دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/12/2017 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أرففها مزينة بمختلف صنوف المعرفة

لبناني يحوّل دكان البقالة إلى مكتبة

تضم 17 ألف كتاب ولديه مائة ألف في بيته
نسخ نادرة من جرائد ومجلات قديمة بجانب صحف اليوم
الحلبي: مكتبتي ثروة لا تقدر بثمن
لبناني يحوّل دكان البقالة إلى مكتبة

بيروت - منى حسن:

عبدالله الحلبي مواطن لبناني حّول بقالة والده إلى مكتبة، يفتخر بها ويعتبرها ثروة لا تقدر بثمن لما تحتويه من كتب ومجلات ومخطوطات قديمة وحديثة.

الحلبي يبادر بالترحيب بزوّار المكتبة ويواكبهم في تنقلهم بين أرففها ورغم أن مساحتها ليست كبيرة، إلا أنها غنيّة المحتوى وكثيفة المواد البصرية.

المكتبة أقيمت بمجهود فردي لمحاربة الزحف الإلكتروني وهي تضم 17 ألف نسخة من مختلف أنواع المعرفة علاوة على نحو 100 ألف نسخة مطبوعة بين كتب وصحف ومجلات عربية وأجنبية، توثّق للتجربة المعرفية والكتابية منذ أربعينيات القرن الماضي حتى اليوم، يحتفظ بها في منزله.

في المكتبة تجد الروايات العربية وبينها أعمال نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس بطبعات قديمة، وعلى هذا الرّف كتب تاريخ، ومن فوقها شهادات وسير، وفي الجهة المقابلة كتيّبات «أنتيكة» تقابلها روايات مترجمة وأخرى عربية حديثة الإصدار أو أُعيد طبعها لشدّة الإقبال على شرائها، وهناك أعداد اصفرّت أوراقها لصحف لبنانية طاعنة في القدم، وكتب أجنبية متنوعة الموضوعات.

أما أعداد المجلّات فإنها تتراوح على مقياس الزمن بين القديمة، فالأقل قِدماً، فالأحدث، ويرتبها الحلبي أفقياً وعمودياً كجدارية من لون وخبر، كما أنه يعلق صحف اليوم إلى جانب شجرة قديمة في الحي، لتجذب الباحثين عن الحدث وخلفياته في العناوين و»مانشيتات» المحررين ومقالاتهم.

البعض يفضّل الصعود إلى مكان في الأعلى، ويختلي فيه بكتابه، فيما يختار البعض الآخر الجلوس بين الأضواء الخافتة والموسيقى الهادئة القديمة، ليسبر أغوار رواية تحمله بعيدا في عالم متخيل، عدد كبير من رواد مكتبة الحلبي يجمعون على أن لرائحة ورق الكتب خاصية مختلفة، ففيها روح ودفء وتخلو منها النسخ الإلكترونية الخالية من الحياة.

ويلفت إلى أنه يأمل أن يفتتح فرعاً آخر للمكتبة ليصبح بذلك الكتاب في متناول أكبر شريحة ممكنة من المهتمين، لا سيما وأن لا متعة إلا في قراءة الكتاب الورقي رغم انتشار الكتب الإلكترونية عبر الهواتف والألواح الذكية.

ومع أن الحلبي قال إنه لا يستطيع تقديم رقم دقيق عن زواره يوميا، إلا أن المؤكّد بالنسبة له أن مكتبته وجهة لجميع الأجناس والأعمار، ممن يأتون إمّا لتصفح الكتب مجانا، وأما لتصوير بعض صفحاتها.

لانا ابنة عبدالله الحلبي، عملت وإخوتها على تحويل حلم والدها إلى حقيقة فقد وضعت بصمتها في المكان من خلال أدوات الزينة واختيار الألوان، إلا أنها لم تُزل من المكان بعض الجرار التي كان والدها يستخدمها في الحانوت ويوضب فيها السكاكر الملوّنة، وحافظت عليها في ركن خاص.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .