دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 20/1/2016 م , الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصطفى إسماعيل وزير الخارجية السابق والقيادي بالحزب الحاكم:

السودان يدرس إمكانية التطبيع مع إسرائيل

الانقلابات العسكرية وعهد الشمولية في اندثار
ندعو لتوقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية بين السودان ودول الخليج
القضية الفلسطينية تراجعت بعد أن كانت قضية العرب الأولى
تحالف السودان مع السعودية هو الوضع الطبيعي
إسرائيل تزداد قوة وصارت رقماً لا يمكن تجاوزه
السودان يدرس إمكانية التطبيع مع إسرائيل
  • السودان ضمن أفقر ثلاثين دولة في العالم
  • تطورات العراق والسودان وسوريا تشير إلى بروز "سايكس بيكو"جديدة
  • إيران وتركيا قوتان إقليميتان تتسابقان في العالم العربي
  • السعودية قوة لا يستهان بها.. تقود مبادرات دبلوماسية وعسكرية كعاصفة الحزم

 

 

الخرطوم - عادل أحمد صديق:
قال وزير الخارجية السوداني السابق والقيادي بالحزب الحاكم الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، إنه من الطبيعي أن ندرس إمكانية التطبيع مع إسرائيل، لافتاً إلى أن الواقع يقول إن إسرائيل تزداد قوة في كل يوم في كافة المناحي، وهي رقم لا يمكن تجاوزه في الشرق الأوسط.

وكشف مصطفى في حديثه أمام ندوة بعنوان"السودان والتحالفات الإستراتيجية في الشرق الأوسط"عن تراجع القضية الفلسطينية بعد أن كانت قضية العرب الأولى، وزاد أنه بعد أن كانت الدول العربية والإسلامية تتفق عليها أصبحت قضية قطرية داخل فلسطين، وتحسر في أنها تشهد انقسامات بداخلها، ولفت إلى تراجع دور الجامعة العربية، مؤكداً وجود متغيرات عديدة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي جذبت السودان للانخراط في التحالفات الجارية حالياً في المنطقة.

ووصف الدكتور مصطفى حديث وزير الخارجية السوداني البروفيسور إبراهيم غندور عن عدم ممانعة الحكومة في إمكانية دراسة التطبيع مع إسرائيل بالمقبول، موضحاً أن الحكومة ظلت تدرس ملف العلاقة مع إسرائيل من وقت لآخر وتخرج في كل مرة بأن ضررها أكثر من نفعها.

وقال إن الانقلابات العسكرية وعهد الشمولية في اندثار، لزيادة مشاركة الرأي العام في صنع القرار وانتشار الديمقراطية في عدد كبير من البلدان، وأقر بأن السودان يعتبر ضمن أفقر ثلاثين دولة في العالم.

متغيرات الساحة
وأرجع وزير الخارجية الأسبق التغيرات التي يشهدها العالم العربي، إلى المتغيرات العالمية، وأبرزها ظهور نظام عالمي جديد، أبرز معالمه العولمة في كل المجالات، بجانب اتجاه العالم لتقليص السيادة القطرية، أي السيادة الوطنية في كل دولة على حدة، للمصلحة العالمية، وذلك بإعطاء المنظمات الدولية دوراً أكبر، وتوقع مزيداً من تقليص السيادة القطرية.

وغير ذلك، زيادة في مشاركة الرأي العام في صناعة القرار، وعزا ذلك للديمقراطية التي اجتاحت العالم، وقال كل يوم نشهد مزيداً من تعزيزها، وتنبأ باندثار الانقلابات العسكرية، وأضاف إسماعيل لجملة المتغيرات العالمية، مضي الاقتصاد الحر في اتجاه السيطرة على اقتصادات العالم، وكل ذلك جعله يقول بملء فيه إن العالم يتجه إلى تعدد الأقطاب بدلاً عن القطب الواحد، وهو أمريكا.

قضايا إقليمية
وتوقع الدكتور مصطفى إسماعيل بروز (سايكس بيكو) جديدة في الشرق الأوسط، وقال إن التطورات التي تحدث في العراق والسودان وسوريا تشير إلى ذلك.

وأشار إلى تسابق قوتين إقليميتين للتمدد في العالم العربي، وهما إيران، التي قال إنها في قلب العالم العربي، وتركيا ووصفها بالباحثة عن نفوذ في المجتمع العربي السني، وذكر أن دورها أصبح كبيراً، إضافة إلى التغير الجذري للسياسات في السعودية بتحولها من الهدوء إلى قيادة مبادرات دبلوماسية وحتى عسكرية كعاصفة الحزم، وقال إنها قوة لا يستهان بها، وعاب على الجامعة العربية تراجعها، مشيداً في ذات الوقت بتماسك مجلس التعاون الخليجي، ويواصل قائلاً: تلك التطورات الإقليمية تصب في مصلحة إسرائيل، وذكر أنها كل يوم تصبح أكثر قوة في النواحي العسكرية والاقتصادية والبحثية.

شراكة إستراتيجية
وتطرق الدكتور مصطفى لخيارات السودان إزاء تلك التحولات، حيث شدد على ضرورة مشاركته فيها دون التفريط في انتماءاته الأخرى، داعياً إلى توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية بين السودان ودول مجلس التعاون الخليجي، وأن يكون للسودان دور أكبر في المصالحات العربية. وقال: إن الوقت مناسب جداً لطرحها، وأبدى أمله في تعزيز دور السودان في الجامعة العربية، وخلق شراكة اقتصادية سياسية مع دول مجلس التعاون الخليجي، واستبعد تردد المجلس الآن، نظراً لتحسين العلاقات بنحو ملحوظ، وأوضح أن المسودة تخول التعاون مع جميع دول المجلس، عوضاً عن التعامل الثنائي.

وأضاف مصطفى إن كوريا الجنوبية التي لا تمتلك 1% من الإمكانيات التي يمتلكها السودان، استطاعت أن تكون واحدة من الدول ذات الاقتصاد الجيد في العالم، بسبب الإرادة القوية بينما لم يستفد السودان من إمكانياته.

دعم السودان لعاصفة الحزم
فيما أكّد المشاركون في الندوة أن مشاركة السودان في تحالف عاصفة الحزم في اليمن قد أعاده للدائرة العربية، مشيرين للتطورات الجارية حالياً في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على السودان، فضلاً عن مواقف الدول الكبرى والصراعات الإقليمية.

واتفقوا على أن دعم السودان للتحالف الذي تقوده السعودية، هو الوضع الطبيعي متناولين مواقف الدول الكبرى تجاه التطورات والتحولات الجارية حالياً في الشرق الأوسط، حيث تتحكم فيها المصالح، لافتين إلى أن التحالفات الجارية في المنطقة لم تنشأ نتيجة لإملاءات من الدول الكبرى.

ورأى مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية سراج الدين حامد أن ما يجري في المنطقة هو مخطط مدروس وأن التطورات الحالية أعادت السودان إلى الدائرة العربية ومنظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي ظلت تقدم له السند والدعم غير المشروطين، معتبراً أن دوافع مشاركة السودان في تحالف عاصفة الحزم لإعادة الشرعية ولضمان الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر التي تعتبر جزءاً من أمنه القومي. وعاب على إيران تقديمها دعماً للدول الإفريقية المجاورة للسودان بصورة أكبر من الأخيرة، ووصف العلاقة معها بأنها كانت علاقة تكتيكية وليست إستراتيجية، ودعا لإعادة الثقة بين السودان والدول الخليجية، وإزالة الرواسب منذ حرب الخليج الأولى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .