دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 22/12/2017 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

إمامة العاجز عن القيام لقادر عليه

  • أصلي على مقعد في البيت مع زوجتي، وعند ذهابي للمسجد تصلي هي منفردة فهل أظل أصلي في البيت حتى لا أحرمها أجر الجماعة؟

- إذا كنت تصلي من قعود -كما ذكرت- فلا يجوز لك أن تؤم زوجتك في الصلاة عند كثير من أهل العلم، وتركك إمامتها والحال ما ذكر أولى خروجاً من الخلاف. جاء في الروض مع حاشيته في بيان من لا تصح إمامته: ولا إمامة عاجز عن ركوع أو سجود أو قعود إلا بمثله، أو قيام. أي لا تصح إمامة العاجز عن القيام لقادر عليه؛ إلا إمام الحي الراتب بمسجد المرجو زوال علته، التي منعته القيام، ومفهومه أن إمام الحي إذا لم يرج زوال علته فإمامته لا تصح، قال في الإنصاف: وهو الصحيح، وهو المذهب، وعليه أكثر الأصحاب وإن قلدّتم من يرى صحة الصلاة فلا حرج.

ثم هل تصلي خلفك قاعدة أو قائمة في ذلك خلاف، ومذهب الجمهور أنها تصلي قائمة. ثم إن صلاتك في المسجد حيث يكثر الجمع أولى بك وأعظم أجراً، وفيها خروج من خلاف من أوجب شهود الجماعة في المسجد.

وأما زوجتك فلا تلزمها الجماعة أصلاً، فتحصيلك ثواب الجماعة في المسجد، وخروجك من خلاف من أوجب شهودها فيه، أولى من أن تصلي مع زوجتك لتحصل هي على ثواب الجماعة. على أنك يمكن أن تصلي معها بنية التطوع بعد رجوعك من المسجد لتنال هي ثواب الجماعة، فتجمعان بذلك بين المصلحتين.

مذاهب العلماء في التردّد في قطع الصلاة

  • ما حكم من تردّد في صلاته بنسيانه شيئاً وأخذ يفكر فيه. هل بطلت الصلاة؟

- لأهل العلم في المسألة آراء، وذلك أن أهل العلم اختلفوا في التردّد في قطع الصلاة في أثنائها هل يبطلها أو لا؟، فذهب بعضهم إلى إبطال الصلاة بذلك؛ لأن شرط صحتها استصحاب النية الجازمة، وذهب بعضهم إلى أنه لا يبطلها، وعللوا ذلك بأن الأصل صحة الصلاة، فلا تبطل إلا بيقين قطعها، وهذا القول الثاني هو الذي رجحّه العلّامة ابن عثيمين - رحمه الله-.

وقال في الشرح الممتع: وقوله: «أو تردَّد»، أي: تردَّد في القطع. مثاله: سمع قارعاً يقرع الباب فتردَّد؛ أأقطعُ الصلاةَ أو أستمرُّ؟، يقول المؤلِّف: إن الصلاة تبطل، وإن لم يعزم على القطع، وكذلك لو سمع جرسَ الهاتف فتردَّد؛ هل يقطع الصلاةَ ويُكلِّم أو يستمرُّ؟، فالمؤلِّف يقول: إن صلاته تبطل؛ لأنَّ استمرار العزم شرط عنده.

وقال بعض أهل العلم: إنها لا تبطل بالتردُّد، وذلك لأن الأصل بقاء النيَّة، والتردُّد هذا لا يبطلها، وهذا القول هو الصَّحيح، فما دام أنه لم يعزم على القطع، فهو باقٍ على نيَّته، ولا يمكن أن نقول: إن صلاتك بطلت للتردُّد في قطعها. هذا؛ ولا يفوتنا أن نحذر من الوساوس ومن الاسترسال معها؛ فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

سمع جواب سؤال أثناء الامتحان

  • أثناء بعض الامتحانات، قد تقف معي بعض الأسئلة أو أسمع إجابة سؤال لم أكن متأكداً منها أثناء الامتحان فهل يمكنني الإجابة بالإجابة التي سمعتها؟

- اعلم أنّك إذا سمعت إجابة شيء من أسئلة الامتحان دون قصد، فلا حرج عليك في كتابة هذا الجواب، ولا يكون ذلك داخلاً في الغش المحرّم.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن الطالب في قاعة الاختبار، يسمع بلا قصد منه إجابة سؤال ممن حوله من الطلبة لم يكن يعرفها، فهل يجوز له كتابتها أم لا ؟

فأجاب، بأن ذلك جائز، لأنه لم يتعمّد الإثم والمُخالفة.

وإذا نظر أحد إلى ورقة إجابتك دون تعمّد منك، ونقل شيئاً منها، فلا إثم عليك، ولكن الإثم عليه إن كان تعمّد ذلك.

الصغير إذا سرق وتحلل من أصحاب الحقوق

  • سرقت وأنا صغير بعض المواد الغذائية البسيطة، وأردت أن أتحلل من ذلك ولكني كنت أخجل من مقابلة أصحاب المحلات، فاتصلت بهم مع إخفاء اسمي وقد سامحوني ووافقوا أن أتصدّق عنهم بقيمة ما سرقت. فهل تبرأ ذمتي؟

- أحسنت في التحلل من أصحاب الحقوق، وما داموا عفوا عنك فهذا كاف في التخلص من حقهم، ولا حرج في إخفاء نفسك لأن الستر على النفس مطلوب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله تعالى. رواه الحاكم من حديث ابن عمر، ورواه مالك في الموطأ مرسلاً عن زيد بن أسلم.

هذا؛ وننبه إلى أن ما فعله الصبي قبل البلوغ لا إثم عليه فيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة :عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. أخرجه أصحاب السنن وأحمد والحاكم وغيرهم.

لكن عليه ضمان ما سرقه؛ لأن عدم التكليف إنما يسقط الإثم، ولا يسقط الضمان، ولا بد في التوبة من مظالم الناس من رد الحق إلى صاحبه والتحلل منه.

قضاء سنّة العصر القبلية بعد الصلاة

  • ما هي مذاهب العلماء في قضاء سنة العصر القبلية بعد الصلاة؟

- الصلاة بعد العصر، مختلف في جوازها بين أهل العلم، والجمهور على أن ما بعد فراغ الشخص من صلاة العصر، يُعد وقت نهي، لا يجوز ابتداء التطوع فيه.

فعلى القول بجواز الصلاة بعد العصر مطلقاً ما دامت الشمس مرتفعة، فلا إشكال في فعل هذا وأما على القول بالمنع، فاعلم أن العلماء اختلفوا في ذوات الأسباب هل يشرع فعلها في وقت النهي أو لا؟ على قولين، الراجح منهما المشروعية، وصلاة ركعتين، أو أربع قبل العصر، من السنن الرواتب عند بعض أهل العلم.

وللعلم فإن من العلماء من يرى أن الصلاة قبل العصر ليست من الرواتب التي يشرع قضاؤها، والأمر واسع إن شاء الله، والعامي يقلّد من يثق بعلمه ودينه.

عن موقع إسلام ويب

أعزاءنا قرّاء راية الإسلام.. حرصاً منا على التفاعل الخلّاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .