دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 22/6/2018 م , الساعة 12:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد أنه من أعظم القربات عند الله عز وجل.. د. محمد راشد المري:

دوام العمل الصالح بعد رمضان من علامات القبول

العبادة هي الوظيفة الأسمى التي من أجلها خلق الله تعالى الخلق
نحن مسؤولون أمام الله عن باقي أركان الإسلام
دوام العمل الصالح بعد رمضان من علامات القبول

كتب - نشأ ت أمين:

أكد فضيلة د. محمد راشد المري الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، أن بقاء المسلم ومثابرته على العمل الصالح بعد رمضان هو من علامات القبول له عند ربه عز وجل، كما أن تركه له بعد انقضاء الشهر الكريم وسلوكه مسالك الشيطان دليل على الذلة والهوان والخسّة والدناءة والخذلان.

وأشار د. المري إلى أنه مما يثير العجب أن نجد بعض الناس في رمضان من الصائمين القائمين والمطيعين لرب العالمين ، ثم ما إن ينتهي الشهر إلا وقد انتكست فطرته وساء خلقه مع ربه فتجده للصلاة تاركاً ولأعمال الخير قالياً ومجانباً وللمعاصي مرتكباً وفاعلاً.

الوظيفة الأسمى

وأوضح أن الوظيفة التي من أجلها خلق الله تبارك وتعالى الخلق هي عبادته وحده لا شريك له وهي الوظيفة الأسمى والغاية العظمى وقد تحققت تلك الوظيفة في رمضان بشكل جميل فرأينا الناس يسيرون إلى بيوت الله تعالى ورأيناهم يحرصون على أداء الفرائض في أوقاتها ويحرصون على الصدقات ويتسابقون في الخيرات.

وذكر أن هؤلاء مأجورون إن شاء الله تعالى ولكن تبقى قضية من يثبته الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وأضاف: لا ريب أن العمل الصالح من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله في كل زمان ثم إن رب رمضان هو رب جمادى وشعبان وذي الحجة والمحرم وصفر وسائر الشهور وذلك لأن العبادة التي شرعها الله جل وعلا لنا متمثلة في أركان خمسة منها الصيام وهو مؤقت محدد وقد انتهى فتبقى أركان أخرى من حج وصلاة وزكاة نحن مسؤولون أمام الله جل وعلا عنها ولا بد أن نؤديها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وأن نسعى لذلك لنحقق ما خلقنا من أجله.

علامات القبول

ونقل د. المري قول العلماء رحمهم الله: من علامات القبول أن الله يتبع الحسنة بعدها بالحسنة فالحسنة تقول أختي أختي، والسيئة تقول أختي أختي والعياذ بالله.

وبيّن أنه إذا قبل الله من العبد رمضان واستفاد من هذه المدرسة واستقام على طاعة الله عز وجل فإنه يكون في ركاب الذي استقاموا واستجابوا لربهم وأكد أن المؤمن ينبغي أن يكون في مركب الاستقامة وفي سفينة النجاة من أول ما يعقل حياته إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيكون في ظلال « لا إله إلا الله» يسير ويتفيأ من نعم الله عز وجل.

وشدد على أن هذا الدين هو الحق والذي منّ علينا بالاستقامة عليه في شهر رمضان هو الذي يكرمنا سبحانه وتعالى بفيض عطائه وفضل إنعامه وجزيل إكرامه حتى نستمر على القيام وعلى العبادة بعد انقضاء الشهر الفضيل .

ركاب الاستقامة

وقال د. المري : لا تنس يا أخي وقد منّ الله عليك بالاعتكاف والصدقة والصيام والدعاء أن هذه الحسنات يجب أن ترعاها حق رعايتها فلا تمحها بالسيئات والأعمال الباطلة فاحرص على أن تزرع في طريقك الخير والسعادة وأن تسير في ركاب الاستقامة تريد الله ورسوله والدار الآخرة. وأضاف: حينئذ يقال لك أبشر بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين وتكون قد أجبت منادي الله: يا باغي الخير أقبل فلله عتقاء من النار ويا باغي الشر أقصر وتكون استجبت أيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم :»من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». «ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

أعظم القربات

وجدد تأكيده على أن الاستمرار على الأعمال الصالحة من أعظم القربات ولذلك جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني قال : ( قل آمنت بالله ثم استقم )، وأوضح أن الذي يستقيم على طاعة الله هو الذي استجاب لدعائه الذي يردده في اليوم أكثر من خمس وعشرين مرة «اهدنا الصراط المستقيم « وقال إنه يجب علينا أن نسعى في ركاب «اهدنا الصراط المستقيم» وأن نكون في مدارج السالكين بين إياك نعبد وإياك نستعين في ظلال اهدنا الصراط المستقيم إلى جنات عرضها السموات والأرض مفتاحها لا إله إلا الله أسأل الله أن يختم لنا ولكم بخير.

أحب الأعمال

وأكد أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً ثبتوه « أي داوموا عليه.

وأشار إلى أنه لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله، قال: « أدومه وإن قل».

وكذلك سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئاً من الأيام قالت : « لا ، كان عمله ديمة ، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع ».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .