دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/7/2016 م , الساعة 1:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أحمد الحريري أمين عام تيار المستقبل لـ الراية:

قطر مهتمة بمصلحة لبنان

قطر مهتمة بمصلحة لبنان
  • زيارة الحريري للدوحة امتداد للعلاقات المميزة مع القيادة القطرية
  • الأفق السياسي لحل أزمة الرئاسة مسدود
  • إيران تضحي بشباب الطائفة الشيعية في لبنان في النار السورية
  • لا أحد يستطيع إقصاء سعد الحريري إلا الناس التي كرّسته زعيماً
  • كلام نصرالله هروب دائم إلى الأمام وإعلاء للمصالح الإيرانية
  • لبنان مفتوح على الاحتمالات الخطيرة منذ تورط حزب الله في قتل الشعب السوري
  • حل الأزمة السورية سياسياً.. ومصير الأسد هو السقوط

بيروت - منى حسن:

وصف أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى قطر بأنها زيارة طبيعية إلى بلد عربي شقيق تهمه مصلحة لبنان.

وقال في حديثه لـ الراية إن هذه الزيارة هي امتداد للعلاقات المميزة التي نسجها الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع القيادة القطرية.

ورأى أن حزب الله يصر على أن يدير أذنه الطرشاء لكل المواقف اللبنانية التي تطالبه بالكف عن تورطه في النار السورية، كما يصر على تنفيذ الأوامر الإيرانية بالمزيد من الغرق في الوحول السورية، بما يخدم مصالحها الإقليمية التي تغتال المصلحة اللبنانية بأيادي هذا الحزب.

وأشار الحريري إلى وجوب قراءة خطورة الرسالة الإرهابية في القاع التي تستدعي التشديد على الأهمية القصوى للإجراءات الأمنية للجيش والقوى الأمنية، والتي يجب أن تكون استثنائية والعمل على سد المعابر والطرق التي ينفذ منها الإرهابيون.

وإلى تفاصيل الحوار:

> في أي إطار تضعون زيارة زعيم تيار المستقبل ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري لدولة قطر؟ وهل هناك من حل قريب لأزمة الرئاسة عبر وساطة قطرية؟.

- زيارة الرئيس سعد الحريري إلى دولة قطر هي زيارة طبيعية إلى بلد عربي شقيق تهمه مصلحة لبنان، وامتداد للعلاقات المميزة التي نسجها الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع القيادة القطرية.

> ماذا بعد تفجيرات القاع، وهل هو لبلدة القاع أم رسالة إرهابية لكل لبنان؟

- لقد افتدت بلدة القاع الحدودية كل لبنان، وما شهدته من هجمة إرهابية يشبه إلى حد بعيد ما تعرّضت له عرسال في السابق من هجوم إرهابي لاحتلالها، والاستهداف لم يكن للقاع وحسب، فقد بدأت التحقيقات تظهر، بحسب وزير الداخلية اللبناني، أن هناك تنوعاً في أهداف الإرهابيين واستهدافاتهم، وبالتالي فمن المؤكد أن ما نشهده هو رسالة إرهابية لكل لبنان، تضاف إلى كل الرسائل السابقة، التي أكدت أن لبنان، ومنذ تورط "حزب الله" في قتل الشعب السوري، بات مفتوحاً على كل الاحتمالات الخطيرة، وفي مقدّمها خطر تمدّد النار السورية إلى لبنان على وقع تهديد المجرم بشار الأسد بإشعال لبنان في وقت سابق، مضافاً إلى خطر الإرهاب الذي لا يميّز بين لبناني وآخر، أو بين مسلم ومسيحي، أو بين منطقة وأخرى.

> كانت هناك مناشدات من قبل الأهالي لتحسين الوضع الأمني في القاع البقاعية؟.

- إن قراءة خطورة الرسالة الإرهابية في القاع تستدعي التشديد على الأهمية القصوى للإجراءات الأمنية للجيش والقوى الأمنية، والتي يجب أن تكون استثنائية، في القاع وغيرها من القرى الحدودية، من أجل حماية الحدود اللبنانية مع سوريا، وإحباط أي مخططات إرهابية جديدة، والعمل على سد المعابر والطرق التي ينفذ منها الإرهابيون.

 

خروج حزب الله من سوريا

> هل تحصين الساحة اللبنانية يكون بالالتفاف حول المؤسسات الأمنية وخروج حزب الله من سوريا؟

> طبعاً، الجيش اللبناني والقوى الأمنية يخوضان معركة مستمرة ضد الإرهاب، وواجب ومسؤولية كل اللبنانيين الاتحاد خلف الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية في هذا المعركة التي تبدو طويلة، وأي موقف يخالف الإجماع الوطني على الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية هو خيانة وطنية.

أما بالنسبة لخروج حزب الله من سوريا، فالواضح أن الحزب مصر على أن يدير أذنه الطرشاء لكل المواقف اللبنانية التي تطالبه بالكف عن تورطه في النار السورية، ومصر على تنفيذ الأوامر الإيرانية بالمزيد من الغرق في الوحول السورية، بما يخدم مصالحها الإقليمية التي تغتال المصلحة اللبنانية بأيادي هذا الحزب.

حزب الله لا يملك قرار عودته من سوريا، بل إيران، وإيران لا مشكلة لديها في الاستمرار بالتضحية بشباب الطائفة الشيعية في لبنان حطباً في النار السورية، ما دام ذلك متوفراً لها عبر سياسات حزب الله، التي تجر الويلات على لبنان واللبنانيين.

 

الحريري زعيم وطني

> ماذا يجري داخل تيار المستقبل؟ وهل من أحد يريد إقصاء الرئيس سعد الحريري كي يتسلم زعامة آل الحريري؟

- ما يجري في تيار المستقبل اليوم هو مراجعة للتجربة الماضية واستخلاص لدروسها والعمل على معالجة الأخطاء التي حصلت من أجل تحصين التيار والارتقاء به إلى مكانته المعهودة كزهرة للاعتدال في عالمنا العربي، وكرقم صعب في المعادلات اللبنانية، كما كان أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

لا أحد يستطيع إقصاء الرئيس سعد الحريري إلا الناس التي كرّسته زعيماً وطنياً، وأميناً على الإرث الوطني والعربي والدولي للرئيس الشهيد رفيق الحريري، مع العلم أنهم حاولوا إلغاءه سياسياً وفشلوا، ونعتبر اليوم أن كل من يريد إقصاء الرئيس سعد الحريري، ينخرط في مسار الاغتيال السياسي المستمر للرئيس الحريري وسيلقى نفس المصير، وهو الفشل.

> هل مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في خطر ومن يعرقل تنفيذ هذا المشروع؟

- لبنان كله في خطر، وليس فقط مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في ظل غياب الاستقرار وانعدام المناعة السياسية والاقتصادية والأمنية في البلد، على وقع الأزمات السياسية التي تتوالى، مضافاً إليه الأزمة السورية.

مشروع رفيق الحريري بخير، ما دام ناسه بخير، وما داموا صامدين على ثوابته واعتداله لحماية لبنان من كل الأخطار، لكن ما يحتاجه مشروع رفيق الحريري هو الاستقرار، لذا نجد أن الرئيس سعد الحريري لا يوفر جهداً في سبيل تأمين هذا الاستقرار، من خلال المبادرات التي يطلقها لحل الأزمات، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وإعادة تكوين السلطة، وفك ارتباط لبنان بالنار المشتعلة من حولنا، والتي يصر حزب الله على توريطنا بها من سوريا، مروراً بالعراق، وصولاً إلى اليمن.

> هل تيار المستقبل أمام تغييرات وتعديلات بعدما حصل من قبل صقور في تيار المستقبل؟

- تيار المستقبل في انتظار المؤتمر العام الذي سينعقد في 15 و16 أكتوبر وهو المكان الذي سيقرّر أي تعديلات وتغييرات، بالاحتكام إلى لعبة الانتخابات والديموقراطية.

 

نصرالله يهرب للأمام

> كيف تقيمون كلام السيد حسن نصر الله؟

- بجملة واحدة، هروب دائم إلى الأمام، وإعلاء للمصالح الإيرانية على المصلحة اللبنانية، والمزيد من توريط لبنان في الحروب الدائرة على أرض الآخرين.

> فيما يتعلق بمشاركة حزب الله في معارك سوريا؟ وهل معركة حلب هي التي ستحدّد الانتصار؟

- قبل معركة حلب، كانت معركة الزبداني هي التي ستحدّد الانتصار، وقبل الزبداني، كانت معركة القلمون هي التي ستحدّد الانتصار، وقبل القلمون كانت معركة القصير هي التي ستحدّد الانتصار.

من الواضح أنهم يهربون من معركة إلى معركة، ومن تورط إلى تورط، ولم يتحدّد أي انتصار بعد، ولن يتحدّد، رغم المشاركة الروسية في الدفاع عن الأسد، لأن إرادة الشعوب أكبر من أي ينتصر عليها أحد، مهما أمعن في إجرامه.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .