دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/10/2017 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الكواري يتقدم وسط حملات إعلامية ودبلوماسية مسعورة

ماراثون اليونسكو يفضح إفلاس دول الحصار

مراقبون: دول الحصار عجزت عن تقديم مرشح قوي وتنتقم من قطر
البائسون يحشدون الأصوات لدعم مرشحة مصر أو منع الكواري من الفوز
المتآمرون يستبقون فوز الكواري واكتساحه كل الجولات بمزاعم رشوة اليونسكو
ماراثون اليونسكو يفضح إفلاس دول الحصار

الدوحة - الراية : كشف تناول دول الحصار لتقدّم مرشح قطر بالجولات الثلاث الأولى من الانتخابات الحاليّة على منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بباريس، عن عدد من المفارقات والتناقضات التي تتسق في النهاية مع إفلاس ورعونة مواقف دول الحصار منذ اندلاع الأزمة الخليجية الراهنة.

وترصد الراية  هذه المفارقات والتناقضات بعد تقدّم مرشح دولة قطر الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري في الجولات الثلاث الأولى في سباق اليونسكو رغم الحملات الإعلاميّة والدبلوماسيّة المسعورة التي تقودها دول الحصار الداعمة للمرشحة المصرية والساعية بممارسة الضغوط والتربيطات لمنع فوز المرشح القطري وإن اضطروا لانسحاب مرشحة مصر لزيادة فرصة فوز مرشحة فرنسا.

ويؤكد المراقبون أن دول الحصار عجزت عن تقديم مرشح قوي له تاريخ حافل بالإنجازات فراحت تنتقم من قطر ومحاولة تفتيت الأصوات وشن حملات إعلامية ودبلوماسية مسعورة لتشويهه وإسقاطه خلال جولات المنافسة.

فرغم أنه سيتم حسم النتيجة النهائيّة مساء اليوم أو غداً، بعد تساوي المرشحين القطري والفرنسي بعدد 18 صوتاً في الجولة الثالثة أمس، إلا أن بعض دول الحصار بدأت بعد نتائج الجولة الثانية التي اكتسح فيها المرشح القطري النتائج بعدد 20 صوتاً مقابل 13 للمرشحة الفرنسية و12 للمرشحة المصرية، الحديث عن سلاح المال وادعاء شراء قطر لأصوات الدول الأعضاء بالمجلس التنفيذي لليونسكو الذي يضم 58 عضواً، في تناقض لافت بين اتهامهم الصريح بالفساد والرشوة ضد المنظمة الأمميّة، بينما يهرولون لحشد الأصوات لدعم مرشحة إحدى دول الحصار لنيل شرف قيادة هذه المنظمة التي يتهمونها بالخضوع لسلاح المال على حد تعبيرهم.

ويؤكد خبراء ومراقبون ظهور هذا التناقض والتخبّط اللافت على المستويين الرسمي والإعلامي في بعض دول الحصار بين السعى الحثيث للفوز بقيادة اليونسكو من جهة واتهام أعضائها بالرشوة والفساد من جهة أخرى سواء بالتلميح أو التصريح المباشر عبر وسائل إعلام معروفة بولائها للسلطة والنطق بمواقفها السياسية.

وكشفت تعليقات عدد من المسؤولين وبعض الأبواق الإعلامية في دول الحصار عن جهل كبير بأسس وقواعد اختيار قيادة اليونسكو، بحديثهم عن أهمية حضارة وتاريخ الدول التي ينتمي إليها المرشحون باعتبارها أحد المؤهلات التي ترجّح كفة مرشح على آخر في ماراثون التصويت للفوز بالمنصب. وتجاهلت هذه الأبواق أن إيرينا بوكوفا المديرة الحاليّة لليونسكو بلغارية الجنسية ولم يتم انتخابها لفترتين 8 سنوات في قيادة المنظمة الأبرز في عالم التربية والعلوم والثقافة لأن بلادها صاحبة حضارة تعود لآلاف السنين.

الحوار ركيزة اليونسكو التي تجهلها دول الحصار

يرى مراقبون أن إحدى مهام منظمة اليونسكو كما تعرّف نفسها على موقعها الرسمي هو إيجاد الشروط الملائمة لإطلاق حوار بين الحضارات والثقافات والشعوب على أسس احترام القيم المشتركة.

ويشير المراقبون إلى أن دول الحصار لا يمكنها القيام بهذه المهام في ظل تعنتها في حصار قطر الجائر ورفضها للحل القائم على التفاوض والحوار، مؤكدين أن فاقد الشيء لا يعطيه.

كما أن مهام المنظمة تحقيق التواصل بين الشعوب فيما تنتمي المرشحة المصرية د.مشيرة خطاب إلى دولة ضمن رباعي الحصار الذي كان سبباً في شقّ الصف الخليجي وقطع صلة الأرحام بين الشعوب الخليجية وما ترتب عليها من مآسٍ إنسانية كارثيه بناءً على مزاعم أثبتت انتخابات اليونسكو أن لا أساس لها من الصحة وأنها والعدم سواء.

الاتهامات الباطلة.. إهانة لليونسكو

يرى مراقبون أن حديث دول الحصار عن استخدام قطر لسلاح المال له دلالات عديدة أبرزها إفلاس هذه الدول أمام كل إنجاز قطري على المستوى العالمي مثلما حدث عند فوزها باستضافة مونديال 2022. كما أنه يسهل تدوير هذه الاتهامات المرسلة ضمن نظرية المؤامرة الكونيّة وراء كل إخفاق أو فشل بهذه الدول. وتميل أنظمة دول الحصار للترويج إلى هذه الاتهامات للاستهلاك الإعلامي الداخلي وتبرير فشلها في إقناع المجتمع الدولي بمزاعم تمويل الإرهاب فيما تكتسب قطر كل يوم نقاطاً جديدة تتجسّد في دعم واحترام شعوب العالم الحر داخل كبرى المنظمات الدوليّة. وبرزت هذه الاتهامات المفبركة في عدد من وسائل الإعلام بدول الحصار المعروفة بأنها بوق للسلطة وتردّد صدى مواقفه السياسيّة.

وظهر ذلك في عناوين قناة العربية السعودية ومنها «قطر تغري اليونسكو بالمال لفوز مرشحها باللقب» «عروض سخيّة قدمتها قطر لليونسكو وشراء ذمم مندوبين لم يساعد مرشحها للفوز برئاسة المنظمة». ويفنّد المراقبون هذه الاتهامات الزائفة بالإشارة إلى أنه لو كان اعتلاء عرش اليونسكو يخضع للمال بعيداً عن خطط ورؤية كل مرشح لكانت الصين أولى بالمنصب باعتبارها ثاني أقوى اقتصاد في العالم إلا أن مرشحها لم يحصل إلا على 5 أصوات في الجواتين الأولى والثانية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .