق الأوسط وزعزعة استقراره ونهب شعبها، فسندعم كل ما يطمح إليه الشعب الإيراني". ورغم جهود روسيا والصين وأوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي، تعمل إدارة ترامب على دفع الدول لوقف كل وارداتها من النفط الإيراني بدءاً من نوفمبر المقبل، وهو الموعد الذي ستعيد فيه واشنطن فرض عقوبات على قطاعي النفط والشحن في إيران. وأدت مخاوف من العقوبات والمتاعب الاقتصادية إلى خروج احتجاجات متفرقة في عدة مدن بإيران خلال الأيام الماضية، ردّد فيها محتجون عاديون هتافات مناهضة للقادة الإيرانيين. من جهة أخرى اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، أن عودة العقوبات الأمريكية إلى بلاده إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي "لن تؤدي إلى شيء"، مشدّداً على أن إيران لم تعد في عزلة دولية، . وفي كلمة له ألقاها خلال مراسم أقيمت لتكريم الصحافيين في طهران، قال ظريف: إن إيران استطاعت تجاوز مراحل صعبة خلال سنوات ماضية اختبرت فيها الحظر الاقتصادي الأمريكي، مؤكداً أن بلاده لم تترك طاولة الحوار، والتزمت بتعهّداتها مقابل قيام الولايات المتحدة بعكس ذلك. وتساءل: "من يصدّق أن ترامب يريد التفاوض مع إيران؟"، مضيفاً أن وزير الخارجية الأسبق جون كيري "جلس 18 يوماً في الفندق، وفاوض إيران، وهذا يدل على قوتها، لقد تفاوضنا عامين، وبشكل جيد، وبحثنا تفاصيل كل كلمة في الاتفاق ساعات، حتى ما يتعلق بالصواريخ، تحاورنا حوله ساعاتٍ". من جهتها، أصدرت منسّقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني بالاشتراك مع وزراء خارجية فرنسا، بريطانيا وألمانيا، بياناً مشتركاً يأسف لإعادة تفعيل العقوبات الأمريكية ضد طهران بعد الانسحاب من الاتفاق. وجاء في البيان أن الاتفاق النووي يضمن تحقق الاستقرار، وأن الوكالة الدولية (للطاقة الذرية) أكدت في 11 تقريراً التزام طهران بتعهّداتها، وهو ما يحقق أمن أوروبا والمنطقة والعالم. وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي مُصرٌ على الحفاظ على المصالح الاقتصادية مع إيران، لذا سيبدأ بإجراءات الردع التي تحمي شركاته من تبعات العقوبات اعتباراً من اليوم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .