دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 12/1/2018 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الراية ترصد مساهماتها الإنسانية خلال شهور الأزمة

قطر تغيث العالم رغم الحصار

تصدرت قائمة كبار المانحين للأمم المتحدة.. وفضحت مزاعم دعم الإرهاب
استراتيجية قطر ثابتة بدمج الجهود الإغاثية والتنمية المستدامة للشعوب
صندوق قطر للتنمية يقود قوافل الخير لدعم شعوب الدول الصديقة
قطر تغيث العالم رغم الحصار

الدوحة - الراية:

نجحت قطر في كسب احترام العالم، بمواصلة مسيرتها الخيريّة والتنمويّة لإغاثة الشعوب، رغم ما تمرّ به من حصار جائر يدخل شهره الثامن.

وترصد الراية مسيرة قوافل الخير القطرية خلال فترة الحصار ومدى انتصارها على مخططاته العبثيّة بمزاعم تمويل الإرهاب المشبوهة. وعلى عكس مؤامرات دول الحصار ومحاولتها لعزل دولة قطر بهذه المزاعم المفبركة، تربعت قطر على عرش كبار المانحين في العالم العربي للصناديق الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في بداية العام الجاري.

ويؤكد مراقبون أن هذه المكانة الأمميّة لدولة قطر، تنفي بصورة قاطعة ادعاءات دول الحصار حول استخدام المال القطري في دعم الإرهاب وإلا لم يكن مقبولاً به في منظمة دوليّة بحجم الأمم المتحدة وما تخضع له تعاملاتها من رقابة صارمة ومراجعات دقيقة.

ويتركز رصد الراية في نموذج يُحتذى عبر صندوق قطر للتنمية التابع لوزارة الخارجية والشراكة المتميّزة بينه كمؤسسة حكوميّة وبين منظمات المجتمع المدني ومنها على سبيل المثال لا الحصر جمعية الهلال الأحمر القطري. ويتركز الرصد على صندوق قطر للتنمية لريادته في هذا المجال بقيادة قوافل الخير القطرية لدعم شعوب العالم ووجود زيادة ملحوظة في مشروعاته بقطاعات حيوية في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي للدول الأشد احتياجاً من جهة، ومن جهة أخرى لتشعب جهود دولة قطر الإنسانية والتنموية عبر العديد من المنظمات الخيرية الأخرى المشهود بكفاءتها، والتي يتطلب حصرها مجلدات كاملة، ليبقى ما تمّ رصده نقطة في بحر العطاء القطري وما أنعم الله به عليها من فضل لإغاثة شعوب الأرض.

واللافت هو عدم تأثر مسيرة الخير القطرية بأزمة الحصار، وحفاظ قطر على استراتيجيتها ورؤيتها الراسخة في دعم الشعوب بالمزج بين الجهود الإغاثية والاستجابة السريعة للكوارث الطارئة من جهة وبين دعم البرامج التنمويّة المستدامة فى الدول الصديقة من جهة أخرى وإعطاء قضايا التعليم والصحة والبنية التحتيّة أولوية خاصة تحقيقاً لرؤية قطر بأن التنمية خير وسيلة لمعالجة مسببات العنف والتطرّف والإرهاب والتي تتجسّد في مثلث أضلاعه هي الجهل والفقر والبطالة. وكشف الرصد أنه رغم اهتمام قطر بدعم شعوب أمتها العربية والإسلامية، إلا أن أيادي الخير القطرية امتدّت لإغاثة العديد من الشعوب بكافة أصقاع الأرض ما يؤكد أن هدفها الأول والأخير هو إغاثة الإنسان ودعم تطوره وتنميته بغض النظر عن الدين أو العرق، وهو الأمر الذي يزيد من احترام العالم لجهود قطر الإنسانية والتنموية. كما أثبتت المساعدات الإنسانية القطرية أنها لا تعرف الحدود أو المسافات حيث امتدّت من نيبال وميانمار شرقاً إلى دعم شعوب صديقة بأمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي في أقصى الغرب.

  • 886 مليون دولار إجمالي مساعدات صندوق قطر للتنمية

قدّم صندوق قطر للتنمية مساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم انسجاماً مع أهداف التعاون الدولي في رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة، من خلال تركيز مشاريعه ونشاطاته على قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي حيث بلغ إجمالي المدفوعات خلال السنوات الثلاث الماضية 886 مليون دولار، منها 393902119 دولاراً لقطاع البنية التحتية والذي حاز الدعم الأكبر من صندوق قطر للتنمية يليه القطاع التعليمي بـ 311430887 دولاراً ثم قطاع الإغاثة بـ 126533751 دولاراً ثم قطاع الرعاية الصحية بـ 53198511 دولاراً وأخيراً قطاع التمكين الاقتصادي بـ 952219 دولاراً.

  • دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون
  • ديرة العز والخير تنحاز للإنسانية فقط

أكدت دولة قطر خلال فترة الحصار أن مساعداتها الإنسانية لشعوب الدول الصديقة تستهدف الإنسان بالمقام الأول دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.

كما أنها لا تعترف بالحدود والمسافات للوصول إلى الشعوب المنكوبة في مختلف قارات العالم، فمن فيضانات النيبال في جنوب شرق آسيا إلى زلزال إيطاليا وصولاً إلى أعاصير كوستاريكا والبحر الكاريبي بأمريكا الوسطى، ويمكن حصر هذه المساعدات فيما يلي:

- مساعدات عاجلة لصالح 1.298 أسرة متضررة من فيضانات نيبال أكتوبر الماضي.

- 500 ألف دولار لصالح لاجئي الروهينجا ضمن الاستجابة الإنسانية العاجلة.

- 6.5 مليون يورو لإعادة إعمار المناطق المتضرّرة من زلزال إيطاليا.

- مليون دولار دعم لشعب كوستاريكا لإعادة إعمار ما خلفه إعصار أوتو.

- مساعدات لكومنولث دومينيكا لمواجهة آثار إعصاري إيرما وماريا.

  • نجاحات صندوق قطر للتنمية تعزّز السلام والعدالة
  • صناعة الأمل.. تطفئ نار الصراعات

يبرز فى الرؤية القطريّة لدعم الشعوب الصديقة، تركيزها على البعد التنموي في قطاعات حيوية للبنية التحتية والتعليم والصحة باعتبارها وسيلة ناجعة لصناعة الأمل بمناطق النزاعات والصراعات عن طريق اجتثاث مسبّبات التطرّف والعنف من فقر وبطالة وبما يعزّز من أمن واستقرار تلك المناطق وانعكاسه على الأمن والسلم الدوليين. ويبرز نجاح صندوق قطر للتنمية فى تحقيق رؤيته القائمة على إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة في الأمثلة التالية:

دعم تعليم 596 ألف طفل في جمهورية مالي بـ 40 مليون دولار

إنشاء مركز لعلاج السرطان في بوركينافاسو بقيمة 13 مليون دولار

دعم مشروعات تنموية في الصومال بقيمة 200 مليون دولار منها تطوير طرق بطول 120 كم

شراكة مع اليونيسف للقضاء على داء الكوليرا في اليمن

افتتاح قسم شرطة بمدينة زالنجي وسط دارفور

دعم المتضررين من الكوليرا في جنوبي السودان

تشغيل مستشفى ميداني بمحافظة الأنبار بالعراق

مليونا دولار تمويل مشترك مع الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضرّرين من الجفاف في الصومال

تزويد اللاجئين السوريين على الحدود التركية بكتب بقيمة 2 مليون ريال قطري

تنفيذ مشروع اقتصادي لتمكين المسلحين المسرحين في دارفور

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .