دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 28/7/2017 م , الساعة 12:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد تحقيقه نسب مشاهدة عالية.. فاطمة الرميحي:

داري قطر.. رسالة سينمائية ودعم لقيادتنا ووطننا

الفن يجب أن يكون مسؤولا ويترفع عن المهاترات والابتذال
الفيلم استمرار لمهمتنا في التواصل مع المجتمعات وسرد قصصنا الخاصّة
داري قطر.. رسالة سينمائية ودعم لقيادتنا ووطننا

كتب-هيثم الأشقر:

أكدت السيدة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام أن فيلم "داري قطر"  ليس مجرد منتج فني فحسب، بل هو حالة وطنة بإمتياز، وإرث ثقافي هام، مشيرة إلى أن اختيار هذا التوقيت لعرض هذا الفيلم على الانترنت ليكون تحية سينمائية لقيادتنا ووطننا، ولكي يرى الجميع بأن الشعب يقف صفا واحد خلف قيادته وحكومته، وهذه هي الرسالة التي يعززها الفيلم.

وقالت الرميحي في حوار لـ الراية أن الفن الصادق رسالة نبيلة، وفي التاريخ الحديث دلائل كثيرة على استخدام السينما لإصلاح ما افسدته السياسة، ولتعزيز الولاء والانتماء للوطن، مشددة على ضرورة أن يكون هذا الفن راق مترفع عن المهاترات والاكاذيب، وان يكون فنا مسؤولا غير مبتذل، لا يتهجم على الآخرين، أو ينال منهم بطريقة لا اخلاقية، وهذا النهج التي تسير عليه مؤسسة الدوحة للأفلام دائما في مشاريعها السينمائية.

واوضحت أن الفيلم اعتمد على عدة محار رئيسية وهي الأسرة، والتغيير، والصدق، والانسجام، والطبيعة والجمال، وكان الهدف من اختيار تلك المواضيع هو التركيز على ابراز التنوع الثقافي في قطر، وتسليط الضوء على التطور المعماري والحضاري والثقافي.. فإلى نص الحوار:

- بداية حدثينا عن طبيعة فيلم داري قطر؟

داري قطر مشروع سينمائي اطلقته مؤسسة الدوحة للأفلام في آواخر عام 2015، حيث اطلقت الدعوات عن مسابقة داري قطر، لتقديم فيلم وثائقي طويل من إعداد وإخراج وبطولة العديد من سكان قطر، حيث يستطيع أي مواطن أو مقيم سرد قصة حياته الخاصة في قطر في فيلم وثائقي، وكانت مفتوحة لجميع أفراد المجتمعات في قطر، وكانت طريقة المشاركة بسيطة وهي عبارة عن تحميل مقاطع فيديو قصيرة على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام تتمحور حول الحياة في قطر، بعد أن تصور بواسطة أي جهاز سواء كان كمبيوتراً لوحياً او هاتفاً ذكياً او كاميرا عادية على أن تكون الصور بنمط أفقي. واستقبل الفيلم أكثر من 10 آلاف مساهمة من أكثر من 200 مشترك يمثلون 22 جنسية ويعيشون في قطر.ومن بين المساهمين في الفيلم 17 قطرياً شاركوا بمقاطع فيديو. وقد بلغت مدة المقاطع التي استقبلها الفيلم أكثر من 262 ساعة.

- ما الهدف الرئيسي من إنتاج هذا الفيلم ولماذا اخترتم هذا التوقيت لعرضه عبر الانترنت؟

 داري قطر هو استمرار لمهمتنا في التواصل مع المجتمعات وسرد قصصنا الخاصّة بلغة السينما العالمية، إنه فيلم شاركنا به جميعاً، ومن خلال هذا المشروع الرائع، نريد أن نظهر للعالم هويتنا وندعوهم للتعرّف على حياتنا وتغيير الصور النمطيّة السائدة عن منطقتنا. ويحتفل الفيلم بما تتفرد به قطر من مميزات وبتنوّعها وقيمها وتراثها، ويسرد قصصنا بعيون السكان القطريين والذين يعيشون على أرض وطننا. اخترنا هذا التوقيت لعرض الفيلم للجمهور عبر الانترنت لأننا نعيش في لحظة مهمة بتاريخ الوطن، وهذا هو التوقيت المناسب لعرض الفيلم، ولكي يرى الجميع بأن الشعب يقف صفا واحد خلف قيادته وحكومته، والفيلم يعزز هذه الروح. فكل من يحب قطر وكل من يريد أن يدرك حقيقة معنى أن تعيش في قطر، سيجد في الفيلم نافذة إلى الصورة الحقيقية للحياة في بلدنا، وسيحظى بفهم أعمق للقيم الغنية التي تحتفي بالتنوع في مجتمعنا.

- هل تؤمنون بدور الفيلم، وتحديدا السينما في الازمات التي يعيشها الوطن؟

الفن الصادق رسالة نبيلة، فالكلمة الصادقة المعبرة تصل بسلاسة إلى عقل المشاهد، والسينما على مرة التاريخ كان لها دورا كبيرا في زيادة الوعي لدى المواطنين، وفي التاريخ الحديث دلائل كثيرة على استخدام السينما لإصلاح ما افسدته السياسة، ولتعزيز الولاء والانتماء للوطن، لذلك يجب دائما أن يكون هذا الفن راق مترفع عن المهاترات والاكاذيب، وان يكون فنا مسؤولا غير مبتذل، لا يتهجم على الآخرين، أو ينال منهم بطريقة لا اخلاقية، وهذا النهج التي تسير عليه مؤسسة الدوحة للأفلام دائما في مشاريعها السينمائية.

- ما هي الصعوبات التي واجهتكم أثناء تصوير الفيلم؟

أصعب نوع من الأفلام هي تلك التي يكون المصدر الرئيسي للمادة الفيلمية فيها مأخوذاً من الجمهور، ونحن منذ أن طلبنا من كل من يعيش على أرض قطر أن يرسل لنا فيديو يعبّر عن الصورة الحقيقيّة لقطر كما يراها، وكانت تلك الفكرة هي الاولى من نوعها فكانت الامور مبهمة للجمهور بعض الشيء، ولم تكن الرؤية واضحة بالنسبة إليهم، ولكن بعد الحملات الاعلانية عن فكرة الفيلم وهدفه، بدء الوعي يزيد لدى الجمهور، وكانت الاستجابة أكبر بكثير مما توقعنا، ووصلت المادة التصويريّة لأكثر من 250 ساعة، وكان علينا أن نقوم برؤية ودراسة كل هذه المادة التسجيلية لننجز في النهاية فيلماً يصوّر الحياة بصورة واقعيّة. وقد بذل مخرج الفيلم أحمد الشريف وفريق العمل الخاص بالفيلم مجهودا كبيرا في العمل اختيار المادة الفيلمية التي تظهر ما تتفرد به قطر من مميزات وبتنوعها وقيمها وتراثها

- هل كان هناك معايير لإختيار اللقطات من بين هذا الكم الهائل من الفيديوهات؟

بالتأكيد فنحن ركزنا على ستة موضوعات رئيسية هي: الأسرة، والتغيير، والصدق، والانسجام، والطبيعة والجمال، وكان الهدف من اختيار تلك المواضيع الرئيسية هو رغبتنا في التركيز على ابراز التنوع الثقافي في قطر، وتسليط الضوء على التطور المعماري والحضاري والثقافي، وهناك فيديوهات مميزة ولقطات رائعة لم نستطع أن نضعها في الفيلم لأننا في النهاية كان ملتزمين بتوقيت معين لإنتاج الفيلم وعرضه، فلم يكن لدينا القدرة على استيعاب كل الفيديوهات التي وصلت إلينا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .